قصة المشرق

 

متى يستبدل "تشاكي البغدادي"؟!

شامل عبد القادر

عدد المشاهدات   1440
تاريخ النشر       08/11/2016 02:39 PM


الفيلم السينمائي الشهير "تشاكي" أو اللعبة – الطفل، يلخّص لنا خرافة داعش ومؤسسيها وآبائها ومموليها.. تشاكي الذي ابتلي بحلول روح شريرة في جسده تدفعه للبحث عن ضحية لإحلال روحه الشريرة في جسدها والتخلص من آثامها وفي كل مرة يعثر على ضحية جديدة يفشل بالخلاص من روحه الشريرة!!
تشاكي أو داعش مجرد لعبة تجري فصولها في المناطق الشمالية من بغداد وهو المسرح الدموي الذي اختير بعناية لممارسة الشر وإفراغ كل شرور الأرض في هذه المناطق عن طريق "تشاكي البغدادي"!
نجاحات داعش شجعت "صنّاعه" على المضي في إنتاج نسخ سورية وعراقية وليبية ونيجيرية لعلها تحقق الأهداف التي خطط لها منذ ولاية بوش الابن الثانية وفي أعقاب ضرب البرجين!!
طريق داعش هو طريق المخدرات العالمي نفسه المحفوف بالأخطار لكنه القادر على إنتاج الثروات الخرافية للديمومة والاستمرار!
قبل ثلاثين عاماً روّج المفكر العراقي حسن العلوي لمصطلح "الضد النوعي" الذي شاع استعماله على ألسنة المحللين والسياسيين والمراقبين، يعود اليوم إلى السطح بقوة ليفسر لنا بسهولة متناهية لماذا وجد داعش!
على الأراضي السنّية تقتل داعش المنتمين للمذاهب الأربعة السنّية وفي المواجهات والصدامات المباشرة تمعن في قتل الشيعة، والمستفيد الوحيد من قتل وقتال المسلمين على اختلاف مذاهبهم هم أنصار ريكاردوس قلب الأسد!!
ليس السؤال اليوم: متى ينتهي دور "تشاكي البغدادي"، بل ما الذي يعد لنا في أروقة ودهاليز السي آي إيه والموساد لتدمير ما أبقاه "تشاكي البغدادي"؟!
الجميع بانتظار نقل "الروح الشريرة" من جسد داعش إلى جسد "شرق أوسطي" جديد.. مَن الضحية المقبلة؟! الجواب لدى دهاقنة السي آي إيه والموساد!!

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com