قصة المشرق

 

إلغاء الكفاءات وتهميش الأكفاء .. صعود إلى الهاوية!

شامل عبد القادر

عدد المشاهدات   991
تاريخ النشر       06/12/2016 03:28 PM


كانت الندوة التي عقدها الفريق الركن نجيب الصالحي –وحضرناها كاملةً بدعوة من الفريق نفسه– وزمرة من الضباط الكبار الذين شكلوا المعارضة العسكرية منذ عام 1979، شكلت ناقوساً يدق بقوة في الآذان الصماء للذين استكلبوا على السلطة وتناسوا شراكة الآخرين الذين ضحوا برواتبهم ومناصبهم الراقية ووضعوا أرواحهم على راحات أيديهم وهم يجازفون بمعارضة صدام حسين!!
هذا الفشل الكبير والواسع والفظيع والمخيف منذ سنة 2003 حتى الآن بماذا يفسر؟ وبماذا يفسره الحاكمون بأمر الرشوة والفساد؟! يفسر بالدرجة الأولى بوجود طبقة من "الوغف" على السطح تمنع دخول الطبقة الحقيقية النظيفة أخلاقياً ومهنياً.. طبقة ملوثة ولكنها أثقل من غيرها لامتلاكها المال الحرام والسلطة الديكتاتورية تحت سقف برلمان "لا يحل ولا يربط" ورجال مدججين بالسلاح وأوامر بالقتل الفوري لكل صوت "يتجاوز قدر الآخرين!!" أو ينتقد "للعظم!" ما آلت اليه أوضاعهم الفاسدة أو المنخورة بالفساد!
ضعوا الضابط الجيد النزيه الشجاع المهني الخالية إضبارته من عيوب أخلاقية ومسلكية في المكان المناسب واخلعوا الضابط الفاسد المرتشي المطرود قبل سنة 2003 بتهمة لا تشرف الرجل الشريف وعاد إلى الخدمة بألف وسيلة ووسيلة ليتمتع بالمنصب والرتبة والراتب المغري، أما الأحرار والشرفاء فوراء ثكنة وزارة الدفاع!
وكذلك الحال مع الوظائف المدنية والمراكز المسؤولة في الدولة يجب أن تسند للكفاءات والأكفاء لا للحرامية وعديمي الشرف والضمير والذين يعدون الأيام والأسابيع للنهب والاختلاس ومن ثم الهرب خارج العراق بحجة "أنهم غير باقين" مهما طال الزمن!!
عودوا إلى الاستخدام الأمثل والصحيح للكفاءات العراقية واستعينوا بأهل الخبرة، فقد انتهى زمن أهل الولاء والثقة!!

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com