قصة المشرق

 

المشرق.. تجربة صحفية تستحق التوقف!

شامل عبد القادر

عدد المشاهدات   837
تاريخ النشر       13/12/2016 04:13 PM


ليس لأنني أحد العاملين "المزمنين" فيها منذ عام 2003 بل لأنها صحيفة أكدت حضورها بين القراء على أنها صحيفة ذات ثقل نوعي متميز في فترة قياسية أعقبت سقوط النظام السابق التي شهدت أكثر من 300 صحيفة ومجلة ولم يصمد منها سوى المشرق وعدد محدود من الصحف اليومية!
صمدت المشرق بقرائها أولا وأخيرا الذين آزروها فيما يسمى بمحنة الصحف الورقية ولم نتوقف يوما واحدا عن الصدور إلا في المناسبات التي تحتم علينا التوقف وما عداها كنا راية وكلمة حرة وموقفا وطنيا ونبضا حقيقيا للشارع العراقي!
في اعتقادي لم تعد المشرق صحيفة يومية بل مدرسة ومنهج وطريق تستحق من الباحثين والدارسين والأكاديميين التوقف لدراسة ظاهرة المشرق وأسباب نجاحها وعوامل تفوقها وهي صحيفة أهلية أي قطاع خاص غير مدعومة إلا من التوزيع فقط!
ألا تستحق المشرق أن تدرس تجربتها الصحفية التي استقطبت عبر 13 عاما أفضل الأقلام الصحفية وأكثرها مهنية وشعبية.. وعبر 13 عاما صنعت المشرق من البعض أسماء جماهيرية لم تستطع خلال عمرها الصحفي قبل 2003 أن تلمع وتزدهر مثلما جرى معها في المشرق وهذه ليست منة ولكنه اعتراف بالجميل لا الجحود مع تاريخ المشرق وأفضالها!
مهما حصدت المشرق من نجاح وتفوق وقوة وجماهيرية فالفضل في هذا يعود أولا وأخيرا لكل بصمة أسهمت منذ التأسيس حتى هذه اللحظات في دفع المشرق للأمام وتحية حارة للشيخ الدكتور غاندي محمد عبد الكريم ربانها الشجاع الذي لم تهزه عواصف الأزمات وبقي صامدا بوجه معضلات ومشكلات حقيقية واجهتها المشرق في مسيرتها العتيدة وتحياتي للمؤسسين الأوائل وجميع العاملين فيها عبر عمرها المديد وتحية خاصة لأرواح شهداء المشرق الأبطال موحان الظاهر واحمد الربيعي وحامد عبد سرحان!

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com