قصة المشرق

 

التجربة اللبنانية .. درس للمنطقة العربية والإقليمية!

شامل عبد القادر

عدد المشاهدات   514
تاريخ النشر       20/12/2016 02:26 PM


ما يجري في لبنان العربي أنموذج رائع للاصطفاف السياسي الوطني الذي يغلب المصلحة اللبنانية على المصالح الحزبية والطائفية والفئوية الضيقة!
في لبنان مصالحة حقيقية ناضجة وسياسيون ناضجون تخلوا عن العقد السياسية التي استحكمت بلبنان لسنوات وأدركوا أن مصلحة لبنان فوق مصالح الأشخاص والأحزاب  والمال!
قُتِل رفيق الحريري وتشكلت محكمة دولية لمحاكمة الجناة واتهمت جهات لها دور وفاعلية في العملية السياسية وتجمد الحراك السياسي في لبنان لسنوات عندما وضعت العصي في دولاب انتخاب رئيس جديد للبنان!
ولأن لبنان فوق الحريري وحزب الله وزعماء السنة والمارون فقد اتفق الجميع على أن يتخلوا عن العوائق ويدفعوا بالحراك إلى نهايته من خلال الاتفاقات والصفقات والمصالحات فأنتج هذا كله رئيساً جديداً للبنان وحكومة برئاسة سعد الحريري نجل القتيل رفيق الحريري.. وكل شيء يهون من أجل اللبنانيين ومستقبلهم!
لماذا لا يحتذي السياسيون العراقيون بالتجربة اللبنانية؟!
ولماذا لا يتخلى الجميع عن العقد المستحكمة  بالعملية السياسية ويزيحونها عن الطريق؟!
إن مصلحة العراق ومستقبل العراقيين أولى وتتقدم على جميع المصالح الأخرى!
في العراق انشغلنا سنوات نتجادل ونختلف حول التعابير والمصطلحات، ففريق يريد "مصالحة" وفريق ثانٍ يرغب بـ"التسوية" ولا فرق بين "نقي وتقي!!" إلا بنقطة واحدة!!
زجوا بكل السياسيين وبجميع الكتل والأحزاب والشخصيات في بودقة المصلحة العراقية ولا تنحازوا لطائفة على حساب أخرى أو ملة أو حزب أو كتلة أو قومية، فالعراقيون اليوم أكبر من الطوائف والأديان والقوميات بعد أن ذاقوا الويل والعذاب والحرمان 13 سنة مضت!
استفيدوا من تجربة الأشقاء في لبنان "على علاتها!" فهي أفضل الحلول!
اجعلوا المصلحة العراقية تاجاً فوق رؤوسكم واخلعوا تيجان الطائفية والمناطقية والحزبية!!

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com