قصة المشرق

 

مستقبل التسوية .. والمصالحة فوق الرفوف العالية !

شامل عبد القادر

عدد المشاهدات   458
تاريخ النشر       24/12/2016 02:08 PM


انشغلنا لسنوات في موضوع المصالحة الوطنية، وكان الدكتور إياد علاوي في مقدمة سياسيي العراق الذين تبنوا هذا المشروع العراقي الوطني وجال وصال في أوطان وبلدان والتقى وحاور ملوكاً وحكاماً ثم انتهت جميع الجهود إلى فراغ للأسف الشديد بسبب معارضة بعض السياسيين المنغلقين على ذواتهم والعميان عما يدور حولهم، وكان الأجدر مباركة جهود علاوي والأخذ بمقترحاته بغض النظر عن تمثيله لكتلة أو حزب!
اليوم تطرح فكرة التسوية السياسية، وهي الوجه المقلوب للمصالحة!
وقلوبنا مع التسوية وسيوفنا على أعدائها وخصومها!
العراق يحتاج إليها حاجة الرضيع للحليب ولا نريد من يقف في وجهها وطريقها فالجميع ينتظرون بفارغ الصبر الدكتور العبادي ليعلن ساعة النصر الحاسمة والأخيرة على تنظيم داعش الإجرامي وتطهير أراضي العراق من بقايا الإرهاب المحلي والإقليمي والدولي!
إذا كان الدكتور علاوي قد قطع شوطاً وطنياً متميزاً في مشروع المصالحة فإن السيد عمار يواصل جهوده لإنجاح التسوية بعيداً عن الأحقاد والمناكفات السياسية والثارات الجاهلية!
المطلوب عودة حقيقية للعراقيين الذين ينتظرون خارج الحدود منذ سنوات للعودة للوطن والمشاركة بفاعلية في بنائه بعد 13 سنة من الخراب والفساد والتهجير والحروب!!
الجميع مع أي جهد وطني مخلص سواء تأتى من الدكتور علاوي أو من السيد الحكيم أو غيرهما من ساسة العراق وقادة العملية السياسية.. العراقيون بانتظار العنب فقد ضرسوا الحصرم 13 سنة مضت!!

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com