ملفات وقضايا

 

ناظم كزار .. سيرة أقوى مدير أمن عام في تاريخ العراق السياسي الحديث (1968-1973) صلاح عمر العلي: ناظم كزار كان رجلاً نزيهاً في حياته الشخصية وسمعته الأخلاقية عالية جداً

عدد المشاهدات   480
تاريخ النشر       28/12/2016 03:57 PM


تأليف: شامل عبد القادر
تنشر «المشرق»، على حلقات متتالية، كتاب الزميل القدير شامل عبد القادر «ناظم كزار... سيرة اقوى مدير أمن عام في تاريخ العراق السياسي الحديث (1968-1973)» الذي طبع في بيروت مرتين، والكتاب كما قال مؤلفه ليس دفاعا عن شخصية ناظم كزار كما يظن البعض ولا تزكية له، بل أراد المؤلف ان يكشف بعض الجوانب الخفية من حياة ناظم كزار والتي ربما لا يعرفها البعض، وبسبب نفاد الطبعتين من هذا الكتاب، تعيد «المشرق» نشره بهدف إطلاع القراء على العالم الخفي والسري لشخصية ناظم كزار مدير الامن العام في النظام السابق..
- النظام بدا بعد ثورة تموز عام ١٩٦٨ نظاما حزبيا ولكنه انتهى نظاما عائليا أما كونه تكريتيا فلا أرى ذلك دقيقا فمدينة تكريت قدمت من الضحايا والشهداء على يد النظام عددا يفوق ما قدمته أي محافظة عراقية أخرى ومما لا يعرفه الكثير من الناس آن صدام كان حاقدا على أبناء تكريت وإذا سمعتم بوجود عدد كبير من حمايته وموظفيه من تكريت فهذا صحيح إلا ان هؤلاء كلهم من أبناء عشيرته وأقاربه أما أبناء تكريت فقد كانوا يعانون مثلما كان يعاني باقي العراقيين مع أنني لا اصلح لتقييم ناظم كزار بحكم كوني قليل المعرفة به لكن يمكنني القول اعتمادا على ما توفرت لدي من معلومات عنه انه كان رجلا نزيها في حياته الشخصية وسمعته الأخلاقية عالية جداً ولو تخلص من نزعته الدموية لربما كان حزبيا مثاليا ولم ينقل عنه انه استغل أو استفاد شخصيا ولا حتى أفراد عائلته..
 + اشكرك استاذي العزيز على سرعة اجابتك والله تستاهل كل الخير والصحة الموفورة والعمر المديد.
  - أتمنى عليك أستاذ شامل إرسالها لي بعد إعادة صياغتها لربما أضيف عليها بعض الأمور النافعة مع تقديري
  + ان شاء الله بعد تحريرها ارسلها لكم
  التقى الصحفي اللبناني غسان شربل بالسياسي العراقي المخضرم صلاح عمر العلي  عضو القيادة القطرية لحزب البعث وعضومجلس قيادة الثورة ووزير الثقافة الذي اعفي من جميع مناصبه عام 1970 وساله عن رأيه بناظم كزار فاجاب صلاح : ((إنه مهندس عراقي يمتاز بذكائه الحاد. بعثي منح لاحقاً رتبة لواء في إطار سياسة توزيع الألقاب التي اعتمدها صدام. استهتر بقواعد المؤسسة العسكرية إلى حد فظيع. أخل بكل الاصول والمراحل والرتب والشروط. أطاح كل شيء. تصور أن علي حسن المجيد كان برتبة نائب ضابط وإذ به يمنحه ذات يوم رتبة فريق ركن ويعينه وزيراً للدفاع. ولك أن تتخيل مشاعر الضباط في الجيش. وهناك حسين كامل الذي كان شرطياً. اعطاه رتبة فريق ركن وعينه وزيراً للدفاع ووزيراً للتصنيع العسكري. أي أنه اعطاه أخطر وزارتين على رغم كونه شبه أمي ويعجز تقريباً عن الكتابة)) .
المصدر| غسان شربل |صدام مر من هنا| شهادة صلاح عمر العلي| الحياة| 10 اذار 2003
وفي برنامج ( شاهد على العصر)  الحلقة الخامسة تحدث صلاح باسهاب عن  الحقبة الاولى لحكم البعث  في حوار مطول مع احمد منصور ولاهمية ما جاء فيه نعيد نشره
أحمد منصور: كيف كان صدام - باختصار- دعم مواقعه داخل الدولة؟ وعلى مَنْ اعتمد؟
صلاح عمر العلي: اعتمد أول ما اعتمد على المخابرات وبدأ..
أحمد منصور: من هم الرجال الذين اعتمدوا عليهم؟
صلاح عمر العلي: نعم؟
أحمد منصور: من هم الرجال الذين اعتمد عليهم في..؟
صلاح عمر العلي: في الأيام الأولى اعتمد على أشخاص محدودين واحد من عندهم اسمه ناظم كزار، المشهور بالعراق. بأنه كان شخص دموي خطير للغاية وعلي رضا ويعني آخرين أنا الآن ما.. ما أقدر أتذكر أسماءهم الآن لكن معروفين لدى الشعب العراقي واحد واحد.
صدام حسين
عين المحقق الاميركي بيرو وهو من اصل لبناني بالتحقيق مع الرئيس السابق صدام حسين ونشرت محاضر التحقيق علانية حيث تم استجواب صدام عن قضايا كثيرة منها داخلية واخرى عربية وعالمية  وابرز ما في فصول التحقيق والاستجواب ان صدام تحدث عن المرحلة المبكرة من عمر انقلاب 17 تموز 1968 عندما شن حملة اغتيالات وتصفيات لرفاق دربه من اجل تمهيد الطريق له الى القمة :
((افاد صدام انه بعد الثورة تم التخلص من شخصيات هامة مثل : صالح مهدي عماش وحردان التكريتي وانه راضاً عن فترة حكمه وان حزب البعث اعطي الكثير للشعب العراقي . ثم أخبر المحقق صدام بأن جلسة اليوم سوف تكون حوارا حول استيلاء حزب البعث علي السلطة في عام 1968, وعلي وجه الخصوص سيكو ن الحوار حول محاولة التفريق بين ما هو واقعي وما هو خيالي. وقد أجاب صدام بأنه في واقع الأمر, كان العراق في عام 1968يعيش بصورة بدائية ولم يستطع التقدم بصورة جادة إلا من خلال مفهومين. أولهما إدراك أن هذا البلد له حضارة تاريخية قديمة. والمفهوم الثاني كان يدور حول أن العراق استطاع التعلم من خلال تجربة الأساليب التي تتبعها بقية دول العالم. وطبقاً لذلك, فقد سافر صدام وغيره إلي بلاد عربية أخري. وبمقارنة أنفسهم بغيرهم من مواطني هذه الدول, فقد اكتشفوا أن القاهرة ودمشق كانتا متقدمتين كثيرا علي بغداد. وكان لدي صدام العديد من الأصدقاء الذين سافروا إلي دمشق وكانوا يعتقدون أن العراق يمكن أن يصل إلي المستوي الذي وصلت إليه دمشق من التقدم, لكنهم لم يتصوروا أن يصل إلي مستوي التقدم في القاهرة. وكانت القدرة الصناعية العراقية في ذلك الوقت مقصورة علي صناعة البطاطين وتشغيل مصنع لقصب السكر في كربلاء الذي كان يحتاج إلي استيراد المواد التي يعمل بها. وبغض النظر عن هذين المجالين, كانت هناك محاولات قليلة بسيطة للصناعة في مجالات أخري, ومع ذلك فقد كان لدي العراق الدافع والحماس للتطور. وقد نجم عن المحاولات الأولي بعض الأخطاء, ولكن تم تداركها وعلاجها. ومع مسيرة التقدم, استمر إرسال الأفراد الي البلاد المجاورة لكسب الخبرات. وكان من الدول التي زارها صدام وغيره: الاتحاد السوفيتي وفرنسا وأسبانيا وإيران وتركيا وكافة الدول العربية. ومن بين جميع هذه الدول, كان صدام يعتقد أن الاتحاد السوفيتي كان الأقرب إلي العراق فيما يتعلق بالنواحي الاجتماعية للشعب. ومع ذلك, لم يكن ذلك يعني أن صدام كأن يأخذ أحد الجانبين الشرقي أو الغربي. وقد أفاد صدام بأنه في الوقت الذي كان ينظر فيه إلي الأساليب التي يعيش بها الآخرون إلا أننا لا ننسي أننا عرب وعراقيون وأن العراقيين أسلوبهم الخاص بهم الذي يربط بينهم وبين العرب الاخرين وأضاف صدام: بالنظر إلي سعينا نحو التطور, فإننا حاولنا ذلك في كافة المجالات بما في ذلك المجالات السياسية والاقتصادية والتقنية والصناعية. وفيما يتعلق باستيلاء حزب البعث علي السلطة أفاد صدام بأنهم حصلوا علي المساعدة من أفراد الجيش الذين كانوا أعضاء في الحزب. كما أفاد أيضاً بأن العقيد إبراهيم عبد الرحمن داود والعقيد عبد الرزاق نايف اللذين لم يكونا عضوين في حزب البعث, لم يلعبا دورا هاما في السماح بالاستيلاء علي السلطة دون مقاومة أو إراقة دماء. وأفاد صدام بأن قرار عدم إراقة الدماء تم بناء علي طلبه, حيث كان يعتقد أنه علينا أن ننسي الماضي وألا نريق المزيد من الدماء وقد قال إن هذا الموضوع قد تمت مناقشته في اجتماع داخل منزل وزير الصحة الدكتور مصطفي. وقد اختلف القليل من الأعضاء مع صدام لاسيما اعضاء حزب البعث الذين تم تعذيبهم من قبل النظام السابق وكانوا يرغبون في الثأر. وقد ثار حوار قال فيه صدام إنه قد تم تعذيبه هو أيضاً. وفي نهاية الأمر, تم التوصل إلي اتفاق علي أنه لم تكون هناك إراقة للدماء. وكدليل علي احترام ذلك القرار, أشار صدام إلي أن البعثيين لم يؤذوا الرئيس عبد الرحمن عارف ولكنهم نفوه فقط. وبالإضافة إلي ذلك, قال إن حزبه إتخذ قرارا بإطلاق سراح المعتقلين من جميع الاحزاب بمن فيهم القوميون والشيوعيون. وفيما يتعلق بالعقيد داود والعقيد نايف, فقد أشار صدام إلي أختيار عدم إيذائهم كذلك, والاكتفاء بمجرد نفيهم. وعندما تم سؤاله عن دور العقيد داود في الجيش, قال صدام إن أبو هيثم (أحمد حسن البكر) هو الذي الذي كان له صوت أقوي من داود الذي لم يكن له صوت حقيقي. وقال صدام إن قوات الحماية الرئاسية وهي الحرس الجمهوري كانت تتكون من ثلاث فرق: المدرعة والمشاة والقوات الخاصة. وكانت مسؤولية العقيد داود عدم الاصطدام أو الاشتباك مع الفرقة المدرعة. وكان ذلك هو دوره فقط. وقال صدام: ےكنا نسيطر علي الفرقة المدرعة وقد قمت بقيادة دبابة وأطلقت النار علي القصر الرئاسي. ومن الناحية العملية, فقد كان يمكننا القيام بذلك دون كل من دواد ونايف
وأضاف صدام: وصلتنا أخبار بعد الظهر قبل الهجوم بأن نايف كان يرغب في الانضمام إلي الثورة. ويبدو أن داود أخبره عن خططنا علي الرغم من أننا طلبنا من داود الحفاظ علي سرية خططنا. ومن أولي مراحل الثورة, اكتشفنا أن نايف وداود كانا يخططان فيما بينهما وأنهما كانا علي اتصال بمسؤولين أخرين خارج خط اتصالنا. ولذا, فقد عزلناهما يوم 31 تموز. وقد كنت أنا من تولي هذه العملية وحسبما يقول صدام, فقد تم إرسال داود إلي الأردن في مهمة عسكرية. وأضاف صدام بقوله: كان من الممكن أن نقتله في أي وقت. وذهبت إلي نايف بمسدس, ولم يكن لدي سلاح آلي . وبمسدس واحد أخذت كل الأسلحة التي كانت مع نايف وحراسة وقد كان داود يقوم بعمل عسكري في الأردن. فأرسل صدام أعضاء في حزب البعث للقبض عليه وإحضاره إلي بغداد, ويقول صدام إن داود ونايف كانا مثل السكين في ظهرنا وعلي خلاف ما كان شائعا بخصوص القبض علي نايف, أفاد صدام بأنه لم تتم دعوة نايف إلي الغداء في القصر الرئاسي الخاص بالرئيس البكر. وكان أخرون يحضرون عندما يتم إعداد الوجبات. وعندما وصل نايف, قمت بسحب مسدس وصوبته عليه. وصوب هو مسدسه كذلك. وكان الأمر أشبه بما يحدث في الأفلام. وقد وضعت أخي غير الشقيق برزان إبراهيم حسن في الغرفة لحراسة نايف. وعندما قبضت علي نايف, قال إن لدي أربعة أطفال فقلت له إنني سوف أهتم بأمر أطفالك. وطلبت منه أن يجلس, وسألته إن كان يرغب في أن يعمل كسفير وفي أول الأمر قال نايف إنه يرغب في أن يذهب إلي لبنان. ولأن صدام حسين كان يعتبر لبنان مكانا يتم فيه إعداد المؤامرات, فإنه طلب من نايف أن يختار مكانا آخر. فطلب نايف أن يذهب إلي الجزائر, لكن صدام رفض طلبه لأن الجزائر كانت لديها ثورة أيضاً. فطلب أن يذهب إلي المغرب. فوافق صدام. وأخذ صدام نايف إلي المطار في سيارة وجلس إلي جواره. وكان هناك أعضاء أخرون في حزب البعث داخل السيارة. وقال صدام لنايف: عندما أعد بشئ فإنني أوفي به. وقد وعدنا بألا يحدث شئ للرئيس عارف ولم يحدث شئ فالرفاق يعلمون أنني وفي بكلمتي وأضاف صدام أنه سوف يكون في مكان آمن لن يؤذيه فيه أحد, ولكن عليه أن يبدي الطاعة كان صدام يضحك وهويسرد قصة نايف وكان يرغب في إخبار المحقق بالمزيد من التفاصيل وتذكر أنه أخبر نايف بقوله: عندما يحييك الحراس فعليك أن تحييهم أيضاً. وإذا حاولت أن تفكر في القيام بأي شئ, فتذكر أنني إلي جانبك. وعندما تذهب كسفير, فعليك أن تتصرف كسفير. وسوف نراقبك ونري إن كنت تقوم بالتخطيط لشئ أم لا وتذكر صدام أنه في الوقت الذي كان يغادر فيه نايف, فشلوا (أعضاء حزب البعث الجديد) في طلب تصريح من المسؤولين في المغرب بأن يكون نايف سفيرا هناك. وفي هذا الوقت, كان صدام وطلاب الثورة من الشباب لا يعرفون شيئاً عن مثل هذه الأشياء. ومع صعود نايف إلي الطائرة التي تقله إلي المغرب في معسكر الرشيد (المطار العسكري) أرجع صدام مسدس نايف إليه. وكان صدام يصف المشهد وكأنه فيلم سينمائي تماما وقد تم توجيه سؤال إلي صدام مفاده أنه إذا كان نايف يمثل تهديدا محتملا لحزب البعث, فلماذا تم تعيينه سفيرا فكرر صدام قوله إنه لم يكن يريد المزيد من إراقة الدماء. وقال إنه أثناء انقلاب عام 1959 تم ربط أعضاء حزب البعث في سيارات وتم سحبهم في الشوارع حتي الموت. كما تم إعدام العذاري علي أعمدة الإضاءة. وكان القتل يحدث في الشوارع. وعندما استولي حزب البعث علي السلطة عام 1963 كان يتم إعدام الاشخاص بسبب الرغبة في الثأر. وكان صدام يكرر القول بأن رأيه في ذلك هو أنهم في حاجة إلي نسيان الماضي وعدم الأخذ بالثأر. وقال صدام: كجزء من هذا التفكير, بدأنا بالقبض علي داود ونايف واستمر ذلك. وكان داود يرغب في أن يكون سفيرا في المملكة العربية السعودية, فأرسلناه إلي هناك وفي بداية الستينات, كان هناك الكثير من العنف تجاه البعثيين من قبل الشيوعيين. واستمر صدام في قوله إنه عندما سيطر البعثيون علي مقاليد الأمور لم يأخذوا ثأرهم من الشيوعيين أو غيرهم, أو علي الأقل لم يفعلوا مثلما فعل بهم. وقال إنهم أخذوا الشيوعيين إلي المحاكم وأنه تم إعدام البعض (كانوا خمسة أو ستة أعضاء من الشيوعيين) وقال صدام إنهم أطلقوا سراح الشيوعيين والناصريين والأكراد وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين الذين تم اعتقالهم من قبل! وقال صدام إنه تم قتل نايف أمام باب منزله في لندن, وبعد ذلك تم إبعاد 13 دبلوماسيا عراقيا خارج البلاد. وعندما قيل لصدام إن بعض الأفراد يعتقدون أنه تم قتل نايف من قبل قوات الأمن العراقية.
قال إن الله قتل نايف. فقد بدأ نايف في العمل ضد البلاد لقد ذهب إلي إيران وقابل موشي ديان, (وزير الدفاع الإسرائيلي), وقد كان ينظر إلي مثل هذه التصرفات علي أنها تصرفات مشينة, وبالنسبة لمن قتله, فإن ذلك أمر آخر فالله وحده هو الذي يعلم.
وعندما تم توجيه سؤال إلي صدام عما إذا كان يعلم من قتل نايف, قال لقد قلت لك إن الله وحده هو الذي يعلم.
وعندما تم الضغط عليه أكثر ليجيب عن هذا السؤال, قال لقد قلت لك بصورة واضحة تماما,, وقال صدام فيما يتعلق بمصير داود ربما يكون مازال حيا, لكنه لم يكن خائنا فلم يتم تسجيل شئ ضده يتعلق بنايف, قال صدام لست متأكدا لكنني أعتقد أننا حذرناه لا أتذكر.
وبعد ذلك سئل صدام عما إذا كان قد ألقي القبض علي نايف وسجنه ومعاقبته بدلا من نفيه, وأن بعض الأشخاص يعتقدون أنه كانت هناك أوامر بقتله فأجاب صدام علي ذلك بقوله: ما يعتقده الناس شئ آخر, لكنني أعطيتك إجابتي.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com