محليات

 

في ذكرى عيده الـ96 الجيش العراقي .. مفخرة الوطن ومقاتل عن العالم العبادي مهنئاً بانتصاراته: الجيش العراقي مُرحَّب به في جميع المدن

عدد المشاهدات   1243
تاريخ النشر       06/01/2017 04:03 PM



بغداد/ متابعة المشرق:
احتفل أمس الجيش العراقي بذكرى عيده الـ96، وهو ينتصر بأصعب التحديات التي يواجهها منذ تأسيسه عام 1921. الجيش العراقي لا يفارقه الفخر وهو عنوانه رغم زجه بمغامرات وسوء سياسات آخرها سقوط مدينة الموصل في 2014. لا يغفل التاريخ ذكر هذا الجبين الناصع والجبل الأشم كقوة عربية طالما حيكت عليه المؤامرات وخطط التدمير لكن تأبى عراقة هذا الجيش الطمس في دهاليز السياسية والتسييس والحروب الطائشة. ونشأ الجيش العراقي الذي يعد من الأوائل في المنطقة بعد ثورة العشرين ضَد الاحتلال البريطاني في العراق حيث شُكّلت أول حُكومة عِراقيَّة بادرت بِبناء نواة الجيْش في 6 كانون الثاني عامّ 1921، وحملت اِسم فوْج الامام موسى الكاظِم, الّذي تألِف من ضُبّاط عِراقيِّين سابِقين كانوا يعملون في الجيْشِ العُثمانيَّ في ثكنة الخيالة في الكاظِميَّة في العاصِمةِ بغداد. ويتجاوز اليوم تعداد الجيش العراقي بحسب وزارة الدفاع أكثر من 281 ألف مقاتل بمختلف صنوفهم. وشهد الجيش بعد حله واعادة تشكيله في 2003 قفزات في تنمية بناه التحتية وقدراته العسكرية من القوة الجوية وصنف الدروع والموارد البشرية، حيث تعاقد العراق مع الولايات المتحدة في 2008 لشراء 36 طائرة مقاتلة طراز اف16، وتسلم منها تباعاً وبلغت لحد الآن 14 طائرة، يحمي بها سمائه وأرضه. وحققت قوات الجيش بعد انتكاسة سقوط مدينة الموصل بيد عصابات داعش الارهابية في 10 حزيران 2014 وتمددها لمحافظات آخرى، انتصارات تلو الانتصارات بعد تنظيم الصفوف وتعزيز التسليح، ليرفع العلم العراقي عالياً في عمليات تحريره المدن والمناطق والنواحي والاقضية والمحافظات ليقاتل بعقر داعش في نينوى ولا يتوقف زحفه الا بالانتصار الناجز، وهو يقاتل نيابية عن العالم ضد الارهاب الداعشي. ويعتبر الجيش العراقي رغم التحديات الكثيرة من بين أفضل 10 جيوش عربية، عدة وعتاداً، ليبقى سور الوطن وصمام الأمان وأمل الأمة. في السياق ذاته أعلن القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي عن تحرير ثلثي محافظة نينوى من عصابات داعش الارهابية" مؤكدا ان "الجيش العراقي مرحب به اليوم في جميع المدن". وقال العبادي بحسب بيان لمكتبه "أتقدم بأحر التهاني والتبريكات لابناء الجيش العراقي البطل في الذكرى السادسة والتسعين لتأسيسه والذي يمثل عيد لكل الشعب العراقي". وأضاف "أننا نحتفل في هذا اليوم البهي بجيش الانتصارات والتحرير، نحتفل بالمقاتلين الابطال اصحاب الغيرة والشهامة حيث يقف هذا الجيش اليوم مع الشعب في خط الدفاع الاول عن العراق وكرامة شعبه وسيادته الوطنية ويتسابق ضباطه مع الجنود ويستشهدون قبل الجنود باندفاع بطولي قل نظيره في معركتنا ضد الارهاب". وأكد العبادي، أن "الجيش العراقي يتمتع اليوم بخبرة قتالية عالية اكتسبها من الحرب ضد الارهاب التي خاضها في ظروف معقدة وهو جيش العراقيين جميعا حيث ان ابناء المحافظات التي كانت محتلة من عصابات داعش الارهابية وابناء الموصل اليوم يلجئون الى المناطق الخاضعة للجيش العراقي لشعورهم العالي بالاطمئنان والثقة بقوات الجيش". وأشار "لقد بذلنا جهودا كبيرة لاعادة بناء المؤسسة العسكرية على اساس مهني، والجيش مرحب به اليوم في جميع المحافظات ويحقق الانتصارات المتتالية ويطهر المدن والقرى شبرا شبرا". ونوه الى ان "معركتنا ضد الارهاب في شوطها الاخير وقواتنا اليوم طهرت ثلثي محافظة نينوى وهي في داخل الموصل وستقطع رأس الافعى وتطهر كل الموصل قريبا بعون الله". وختم العبادي تهنئته بالقول "هنيئا للغيارى في القوات البرية والجوية والبحرية بجميع صنوفها وتشكيلاتها.. وتحية لكل جندي وضابط ولجميع المراتب، السلام على الشهداء الابطال صناع الانتصارات والجرحى الشجعان والمقاتلين الصامدين وتحية لعوائلهم الكريمة المضحية التي قدمت ابناءها فداء للعراق وشعبه".

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com