ملفات وقضايا

 

ناظم كزار . . سيرة أقوى مدير أمن عام في تاريخ العراق السياسي الحديث (1968-973 ) متى وصل تبليغ إلى منظمات حزب البعث لإلقاء القبض على ناظم كزار حياً أو ميتاً؟

عدد المشاهدات   393
تاريخ النشر       08/01/2017 03:59 PM


تأليف: شامل عبد القادر
تنشر «المشرق»، على حلقات متتالية، كتاب الزميل القدير شامل عبد القادر «ناظم كزار... سيرة اقوى مدير أمن عام في تاريخ العراق السياسي الحديث (1968-1973)» الذي طبع في بيروت مرتين، والكتاب كما قال مؤلفه ليس دفاعا عن شخصية ناظم كزار كما يظن البعض ولا تزكية له، بل أراد المؤلف ان يكشف بعض الجوانب الخفية من حياة ناظم كزار والتي ربما لا يعرفها البعض، وبسبب نفاد الطبعتين من هذا الكتاب، تعيد «المشرق» نشره بهدف إطلاع القراء على العالم الخفي والسري لشخصية ناظم كزار مدير الامن العام في النظام السابق..
حامد الحمداني
كتب حامد الحمداني عن حركة ناظم كزار :
(( محاولة ناظم كزار الانقلابية: ناظم كزار الجلاد الذي عينه الانقلابيون يوم 30 تموز1968 مديراً للأمن العام كان معروفٌ جيداً لدى أبناء الشعب العراقي جميعاً يكونه جزار البعث أيام حكم الحزب بعد انقلاب 8 شباط 1963، حيث كان يترأس الهيئة التحقيقية التي ضمت عمار علوش وخالد طبرة وعباس الخفاجي وآخرون، والتي اتخذت من بناية محكمة الشعب مقراً لها، ومارست أبشع أساليب التعذيب والقتل بحق الشيوعيين وسائر الوطنيين، وصارت جرائمهم تتردد على كل لسان.
وبعد انقلاب البعثيين على شريكهم النايف في 30 تموز 1968 جرى تعيينه مديراً للأمن العام بالنظر لما عرف عنه من الجرائم بعه انقلاب 8 شباط.
كان لناظم كزار طموح لا حدود له، وكان هدفه الوصول إلى قمة السلطة، وقد وجد الفرصة سانحة له بعد توليه لرئاسة جهاز الأمن لكي ينتزع السلطة من الثنائي البكر وصدام.
لعب صدام دوراً في دفع ناظم كزار إلى المغامرة من خلال خطة خبيثة لضرب عصفورين بحجر واحدة، فإذا نجحت الخطة تولى هو الرئاسة، وإن فشلت تخلص من ناظم كزار الرجل القوي في الجهاز الأمني.وهكذا جرى تدبير الخطة لاغتيال البكر مع مجموعة من البعثيين في 30 حزيران 1973 إثناء استقبال البكر في المطار بعد عودته من بلغاريا، واستطاع كزار استدراج وزير الدفاع [حماد شهاب] ووزير الداخلية [سعدون غيدان] واعتقالهما.لكن الحركة الانقلابية لم تكن معدة بالشكل الذي يمكنها من النجاح، وسرعان ما تهاوت وفشلت، وحاول ناظم كزار الهرب إلى إيران، بعد أن اخذ الوزيرين كرهائن.إلا أن قوات الحكومة لحقته، مما دفعه الموقف الصعب الذي وجد نفسه فيه، إلى قتل حماد شهاب، وإصابة سعدون غيدان بجروح بالغة، قبل أن يلقى القبض عليه، وعلى العديد من أعوانه، وإعادتهم إلى بغداد، حيث جري تعذيبهم بصورة بشعة، تماماً كما كان كزار يفعل مع الشيوعيين، وتم قتلهم جميعا تحت التعذيب في 8 تموز 973.
كما جرى إعدام أحد أعوانه المدعو [محمد فاضل] الذي كان يشغل منصب رئيس المكتب العسكري للحزب في اليوم التالي المصادف 9 تموز 1973.
أستغل صدام حسين تلك المحاولة للتخلص من أقوى القيادات الحزبية، منظّر الحزب، وانضج القيادات فيه [عبد الخالق السامرائي] بدعوى كاذبة بعلاقته بمحاولة ناظم كزار، حيث حكم عليه بالسجن لمدة عشرين عاماً، وأودع سجن أبو غريب، ثم أعدمه صدام حسين بعد قيامه بانقلابه ضد البكر، واستلامه السلطة بتهمة اشتراكه في مؤامرة لقلب حكمه رغم كونه يقبع في السجن منذُ عدة أعوام، فقد كان صدام يخشاه وهو في السجن، بالنظر لمنزلته بين رفاق حزبه)).
المصدر|هكذا جرى تدبير انقلاب 17 تموز 1968| حامد الحمداني | الحلقة الثانية|12 اذار 2013
حامد الجبوري
قدم حامد الجبوري الذي استوزر لمرات كثيرة في عهدي احمد حسن البكر وصدام حسين شهادته حول انقلاب كزار من خلال  تضييفه في فضائية ( الجزيرة) في برنامج ( شاهد على العصر)  ومما قاله الجبوري:
أحمد منصور: من آن لآخر كان يتم الإعلان عن مؤامرات، المؤامرات كانت متواصلة، التصفيات لم تتوقف يوما ما منذ تموز 1968،. كان يعلن عن إعدام كثير من الضباط. في 30 يونيو 1973 قاد قائد قوات الأمن   ناظم كزار محاولة لقتل البكر أثناء عودة البكر من زيارة إلى بولندا، ما معلوماتك؟..
حامد الجبوري: إلى الاتحاد السوفياتي، هو مرورا مر ببولندا ومر ببلغاريا بعد ما نجي.. عندما سافر البكر بُلغنا لتوديعه في المطار فرحنا للمطار حتى نودع البكر في سفرته، من الصدف أنه أنا في ركن من مطار بغداد وأجوا بعدين وزير الدفاع حماد شهاب ووزير الداخلية سعدون غيدان ومدير الأمن العام ناظم كزار، وجلسوا معي في نفس الركن، ناظم كزار كان المسؤول الحزبي لوزير الدفاع ووزير الداخلية..
أحمد منصور: هو يرأسهم؟
حامد الجبوري: هو يرأسهم حزبيا..
أحمد منصور: وهم أعلى منه وظيفيا.
حامد الجبوري: هم أعلى، وزير الداخلية وهو مدير الأمن العام، بس هذه التركيبة العجيبة المفارقة أنه حزبيا هو أعلى منه ويجب أن يكون يأتمر بأوامر مدير الأمن..
أحمد منصور: وزير الداخلية يأتمر بأوامر مدير الأمن!
حامد الجبوري: نعم هذه المفارقات. على كل حال، فاعتيادي، إجا البكر قبل ما يروح إحنا خرجنا حتى نقف بصف يجي يودعنا قبل ما يأخذ الطيارة، والله ومن الصدف، أقسم بالله من الصدف أيضا العجيبة الغربية أن محمد فاضل، كان عضو قيادة قطرية وكان أحد المتهمين أو الحقيقة الفاعلين بمقتل الفريق حردان..
أحمد منصور: حردان، في الكويت، أنت قلت إن محمد فاضل هو اللي قتله؟
حامد الجبوري: نعم محمد فاضل، وهو ليس عسكريا لكن عين نائب رئيس المكتب العسكري اللي هو أهم مكتب في الحزب لولائه لصدام..
أحمد منصور: بسبب ولائه الشخصي؟
حامد الجبوري: بسبب ولائه الشخصي.
أحمد منصور: وكان صدام رئيس المكتب العسكري.
حامد الجبوري: فإجا البكر.. وسعدون شاكر مدير المخابرات العامة كان أيضا، يعني أنا بنص هذول الاثنين، فسلم علينا ورأسا التفت فجأة البكر، ما أعرف بشبش بأذن، لأنه أشر لسعدون شاكر مدير المخابرات العامة، بشبش بأذنه كلمات ما سمعتها بس عندما التفت البكر شفت محمد فاضل ارتبك بشكل غير معقول يعني اهتز وارتبك وخاف..
أحمد منصور: كأنه بيبلغه على شيء خاص به هو؟
حامد الجبوري: لا، كأنما عنده شيء يخفيه، محمد فاضل وفوجئ بهذه الالتفاتة المباشرة للبكر. على كل حال راح البكر..
أحمد منصور: البكر كان مرعبا زي صدام؟
حامد الجبوري: لا، لا والله مسكين وإنسان حقيقة ما مخيف لا أبدا بالعكس هو متواضع وبسيط ومسالم.
أحمد منصور: محمد فاضل كان هنا هو نائب رئيس المكتب العسكري؟
حامد الجبوري: هو نائب رئيس المكتب العسكري، اللي أنا بعدين يا الله افتهمت ليش هذه ردة الفعل يعني الـ shock صار عنده مثل..
أحمد منصور: ليه بقى؟ عايز تربط لنا المشهد ده بإيه؟
حامد الجبوري: لأنه على أساس من المشتركين في مؤامرة ناظم كزار، وأعدم، وهذه القصة. فراح البكر، بعد كم يوم بعدما انتهت زيارته للاتحاد السوفياتي ومر في طريقه إلى بولونيا بُلغنا أيضا أن نحضر إلى المطار..
أحمد منصور: تستقبلوا الرئيس.
حامد الجبوري: ورحنا للمطار، انتظرنا بالمطار، بلغنا من التشريفات رئاسة الجمهورية من دائرة البروتوكول أنه صار شوي تأخير بطائرة الرئيس ولذلك إما تبقون هنا نخدمكم وكذا أو تروحون لبيوتكم ترتاحون، يعني إحنا سألنا تطول؟ قالوا والله ما عندنا علم لأنه احتمال لأنه سمعنا أنه نازل في بلغاريا فربما تطول ساعات، قلت والله خليني أروح لبيتي فرحت للبيت بعدين خبروني رجعت للمطار..
أحمد منصور: بعد قد إيه تقريبا؟
حامد الجبوري: يعني بعد حوالي ثلاث ساعات.
أحمد منصور: كان المفروض يوصل الساعة كام مثلا؟
حامد الجبوري: والله العصرية أتذكر، فمن رجعنا شفنا طبعا الـكاربت الأحمر ممدود على أساس والحرس الجمهوري واقف لتحية الرئيس بس بعدين لاحظنا طووا الـكاربت وانسحب الحرس الجمهوري وإحنا ما نعرف شو القصة، فبقينا في حيرة يعني شنو الموضوع..
أحمد منصور: مين كان معك تفتكر من الوزراء اللي حاضرين؟
حامد الجبوري: كل الوزراء..
أحمد منصور: كل الطقم؟
حامد الجبوري: باستثناء وزير الدفاع ووزير الخارجية ووزير الداخلية سعدون غيدان وناظم كزار..
أحمد منصور: الثلاثة دول؟
حامد الجبوري: الثلاثة دول..
أحمد منصور: والمفروض ناظم بيرأس الاثنين..
حامد الجبوري: وكان يوم خميس أتذكر، يعني هو يوم الجمعة يمكن أخذهم، لا يوم الجمعة هو أعتقد رجع يوم السبت أو يوم السبت بالليل.
أحمد منصور: صدام حسين لم يكن يحضر عمليات الوداع والوصول الخاصة بالبكر؟
حامد الجبوري: لا، كان يحضر بس هديك المرة ما كان حاضر.
أحمد منصور: ما حضرش لا في السفر ولا في الرجوع؟
حامد الجبوري: لا في السفر ولا في العودة، في العودة طبعا راح بس ما إجا علينا المطار راح رأسا، تجيك القصة.
أحمد منصور: أيوه يعني كلهم موجودون إلا الثلاثة، مدير الأمن العام ناظم كزار..

حامد الجبوري: وزير الداخلية سعدون غيدان، الفريق سعدون، ووزير الدفاع الفريق حماد شهاب.
أحمد منصور: وأنت قلت لنا إن ناظم كزار يرأس الوزيرين في الحزب، حزبيا.
حامد الجبوري: نعم. فشفنا حركة غير عادية في المطار، حقيقة، الكلاب البوليسية والمخابرات وقلت لك أخي ياسين كان معاون مدير المخابرات العامة مسؤولا عن الأمن الرئاسي فشفت ياسين بالمطار والكلاب البوليسية حوله ومدري إيش فالوضع غير طبيعي، بعدها إجت طائرة البكر وصدام راح رأسا بموكب من السيارات رأسا على الطائرة وأخذ البكر وطلع قبل فلا إجا سلم علينا ولا، إحنا رجعنا أخذنا سيارات..
أحمد منصور: وأنتم لا تعرفون ماذا حدث!
حامد الجبوري: لا نعرف ماذا حدث إطلاقا.
أحمد منصور: ولا كان في إطلاق نار ولا أي شكل لمحاولة انقلاب ولا أي شيء؟
حامد الجبوري: لا، أبدا، أبدا، بس شفنا شيء حركة غير طبيعية.
أحمد منصور: ما ناديتش على أخيك ياسين وسألته؟
حامد الجبوري: لا، وين ياسين مشغول بالواجب شلون يجي، يترك واجبه ويجي؟ لا لازم..
أحمد منصور: اللاسلكي معه..
حامد الجبوري: اللاسلكي، ويعطي الأوامر ويعطي التعليمات وكذا، ما ممكن.
أحمد منصور: لكن لم تر رئيس المخابرات أيضا؟
حامد الجبوري: لم أر، لا، ما كان موجودا..
أحمد منصور: وأنتم ما همستوش مثلا..
حامد الجبوري: اعتيادي، رئيس المخابرات ما يحضر.
أحمد منصور: ما همستوش بينكم وبين بعض كوزراء موجودين فيه إيه؟ صاير إيه؟
حامد الجبوري: طبعا كنا نتساءل شنو القصة يا جماعة؟ وكل واحد يقول والله الله أعلم، ما أعرف. فرجعنا على كل حال لبيوتنا.
أحمد منصور: إمتى عرفتم أن ناظم كزار كان عامل مؤامرة لاغتيال البكر؟
حامد الجبوري: إجا تبليغ رسمي، أنا قلت لك أعتقد كان يوم جمعة ما أتذكر تماما، فإجت تليفونات علينا أن أي حزبي في أي منطقة من مناطق بغداد يلتحق بأقرب مقر حزبي له إلى بيته، فأنا رحت للأعظمية أقرب مقر حزبي..
أحمد منصور: هنا الكل بيروح، وزير، غفير، كله لازم يروح.
حامد الجبوري: كله، حزبي، كنت لسه حزبي، وزير، مدير..
   أحمد منصور: المتهم الرئيسي في المؤامرة!
حامد الجبوري: والله بعد نصف ساعة وإذا يجي التبليغ   إلى كل منظمات حزب البعث لإلقاء القبض على المجرم ناظم كزار، المتآمر ناظم كزار حيا أو ميتا. فصفاء محمد علي قال انتهينا رفاق.
أحمد منصور: كيف يعني؟
حامد الجبوري: والله هي كنت حاضرها أنا إيه بالله.
أحمد منصور: يعني معنى ذلك إذا كان ناظم كزار هو المتهم الرئيسي..
حامد الجبوري: طبعا يعني هو يقول أنتم ناموا مطمئنين رفاق.. مسكين. أبو حرب هسه مسكهم!
أحمد منصور: أنت عرفت ليه ما هي الأسباب التي دفعت ناظم كزار إلى أن يقوم بهذه المحاولة؟
حامد الجبوري: شوف، اللي حصل بالأول قبل الدوافع، اللي حصل أن ناظم استدعى، ويوم جمعة أكيد يوم جمعة كان، استدعى وزير الدفاع من بيته ووزير الداخلية اللي هم سعدون غيدان..
أحمد منصور: بصفته رئيسهم الحزبي.
حامد الجبوري: بصفته مسؤولهم الحزبي المباشر. أنه تجوني عندي شغلة مهمة معكم فطبعا هم يؤدون الواجب يعني يروحون لأنهم استدعوا من قبل مسؤولهم الحزبي، فراحوا له فقال لهم عندي منشأة جديدة فيها وسائل متطورة جدا تابعة لمديرية الأمن العامة أنتم بصفتكم وزير داخلية ووزير دفاع أريدكم تطلعون عليها، فأخذهم لهناك لهذه المنشأة اللي هي في منطقة الحبيبية يسمونها، شمال بغداد على طريق بعقوبة وديالى، وعمل كذلك بالنسبة لعدنان شريف شهاب اللي هو ابن أخ حماد شهاب، كان قائد الحرس الجمهوري في ذلك الوقت، عقيد ركن، وعمل مع منذر المطلق السكرتير الشخصي للبكر وأقاربه، أخ مظهر المطلق اللي ضبه بشط دجلة اللي قلت لك عليه، ومجموعة أخرى من العسكريين..
أحمد منصور: محمد فاضل إيه اللي دخله هنا؟
حامد الجبوري: مساهم في العملية محمد فاضل.
أحمد منصور: لكن مين اللي عمل الترتيبات كلها؟ ناظم كزار لوحده؟
حامد الجبوري: ناظم كزار. تعطيني فرصة أستاذ أبو محمد.
أحمد منصور: تفضل..
حامد الجبوري: حتى لا.. تسلسل الأفكار، نعم، فأخذهم لهناك واعتقلهم مباشرة عند وصولهم للمبنى..
أحمد منصور: آه، اعتقل وزير الدفاع ووزير الداخلية وقائد الحرس الجمهوري..
حامد الجبوري: ثم بعدين سوّى عدة دفعات، جاب عدنان شهاب نفس القصة، وجاب منذر المطلق وجاب آخرين ما أتذكر أسماءهم مجموعة من الحزبيين اللي ما واثق بهم واعتقلهم في هذه المنشأة. اللي حدث أن ناظم كزار كان مشكل مجموعة مهمتها اغتيال البكر بعد نزوله من الطائرة، هذه المجموعة الأولى هي اللي تتقدم نحو الطائرة باعتبار أنه حماية وكذا إلى الرئيس البكر وهي تقوم بمهمة تنفيذ اغتيال البكر عند نزوله من الطائرة، مجموعة أخرى كانت مكلفة على السطح في مطار بغداد، سقف المطار، على سطح المطار تراقب مجموعة التنفيذ الأولى ثم عندما تنسحب المجموعة حتى تروح..
أحمد منصور: تخلّص عليها.
حامد الجبوري: تخلّص عليها. ومجموعة ثالثة..
أحمد منصور: تقتل اللي فوق السطح..
حامد الجبوري: إيه تحت عندما تنزل المجموعة الثانية اللي نفذت الأمر في المجموعة الأولى أيضا يجري تصفيتها وتضيع المسألة. هنا حدث أن الـ (كي. جي. بي) تسرب لها خبر المحاولة.
أحمد منصور: آه.
حامد الجبوري: الـ (كي. جي. بي) تعرف كانوا علاقات تعاون كبيرة بين المخابرات والأمن والـ (كي. جي. بي) فمخترقين الأجهزة فوصل إلى علم الـ (كي. جي. بي) هذه المسألة، طائرة الرئيس كانت خرجت أعتقد من وارسو متجهة إلى بغداد فصار الإيعاز إلى الرئيس جيفكوف رئيس بلغاريا أن يطلب من طائرة الرئيس البكر تنزل في صوفيا، يريد يلتقي مع الرئيس البكر في المطار وهذا الذي حدث يعني..
أحمد منصور: دون علم صدام ودون علم أي أحد في العراق؟
حامد الجبوري: دون علم صدام، لا، لا، دون علمهم. ففوجئ الرئيس بنزول الطائرة قالوا له إنه التزود بالوقود وإلى آخره لأنهم أجبروا على الهبوط، وأنا هذه رواها لي يحيى ياسين رئيس ديوان رئاسة الجمهورية اللي كان مرافقا للبكر على نفس الطائرة في نفس السفرة، فيقول لقينا جيفكوف، جيفكوف له علاقة مودة ومحبة بينه وبين البكر ففي المطار أصر على البكر أنه نروح إلى بحيرة فارنا بالسيارات، روّح عن نفسك وأعصابك وأنت تعبان وكذا، فرفض رفضا قاطعا البكر..
أحمد منصور: كل هذا ترتيب سوفياتي بدون علم أي أحد في بغداد؟

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com