قوس قزح

 

شبح جندي يحمي الحدود الهندية إلى اليوم

عدد المشاهدات   431
تاريخ النشر       08/01/2017 05:15 PM



الواجبُ والخدمة العسكرية أمر مقدس؛ خاصة لدى الجنود الهنود؛ فعندما يتعلق الأمر بحماية أمتك وشعبك وبلدك؛ فإن الجنود حتى وإن ماتوا؛ فإنهم يبقون ليحموا أمتهم وشعبهم، حتى وإن كانوا على هيئة أشباح. هذه هي قصة الجندي الهندي علي بابا هربهجن سينغ، التي يتداولها الجنود الهنود، حول شاب كان يخدم في الجيش الهندي لحماية حدود بلاده، ولكنه توفي عام 1967، ويعتقد أنه ما يزال يحمي إخوته في الجيش على الحدود. ولد الجندي علي بابا هربهجن سينغ، في قرية في ولاية البنجاب الهندية عام 1941، ثم التحق بالجيش الهندي عام 1956، وفي عام 1965 انضم إلى فوج راجبوت 14 للخدمة العسكرية، ولكن المأساة كانت عام 1967 عندما لقي هربهجن حتفه خلال أداء خدمته العسكرية بعد أن انزلق على نهر جليدي بينما كان يقود قطيعاً من البغال تحمل الإمدادات إلى المقر الرئيسي للفوج. تم العثور على الجثة بعد ثلاثة أيام من الوفاة وحرقها مع مرتبة الشرف الواجبة، لكنه لم يمت حقًا.. تقول الأسطورة الهندية أن شبح الجندي هو من أرشد فريق البحث لمكان جثته؛ حيث ظهر في أحد أحلام أحد أصدقائه، وأعلمه بما حدث وطلب منه بناء ضريح خاص به، وهذا ما حدث بالفعل؛ حيث تم بناء ضريح مخصص للجندي سينغ. ويوجد اعتقاد راسخ لدى جميع جنود الجيش الهندي حتى الآن، أن شبح الجندي سينغ يقوم لتحذيرهم عبر إشارات مختلفة غريبة بأن هناك هجوماً قادماً قبل حدوثه بثلاثة أيام، وهذا ما يحدث بالفعل!!. حتى في اجتماعاتهم في المنطقة العسكرية التي كان يخدم بها الجندي المتوفى؛ فلا بد من وجود كرسي فارغ تكريمًا له ولشبحه الذي يؤمنون بحضوره معهم. كما أنهم يؤمنون أن الماء الذي يخرج من الصنبور العادي بضريحه هو ماء مخصص لشفاء الجنود المرضى. يُحرس ضريح سينغ من قبل جنود حفاة القدمين، ويتم تنظيف زيه والأحذية الخاصة به بشكل يومي ومستمر؛ استعدادًا لعودته في أي لحظة من جديد. وبسبب اعتقاد الجنود الراسخ بوجود شبح الجندي؛ فلقد خصصوا له يوم 11 سبتمبر من كل عام ليحمل قطار خاص، يحمل اسمه وممتلكاته برفقة الجنود من الضريح إلى مسقط رأسه ويعود في الليلة التالية. تمت ترقية الشبح الجندي بشكل شرفي ومستمر، وإعطاء أهله مرتبه الشهري بناءً على رتبته التي وصل إليها حتى وصل إلى سن التقاعد.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com