عربيه دوليه

 

عون في الرياض: امتحان لقدرة لبنان على احترام استقلاله

عدد المشاهدات   1114
تاريخ النشر       11/01/2017 05:35 AM



لا يعتبر المراقبون في السعودية أن زيارة الرئيس اللبناني ميشال عون للرياض حدث عادي في تاريخ العلاقات السعودية اللبنانية، بعدما حرصت السعودية على توجيه دعوة ملكية للرئيس الجديد واختار عون السعودية كمقصد أول له خارج لبنان كرئيس للجمهورية. وعليه فإن الطرفين يسعيان إلى تطبيع علاقات ثنائية شابها كثير من اللغط والتوتر والبرودة في السنوات الأخيرة.
وتلحظ أوساط سعودية أن الرياض تستقبل هذه المرة رئيسا لبنانيا كان يجاهر بخصومته للمملكة وبانحيازه لمحور الممانعة بقيادة إيران، ما يعني أن السعودية تأخذ بعين الاعتبار الخصوصية التي أتت بعون رئيسا، بما في ذلك تسهيل الرياض نفسها لانتخابه وعدم تعطيل مبادرة حليفها سعد الحريري بهذا الشأن.
وتعتبر هذه الأوساط أن الزيارة امتحان للرئيس اللبناني على قدرته على الدفاع عن مصالح بلده متجاوزا تحالفاته السابقة مع محور إيران.
وعبّر المحلل السياسي السعودي عوض الفياض عن اعتقاده بوجود فريق لبناني اعتقد فعليا أنه “اختطف لبنان إلى فلك الإيرانيين وخططهم المتناسلة في المنطقة”.
لكن الفياض أكد في تصريح لـ”العرب” على أن لبنان لا يمكن أن ينسلخ بكل أطيافه عن مصالحه في الخليج العربي.
وقال إن “رسالة الرياض والخليجيين واضحة بعدم قبول ابتزاز من أيّ طرف إقليمي”، مؤكدا على أن الرئيس عون يمتلك رصيدا سياسيا لا يريد أن يتم حرقه في محرقة إقليمية يخسر فيها لبنان كل شيء لصالح “شعار المقاومة” الفارغ من محتواه.وترى مصادر دبلوماسية عربية أن الزيارة في التوقيت والمضمون والشكل تعبر عن حرص البلدين على استعادة رشاقة العلاقات التاريخية بينهما، كما تعكس حاجة الطبقة السياسية اللبنانية لإنهاء مرحلة رمادية نادرة في تاريخ العلاقات بين الرياض وبيروت.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com