ذاكرة عراقية

 

هل (الزلمي) من الضباط الأحرار ؟

عدد المشاهدات   608
تاريخ النشر       07/07/2018 11:21 PM


د. هيثم عبد السلام

الأستاذُ الدكتور مصطفى ابراهيم الزلمي علم من اعلام الفكري العراقي ولد سنة 1924م في وادي زلم بكردستان طلب العلم منذ صغره على ايدي علماء كردستان حتى اتقنه ثم نال الدرجات العلمية المرموقة حصل على الدكتوراه في العلوم الاسلامية والدكتوراه في القانون له العديد من المؤلفات ،جمعت اعماله الكاملة في كتاب "الكامل للزلمي " في 23 مجلدا موجودة في الاسواق وعلى شبكة الانترنيت وتعتزم كلية القانون في جامعة اربيل اقامة مؤتمر علمي يسلط الضوء على حياته وانجازاته العلمية في شهر تشرين الثاني القادم، توفي سنة 2016م. أردت من هذا الايجاز عن حياته ان يعرف القارئ الكريم قدر ومقدار الرجل وان يطمئن الى ان ما يقوله من كلام صادق كل الصدق وعلى قدر كبير من الدقة. فقد ذكر رحمه الله تعالى انه انتسب  الى الجيش العراقي سنة 1955م وكان ضابطا بصفة أمام في الجيش وقد اخبر بنفسه رحمه الله الباحثة مديحة صالح مهدي وهي التي كتبت رسالة ماجستير بعنوان "الدكتور مصطفى ابراهيم الزلمي وآراؤه الاصولية والقانونية" وقد دونت ذلك في رسالتها للماجستير بالقول: "ان لواء العشرين ذهب الى الاردن ابان الهجوم الثلاثي على مصر وكان الزلمي اماما في فوج عبد السلام عارف فطلب منه ان ينظم الى الضباط الاحرار ووافق على الانضمام وكان المفروض ان يقوم اللواء العشرين بثورة ضد النظام الملكي ولكن لم يتيسر للجيش ان يقوم  بهذه الثورة في عام1956م واجل القيام بهذا العمل الى شهر تموز 1958م، وتم الاتفاق بين اللواء العشرين وبين الضباط الاحرار في بغداد، فتحرك اللواء في يوم 13 تموز وقبل تحرك اللواء اجتمع الضباط الاحرار بقيادة عبدالكريم قاسم وكان رئيس الضباط الاحرار الفريق نجيب الربيعي وتم الاتفاق على مخطط القيام بالثورة في بغداد، فوصل اللواء بغداد، الساعة السادسة صباحا فتم توزيع قطاعات الجيش المنتسبة الى هذه اللواء وكانت الوظيفة التي كلف بها –الزلمي- هو الاشتراك مع السرية الاولى من الفوج الثالث في تطويق قوة السيارة في الصالحية في الساعة التاسعة صباحا كما ان الدكتور نعمان منذر الشاوي وهو من طلابه عندما ترجم له – وقد ذكر انه اخذها من الزلمي نفسه - لكنه لم يستطع نشرها بسبب الوضع الامني المزري في العراق وتوجد على شبكة الانترنيت في موقع "رابطة العلماء السوريين" قوله: "ثم توطدت صلة شيخنا الزلمي  بعبد السلام عارف الى حد نجاح الاخير في ضم المترجم له -يقصد الزلمي- الى تنظيم الضباط الاحرار وتكليفه ببعض المهام اثناء قيام ثورة 1958م ومنها قراءة شيخنا الزلمي بيان الثورة باللغة الكردية من اذاعة بغداد"، بقي ان نقول ان الزلمي ظل في الجيش حتى احال نفسه على التقاعد برتبة مقدم عام 1971م، ومن جملة مؤلفاته التي تذكر كتاب عنوانه "اسرار ثورة 14 تموز لسنة 1958م" لم نتمكن ان نعرف ان كان طبع, ولم ينشر ضمن الاعمال الكاملة للزلمي، ويبقى السوال مطروحا هل الزلمي من جملة الضباط الاحرار.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com