محليات

 

كان محكوماً بالسجن المؤبد وأفرج عنه لشموله "بقانون العفو العام"! المجرم "أبو موس" يسرد تفاصيل خطفه الأطفال من اجل اغتصابهم وتعذيبهم

عدد المشاهدات   188
تاريخ النشر       10/07/2018 10:45 PM



  بغداد / متابعة المشرق :
 برَغم أنّه في ذروة عمر الشباب -الثانية والثلاثين من العمر-  لكن لن يرى من يلتقيه إلا موسه وساديته وشهوته السوداء، رد بكلمات متناثرة لا تفهم معانيها على صرخة أم إحدى ضحاياه عند قالت له بصوت عال: "ليش بس كَلي ليش!؟" لا تجد محلا تقف عيناه عنده وهكذا رقبته التي تبرز عليها أوردته بسبب تصلب أعصابه، المجرم الذي صار يعرف بشكل واسع بـ"أبو موس".صدقت محكمة التحقيق في استئناف بغداد الكرخ بالاعتراف أقوال المتهم الذي صار يعرف بشكل واسع بـ"أبو موس.لم ينكر "أبو موس" أي تهمة نسبت إليه؛ وبرغم أن قاضي التحقيق سأله هل أجبرت على قول أدليت به بإفادتك أجابه بالنفي وأن كل ما قاله حصل بالفعل و صار يتحدث بتفاصيل كل جريمة بعد أن طلب القاضي منه أن يسرد ما حدث.قال " أبو موس" : " قبل شهر رمضان الماضي بأيام وحينما كنت في احد شوارع حي الغزالية رأيت طفلين "بنت وصبي"  تحدثت لهما بحجة أني صديق أبوهما وطلبت منهما أن يرافقاني كي اشتري لهما بعض الأشياء وأوصلهما بعد ذلك إلى البيت وبالفعل رافقاني. وأضاف " اصطحبتهما إلى مبنى غير مكتمل البناء "هيكل" بالقرب من المنطقة السكنية مارست فعل اللواطة مع الصبي، وبهذا الوقت هربت البنت من المكان تركتها تغادر المبنى ولم ألحق بها وبقيت أكمل ما فعله مع الصبي إلى أن أكملت وقمت بجرحه بمنطقة الدبر بموس حلاقة احمله معي". وبعد هذه الحادثة بأيام يكمل "أبو موس" وعندما كنت أتجول بذات المنطقة ــ الغزاليةـــ رأيت بنتين لم يتجاوز أعمارهما العاشرة، استطاعت إقناعهما وكانتا شقيقتين بأن يرافقاني لشراء كل ما يرغبان به، وتوجهت بهما إلى منطقة الهياكل القريبة من المنطقة السكنية". يكشف -أبو موس- حاولت الفتاتات الهروب بمجرد وصولنا إلى المبنى لكنني منعتهما وقمت بخلع ملابسهما معاة وتخبئتهما، وهممت بمواقعتهما معا بعد إحكام قبضتي عليهما بالقوة وبمجرد انتهائي كذلك أخرجت "موس الحلاقة" من جيبي لأجرحهما به بنفس المكان الذي جرحت به الصبي السابق". ومرة أخرى ــ يستمر "أبو موس بإكمال أفادته لقاضي التحقيق ـــ وبعد أيام وحينما كنت في حي الشعلة رأيت بنتا تمشي وحدها في الشارع، ونجحت باصطحابها معي ولم أكن أعرف إلى مكان أقصده ووجدت في طريقي مبنى غير مكتمل "عمارة تجارية" فأدخلتها إليها".كنت أظن أن المبنى خال من السكان "يوضح أبو موس" وفور مواقعتي للفتاة قامت بالبكاء والصراخ وأتضح أن هنالك عائلات كانت تسكن بأحد أجزاء البناية و صاروا يهرولون باتجاهنا وكادوا أن يمسكوا بي لولا نجاحي بالفرار". "وفي الحي السكني ذاته ــ يكمل أبو موس ــ استطعت مرة أخرى اختطاف بنت لم تتجاوز السادسة من العمر كانت تمشي بالشارع، واقتدتها إلى مبنى يحتوي على مخازن للبضائع وقمت بمواقعتها ومرة أخرى بعد أن أكملت قمت بجرحها بالموس". وأجاب "أبو موس" على سؤال القاضي: كم مرة فعلت هذه الجريمة؟ أجاب "فعلتها أحدى عشرة مرة ؛ وجميع القصص تتشابه بأخذ فتيات أو الصبيان من الشارع إلى مناطق مختلفة ومواقعتهم بالغصب برغم الأضرار الجسدية التي كانت تلحق بِهم". من جانبه أكد قاضي التحقيق في استئناف بغداد الكرخ أن "المجرم كان محكوما سابقا بالسجن المؤبد إلا أنه أفرج عنه لشموله بقانون العفو العام الذي شرعه مجلس النواب العراقي مؤخرا".

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com