أخبار وتقارير

 

صحيفة عربية تميط اللثام عن أخطر مهمه يقوم بها شخص في الموصل "علي وبنت المثنى".. قصة أبرز دليلين مكنا القوات الأمنية من الإطاحة بأعتى قيادات داعش

عدد المشاهدات   948
تاريخ النشر       11/07/2018 05:00 AM



بغداد / متابعة المشرق :
نشرت صحيفة "القدس العربي"، امس الثلاثاء، 10 تموز، 2018 ،تقريرا تحدثت فيه عن مهمة تحديد الأهداف ورصد مواقع داعش لإبلاغ القوات الأمنية بها، وهي من أخطر المهمات التي كان يقوم بها بعض الأشخاص في الموصل خلال سيطرة التنظيم على المدينة، فالأخير تمكن من كشف الكثيرين منهم وقتلهم بأبشع الأساليب. وتقول الصحيفة في تقريرها: "علي وبنت المثنى يرويان قصتهما حول الأعمال التي كانا يقومان بها في المدينة، وكيف كانا يحددان الأهداف والأوكار التي كان يستخدمها التنظيم، إضافة إلى إعطاء الإحداثيات للقوات العراقية لكي يستهدفها الطيران الدولي والعراقي". وقال علي، وفق الصحيفة: "منذ أن سقطت مدينة الموصل بيد تنظيم داعش، بدأت عملي رئيسا لمجموعة من المصادر داخل محافظة نينوى وبدأنا بتوصيل الأهداف الحية لقواتنا الأمنية، حيث كان تواصلنا مع كل أجهزة الدولة سواء كان على مستوى دوائر أو ضباط كبار". وأضاف: "ساهمت أهدافنا بقتل ما يقارب عشرات العناصر من التنظيم بينهم على مستوى عال أو قائد عسكري في تنظيماتهم التراتبية"، ً موضحا: "كان يعمل تحت أمرتي 17 ً مصدرا موزعين بين أقضية ونواحي مدينة الموصل، وكنت أقوم بتحويل رصيد تعبئة الهواتف الخاصة بالمصادر من جيبي الخاص حيث كانت تكلفني تلك العملية ما يقارب 300 دولار شهريا". توضح الصحيفة ان "هدف علي ومن معه من المصادر، كان الخلاص من تنظيم داعش بدون أي مقابل"، اذ قال: "أنا موظف في وزارة الداخلية، مطلبي أن انتقل إلى أحد دوائرها في الموصل". وتابع: "من معي من مصادر ليسوا موظفين، وكانوا يتمنون لو جرى توظيفهم في الداخلية مكافأة لهم على جهودهم". وبين، وفق "القدس العربي"، "شخصيا تلقيت الكثير من التهديدات من التنظيم، وإلى هذا الوقت أتلقى تهديدات بالقتل والنحر"، راويا إحدى قصص مصادره ومجازفتهم، حيث كان لديه مصدر وهي فتاة تدعى الشقراء "اسم حركي"، كانت زوجة لقيادي في داعش وكانت تزودنا بتفاصيل مهمة منها قاعدة بيانات التنظيم وعمل زوجها، وكذلك صور وأوراق كانت تعتبر بالنسبة لأجهزة دولتنا العراقية بمثابة كنز من الذهب. أما بنت المثنى، وهو "لقبها"، قالت: "أنا من مدينة الموصل، عمري 23 سنة، عملت مصدرا مع علي منذ شهر أيلول 2014 ،حيث تعرفت عليه من خلال تعليق قد وضعه في أحد المنشورات التي كانت تهاجم التنظيم على صفحات التواصل الاجتماعي، ودخلت معه في محادثة خاصة، وعرض علي العمل وطلب مني بعض الأمور لتأكيد نيتي العمل والإخلاص". وواصلت: "عملت على تحديد أهداف التنظيم ً وأيضا كنت اذهب إلى سوق النجفي وباب الطوب واضعة الموبايل تحت عبائتي، والتقط فيه بعض الصور من بينها صورة لأبو أيوب العطار في ساحة باب الطوب، وهو يقرأ حكم الإعدام على مجموعة من الشباب الذين عدمهم التنظيم".

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com