أعمدة

 

مؤشرات : التفكير الوطني !

جهاد زاير

عدد المشاهدات   559
تاريخ النشر       11/07/2018 05:11 AM



يُبهجني جداً اشتراك مفكرينا وعقولنا الوطنية في البحث عن حلول لأزماتنا وبصورة خاصة البحث عن أفكار جديدة يمكن أن تكون مفاتيح للأفكار الاجتماعية والحياة السياسية الجديدة التي بدأنا نمارسها بحرية أكبر منذ شعورنا بالتغيير الفعلي في هذه الحياة!.
وأتمنى أن يَقرأ أخواني وأساتذتي كل الموضوعات التي يتشاركون فيها ويتناقشون من أجل الخروج بحصائل تغني الحياة الفكرية الاجتماعية وتبعد أفكار الفاسدين المهترئة عن حياتنا السياسية والاجتماعية، فهذه المشاركات وتبادل التفكير والبحث عن أفكار مشتركة تقود إلى تنقية الفكر السياسي والاجتماعي وتعيد صياغته باتجاه إشاعة الثقة بين كل أصحاب العقول العراقية النيرة وتغسل أجواء العراق من وساخة التفكير الفاسد الذي سمم على العراقيين حياتهم في كل زاوية وموقف!.
ولكن إشاعة التفكير الوطني المشترك يحتاج إلى فترة زمنية غير محدودة إلا أن نسيجها سرعان ما يحل بدلا من غياب التنسيق المتقارب الذي يعمل وحده على إشراك المواطنين الوطنيين جلهم في هذه المهمة المقدسة!.
وباعتقادي أن مفكرينا وعلماءنا بدأوا بالفعل في التشارك والاقتراب من بعض في مناقشة الموضوعات الوطنية بدون تردد أو خوف من التدخلات غير الموزونة في شؤوننا، الأمر الذي قد يمنعهم من العمليات التي ندعو لها لحاجتنا إليها وحتى تزداد شجاعة وجرأة مفكرينا في الإسهام بتقويم الفكر الوطني!.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com