قوس قزح

 

حقيقة كارثة تيتانيك.. هل مات 1500 شخص فعلًا؟

عدد المشاهدات   870
تاريخ النشر       12/07/2018 07:45 AM



لا شكَ أن اسم "تيتانيك" بمجرد ذكره يأتي في الذهن مشهد الفيلم المخيف، خاصةً لحظة غرق السفينة ومعظم من كانوا على متنها، الأمر الذي جعلها تصنف في قائمة أضخم الكوارث البحرية على مر التاريخ، لكن هل فكرت من قبل في حقيقة الأمر من زيفه؟ نستعرض الإجابة عن حقيقة كارثة "تيتانيك" والتأكيد على عدد الضحايا الحقيقيين من واقع السجلات والبيانات الرسمية، من البحرية البريطانية. غرقت سفينة "آر إم إس تيتانيك" أكبر باخرة نقل ركاب بالعالم في ذلك الوقت والمملوكة لشركة وايت ستار لاين، التي كانت في أول رحلة لها بعد 4 أيام فقط من انطلاقها من لندن إلى نيويورك عبر المحيط الأطلسي وفي 14 أبريل 1912 اصطدمت بجبل جليدي قبل منتصف الليل بقليل لتغوص في أعماق المحيط بعد ساعتين وأربعين دقيقة من لحظة الاصطدام في الساعات الأولى ليوم 15 أبريل 1912. وكان على متنها 2,223 راكبا نجا منهم 706 أشخاص فيما لقي 1,517 شخصا حتفهم بسبب عدم تزويد الباخرة بالعدد الكافي من قوارب النجاة للمسافرين والتي نقلت 1,187 فقط على الرغم من أن حمولتها القصوى تبلغ 3,547 شخصا بسبب إعطاء الأولوية للنساء والأطفال في عملية الإنقاذ. وكشف الباحث "دانييل آلن بتلر" في كارثة تيتانيك، أن السفينة المنكوبة أطلقت صواريخ استغاثة بالقرب من سفينة "منشار كاليفورنيا" التي كانت تبعد مسافة 12.5 ميل فقط منها ولكن قائدها القبطان "ستانلي لورد" قرر عدم القيام بشيء. الغريب أن الطاقم أبلغ القبطان "لورد" أن السفينة في ورطة ولكنه لم يتخذ أي إجراء ولم يحاول حتى الاتصال بالسفينة باللاسلكي، حيث اختار عدم المغامرة بسبب سيره بين الجبال الجليدية. وتابع "بتلر" أن القبطان "لورد" ادعى في شهادته أنه لم يكن يدري ان صواريخ "تيتانيك" كانت استغاثة غرق ولم يصل هناك إلا في العاشرة مساء بعدما كانت السفينة غرقت بالكامل في القاع، بينما الركاب ماتوا من شدة البرودة. وبينما ذهبت سفينة أخرى تحمل اسم "كارباثي" لموقع غرق التيتانيك وكانت تساعد في جمع الناجين، على الرغم من أنها كانت على مسافة 62 ميلًا ولكنها استجابت لإشارة استغاثة تحت قيادة القبطان "آرثر روسترون". وبحسب صحيفة "ديلي ستار" البريطانية، أكد "بتلر" أن ما جاء في الوثائق هو الحقيقة وليس المشهد الشهير في الفيلم الذي تجاهل فيه فريق العمل ذكر الحقيقة، وتابع أنه كان من الممكن عند وصول سفينة "منشار كاليفورنيا" أن تجمع الجثث على متن قواربها ولكنها اكتفت بمشهد المتفرج. واختتم الباحث شهادته: "كان من الممكن إنقاذ عدد كبير من الرجال والنساء والأطفال، الذين غرقوا أو تجمدوا حتى الموت على أطلال تيتانيك".

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com