ثقافة

 

ديوان «صمتك كثير وظهيرتي لزجة» للعراقية فـيء ناصر

عدد المشاهدات   116
تاريخ النشر       09/08/2018 07:31 AM


صدرَ عن المؤســــــــــسة العربية للدراسات والنشر في بيروت ديوان شــــــــــعر للعراقية فيء ناصر ديوان بعنوان »صمتك كثيـــــــــــر وظهيرتي لزجة». في تذييله للكتاب يكتب حاتم الصــــــكر عن الشاعرة قائلا: «في زمن التراجع الشعــــــــري وتصحر العاطفة والخيال واجترار الرؤى والأساليب، تفاجئنا شاعرة لا ينقصها الخيال الجــــــامح، وكمية الجنون المطلوبة لوصفة كتابة شعر مختلف.. فنبتهج إذ نلامس عوالمها: رعيتها الأكاذيب كما يقول عنوان أولى قصائدها. فليكن! فما أعذب الشــــــــعر إلا أكذبه. إيهام نعلم أنه مصنوع. في فضــــــائه صور تنضج على نار المخيلة، ولغة تنفتح لاســـــــتيعاب هيجان العاطفة لتصل إلى تفاصيل صغيرة تــــــختبئ كهدايا الأعياد في زوايا الكلام (كل صباح…بـــــوجه أحمق..أجرجر كتبي إلى المدرسة… وحيدة أقود كذبتي… والمخاتلات الملونات رفيقاتي)؛ وماذا بعد لإعداد وجبة القصيدة لدى فيء ناصر؟ إيقــــــاع حر يستثمر النثر لتوليد موسيقى خفية تنســــــاب بين الأسطر والكلمات، وتوصل الدلالة بيســــــــر ودفء. جمل شعرية تورط القارئ في لعبة الخيــــــــال التصويري: صخرة تسقط من أنف جبل فتسجل الشـــــــــاعرة سيرتها الذاتية.. والمخاطَب (ينزلق من الهذيـــــــان أخيراً ويترك مذاقاً حارقاً في اللسان). رؤى عجيـــــــبة ولغة مطواعة، يعززها انسياب حر كجريان نهر عذب، كل شيء، في قصائد فيء ناصر أليف مقرّب بالصورة، للمطر لغة.. وللرصيف جبين.. وللغرق طعنة أخرى أخيرة! مزيج أمكنة وشخوص واستذكارات ذكية مسرودة بعفوية آسرة.. هكذا نقرأ هنا شعراً نفتقد مذاقه ونشتاقه في أيامنا الشعرية الجرداء.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com