ثقافة

 

قصص قصيرة جداً

عدد المشاهدات   328
تاريخ النشر       09/08/2018 07:39 AM


رجاء خضير عباس

ســؤال
كانَ يحب ما تقصه عليه من امثال وحكايات تثير فيه حب الزمن الماضي، والرغبة في عودته وكثيراً ما تساءل كيف.. اصبح لها هذا الخزين الكبير من الحكم اوالامثال برغم صغر سنها. وفي يوم صارحها بما يود معرفته. أجابت بهدوء: احب مرافقة والاستماع الى نسوتنا الحكيمات ومقارنة الأزمان. وها قد جاء الوقت الذي فسر كل ما قيل وتحقق كل ما ذكر عنه. اتراني جذبتك الى عالمي ام ستبقى في دوامة سؤالك.


شفقة
لم تكن نافذة غرفته تطل على شيء يجذب المرء ولكنه ادمن الوقوف عندها كل يوم، احتارت الأم بتصرفه! ولم تتلق منه جواباً يفسر استغرابها! ما دفعها ان تراقب من نافذة أخرى ما يحدث هناك وما يجذبه. وبدهشة وانفعال رأت قطة تجر قدميها ببطء نحو اناء كان قد وضع فيه الطعام، لعقت ما فيه وعادت الى مكانها حيث صغارها بانتظار ما تجود عليهم به امهم المصابة!

الرزق على الله
تشاجرا عند اشارة المرور، كل يفكر بالآخر هل باع اكثر منه؟
تحول الصراخ الى مشاجرة، تبادلا فيها الضرب والشتائم، فر الصغير ودموعه تغسل وجنتيه الباردتين. بعد هنيهه قفز مفكراً بالانتقام على من تسبب في خسارتهِ، فكال له الضرب.
كلمة قالتها امرأة عابرة فضت النزاع بينهما...
(الرزق على رب العباد).

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com