أعمدة

 

همسات :"نواة بابل" الأقوى!

حسين عمران

عدد المشاهدات   389
تاريخ النشر       01/09/2018 09:22 PM




حوارات ونقاشات واجتماعات الكتلة الكبرى لم تنته بعد ، خاصة مع قرب انعقاد جلسة البرلمان الأولى غدا الاثنين والتي يفترض ان تقدم خلالها الكتلة الكبرى قائمة بأسماء الأعضاء الذين يشكلون الكتلة  موقعة من قبلهم.
والتصريحات .. هي الأخرى لم تنته سواء من هذه الكتلة او تلك ، واغلبها تؤكد انها الاقدر على تشكيل الكتلة الكبرى ، لكن كل الدلائل تشير الى ان "نواة بابل " هي الاقدر على تشكيل الكتلة الكبرى. ولمن لا يعرف قصدي بـ "نواة بابل " فأجيب انها تعني نواة الكتلة الكبرى التي اجتمعت في فندق بابل، وضمت تحالفات سائرون بقيادة السيد مقتدى الصدر  والنصر ويرأسها حيدر العبادي والحكمة بقيادة عمار الحكيم وائتلاف الوطنية بزعامة الدكتور اياد علاوي.
ومنذ مصادقة المحكمة الاتحادية على أسماء النواب الفائزين بالانتخابات البرلمانية والكتل السياسية في سباق مع الزمن لتشكيل التحالفات وبالتالي للإعلان الكتلة الكبرى التي ستشكل الحكومة المقبلة .
واذا ما كنا نسمع ونقرأ ونرى ان هناك انسحابات من هذه الكتلة او تلك ، فان ائتلاف الوطنية اعلن امس الأول عن انضمام تحالفين له هما "تمدن وعابرون" ليرتفع عدد نوابه الى 27 سيحتلون مقاعدهم تحت قبة البرلمان الجديد.
انضمام هذين التحالفين الى ائتلاف الوطنية التي غيرت اسمها بعد هذا الانضمام الى "ائتلاف الوطنية الموسع" لم يكن مفاجئا لمتابعي مسيرة "الوطنية" بزعامة الدكتور اياد علاوي منذ ان نجحت في انتخابات 2010 لتحصد اكثر الأصوات عددا ولتكون حصيلتها 91  مقعدا برلمانيا الا ان المحكمة الاتحادية حينها فسرت الكتلة الكبرى بأنها الكتلة التي تتشكل تحت قبة البرلمان، وليس الكتلة الكبرى التي تفوز في الانتخابات!.
وبرغم ذلك استمرت الوطنية او العراقية كما دخلت في انتخابات 2010 بهذا الاسم استمرت بمنهجها الوطني الثابت الذي يرفض الطائفية والمحاصصة التي تتشكل خلالها الحكومات السابقة والتي كان لها الأثر الكبير في تدهور الخدمات والوضع المعيشي لعموم المواطنين.
الوطنية تدخل اليوم ، بكل قوة، ضمن "نواة الكتلة الكبرى" وهي لم تزل محافظة على مبادئها التي لم ولن تحيد عنها، وتعلن بصوت هادر وكلام واضح بأنها تعمل أول ما تعمل على فضح الفاسدين وتوفير الخدمات وعلى الابتعاد كليا عن المحاصصة والطائفية والمحسوبية في توزيع المناصب والمسؤوليات، إذ لابد من ان يأخذ التكنوقراط والاكفاء دورهم في قيادة البلد وتحسين الواقع الاقتصادي والخدمي بعد ان شهد البلد انهيارا في البنى التحتية نتيجة الفساد الذي انتشر كالسرطان في كل مؤسسات الدولة.
نعم ... "الوطنية" كانت وستبقى رقما صعبا في اية حكومة تشكّل لقيادة العراق نحو بر الأمان والاستقرار ، خاصة وان زعيمها الدكتور اياد علاوي شهدت فترة تسنمه رئاسة الوزراء ازدهارا اقتصاديا وتحسنا أمنيا حيث تمت زيادة رواتب الموظفين وتوفير مختلف الخدمات للمواطنين .
ومن هنا نستطيع القول ان " ائتلاف الوطنية الموسع " سيبقى المنقذ لأزمات العراق لمنع انهياره خاصة بعد " تغول" الفاسدين وسيطرتهم على اغلب مفاصل الدولة، خاصة ان الحكومة لم تضرب بيد من حديد على الفاسدين!.
فهل سنشهد ما بعد انتخابات 2018 حكومة قوية وفاعلة يمكنها محاسبة الفاسدين؟ اشك بذلك كثيرا!.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com