اسرة

 

خبير: على الأجداد ألا ينتقدوا التطـــور البطيء للأحفـــاد

عدد المشاهدات   239
تاريخ النشر       02/09/2018 11:39 PM


لمَاذا لا ينام حفيدي طوال الليل؟ لماذا لم يتعلم بعد التدحرج؟ ما السبب في كل المشاكل التي تحدث في المدرسة؟. القليل من الأطفال يصنفون فوق المتوسط في كثير من مجالات التطور، ويمكن أن ينتاب الأجداد القلق بشأن أحفادهم مثل الآباء أنفسهم. ومن المهم أن يتجنب الأجداد أن يكونوا منتقدين بشكل مبالغ فيه، بحسب أورسولا لير، وهي وزيرة اتحادية سابقة للشباب والأسرة والمرأة والصحة في ألمانيا. إلا أنه يجب على الأجداد، عوضاً عن ذلك، تجربة أن يكونوا مصدر دعم، بحسب لير التي أًصبحت الآن رئيسة الرابطة الألمانية الوطنية لمنظمات كبار السن. وتقول: "هذا ليس جيدا للعلاقة مع الحفيد إذا كان أحد الجدين يطبق بشكل متواصل معاير أكثر صرامة مما يفعل الآباء". وتقول لير إنه يجب أن يكون دور الأجداد تقديم الطمأنينة. وتضيف: "يجب أن يشجعوا أبناءهم بدلاً من زيادة مخاوفهم". وفي حين أنه من الطبيعي للغاية أن يقلق الآباء بشأن أطفالهم، بحسب لير، "غالباً ما يمكن للأجداد الاعتماد على خبرتهم حيث يعلمون أن الكثير من الأشياء سوف تحل من تلقاء نفسها".

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com