عربيه دوليه

 

انهيار هدنة الهجرة ينذر بتفكك ائتلاف ميركل

عدد المشاهدات   405
تاريخ النشر       08/09/2018 02:52 AM



انهارتِ الهدنة الهشة داخل ائتلاف المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل للمحافظين بعد أن دافع وزير داخليتها المتشدد هورست سيهوفر عن الاحتجاجات الأخيرة التي تخللتها أعمال عنف قام بها أشخاص من النازيين الجدد، ووصف الهجرة بأنها "أم جميع المشاكل السياسية". ويأتي ذلك بعد شهرين من تهديد سيهوفر بنسف ائتلاف ميركل الحاكم بسبب قضية الحدود الحساسة. وانتهى الهدوء الذي ساد خلال أيام العطلة في أواخر آب/أغسطس بعد مقتل شاب ألماني (35 عاما) طعنا في مدينة كيمنتس الشرقية. ويشتبه بأن عراقيين وسوري من طالبي اللجوء ارتكبا الجريمة. وكانت مجموعات من اليمين المتطرف والسكان المحليين خرجت إلى الشوارع في الأيام التي تلت حادث الطعن، ورفع المحتجون أيديهم بالتحية النازية المحظورة، وهاجموا العديد من الأشخاص الذين تدل ملامحهم على أنهم أجانب. وواجه سيهوفر، بوصفه المسؤول الأعلى عن تطبيق القانون في البلاد، دعوات لإدانة المشاهد البشعة للغوغاء الذين هاجموا كذلك صحفيين ورجال شرطة. ولم يدل الوزير بأي تصريح حتى الخميس، وأدلى بتصريحات قوية في مقابلة دافع خلالها عن التظاهرات، ولكنه انتقد الإخلال بالسلم. وقال لصحيفة "راينيشه بوست" اليومية "هناك استياء وغضب بين الناس بسبب حادث القتل وهو أمر أتفهمه". وأضاف "لو لم أكن وزيرا لكنت خرجت إلى الشوارع بصفتي مواطنا، ولكن بالطبع ليس مع المتطرفين".وأكد سيهوفر أن "لا تسامح مع القوى التي تستغل هذه التطورات للدعوة إلى العنف أو ترتكبه بالفعل، بما في ذلك ضد الشرطة". وأضاف "هذا أمر غير مقبول بالمرة، لا توجد منطقة رمادية". إلا أن سيهوفر، أكبر منتقد في الائتلاف الحكومي لسياسة ميركل الليبرالية بشأن اللاجئين، أعرب عن تعاطفه مع الغضب الذي أشعل التظاهرات.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com