اسرة

 

مدير المكتب السياسي للسيد مقتدى الصدر لـ (المشرق ) : مستعدون لدعم وتمرير مشروع قانون مكافحة العنف الأسري

عدد المشاهدات   414
تاريخ النشر       09/09/2018 09:43 PM


رجاء حميد رشيد

 أكد مدير المكتب السياسي للسيد مقتدى الصدر السيد ضياء الاسدي استعداده الكامل لدعم ومساندة الحملة الخاصة بمشروع قانون مكافحة العنف الأسري ، جاء ذلك خلال الاجتماع  النقاشي الذي عقد في مقر المكتب السياسي للسيد مقتدى الصدر الكائن في بغداد الذي نظمته جمعية نساء بغداد إحدى منظمات المجتمع المدني ضمن حملة ( # أسرتنا _ نحميها ) كمحاولة لكسب تأييده ودخوله مناصر في الحملة لتعزيزها وتقويتها باستثمار ما يملكه من طاقة مؤثرة على بقية الكتل والأحزاب السياسية وبالتالي خلق ضغط على الدورة البرلمانية الجديدة لتمريره باعتباره من أصحاب القرار المؤثرين ويمثل كتلة حزبية كبيرة حصلت على أعلى الأصوات في الدورة الانتخابية الجديدة ضمن (سائرون) التي تتمتع بقاعدة جماهيرية وشعبية واسعة في العراق من المؤيدين والمحبين للسيد مقتدى الصدر.
هذا وقدمت رئيسة المشروع في جمعية نساء بغداد المحامية رشا خالد نسخة من مسودة القانون للسيد الاسدي مستعرضة أعمال الجمعية الخاصة بقانون مكافحة العنف الأسري منذ عام 2015 من خلال قيامها بحملات في الجامعات مع الأساتذة والطلاب وفي الوزارات العراقية ،  إضافة لإعداد وبث الحلقات الإذاعية في الراديو والإعلام والمؤتمرات الصحفية والزيارات الميدانية والاجتماعات التي تم عقدها في مجلس النواب العراقي وغيرها من الأنشطة والمبادرات المنفذة ، كما تم عرض المبادرات والجهود التي بذلتها كل منظمة من أجل تمرير هذا القانون حيث ذكرت له كل ناشطة مشاركة في الاجتماع  الأنشطة التي عملتها في هذا المجال من اجل الحد من معاناة العنف الأسري التي يعاني منها المجتمع ،فيما طرحت الصحافية واحد أعضاء حملة ( # أسرتنا _ نحميها ) رجاء حميد رشيد أمام السيد الاسدي المعاناة والمشاكل الأسرية عامة المتفشية في مجتمعنا جراء غياب القانون وما تتعرض له الأسرة العراقية سواء الرجل أو المرأة أو الطفل على حد سواء مستعرضة عدد من الأمثلة المأساوية لظاهرة العنف الأسري ، مشيرة لما قامت به الحملة من مقابلات مع أعضاء مجلس النواب والوزراء ورؤساء اللجان البرلمانية المعنيين بهذا الشأن والذين ابدوا تضامنهم مع الحملة وثقتها في تقاريرها الصحفية  المنشورة في الصحف والمواقع الالكترونية ولكن دون جدوى حيث لم يتم إقرار القانون بالرغم من  تأييده وقراءته من بعض النواب السابقين و لم يتم أدراجه ضمن أعمال جلساته المنعقدة ، مؤكدة بان الحملة ستواصل أعمالها وبمشاركة المنظمات المعنية بهذا الشأن وبالتعاون مع وزارة الداخلية ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية من اجل الضغط وإقرار القانون خدمة لصالح مجتمعنا وبلدنا.وخلال حديثه أكد الاسدي أن كتلة سائرون تود احتواء جميع مكونات المجتمع العراقي بجميع الطوائف والأديان وأنهم غير منطوين على أنفسهم أنما يرحبون بالإسلاميين والعلمانيين وباقي المكونات والأديان دون تفرقة، وهم يتفقون معنا في وجهة النظر من حيث أهمية هذا القانون باعتباره من القوانين المجتمعية المهمة والتي تنقذ المجتمع خصوصآ في الفترة الحالية وما يمر به المجتمع العراقي من تفكك وانحلال بعد أزمة داعش ، وأنهم على علم ودراية بما يمرر داخل مجلس النواب العراقي من قوانين تخدم السياسيين وأصحاب القرار خاصة بالصفقات التجارية والقوانين الخاصة بالنفط دون الاهتمام بهذه القوانين التي تهم وتخدم أفراد الأسرة العراقية ،  وأختتم الاجتماع بإعطاء وعد وتصريح بأن كتلة سائرون ستسمر بالدعم للمنظمات النسوية وعلى تواصل مستمر وأنها ستدفع قدر الإمكان بعد تشكيل الحكومة على إلزامهم بتمرير هذا القانون واعتباره من الأولويات . وبناءاً على الدعوة المقدمة من جمعية نساء بغداد حضر الاجتماع فريق حملة ( # أسرتنا- نحميها ) من الناشطات النسويات ورئيسات منظمات المجتمع المدني (منظمة المرأة والطفل ، الاتحاد العام لنقابات العمال ، بذور الرحمة ، رابطة المرأة العراقية ، خير النساء، سفيرة النوايا الحسنة ، منظمة الفجر )  وممثلة من وزارة التربية ببغداد وممثلة عن إقليم كردستان ، إضافة لعدد من الإعلاميات والناشطات في حقوق المرأة والمدافعات عن حقوق الإنسان وخبيرات قانونيات وأكاديميات تدريسيات في الجامعات العراقية ممن ينتمين إلى تحالف 1325 وشبكة النساء العراقيات، وذلك من اجل الضغط وإقرار مسودة القانون التي قدمت لمجلس النواب المنتهية ولايته والذي ظل نائما في أدراج البرلمان لحين انتهاء فترته الانتخابية.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com