أعمدة

 

مدارات حرة :بالقلم الجاف

شامل عبد القادر

عدد المشاهدات   488
تاريخ النشر       11/09/2018 10:16 PM



(1) ما زالت أحداثُ مدينة البصرة تتصدر أخبار العراق عربياً وإقليمياً وعالمياً وما زالت الأنظار تتجه إلى الحكومة العراقية للإسراع بتنفيذ بعض الحلول والعلاجات السريعة.. لقد بدأت أحداث سوريا بلافتة بسيطة تدعو بشار إلى الإصلاح تعاظمت فيما بعد وتحولت من لافتة إلى قنابل ترمى من طائرات روسية زائداً اندفاع الإرهابيين بكثافة تحت عباءة الإصلاح!.
(2) قلوبنا وعواطفنا مع رجال المرور بمختلف مستوياتهم وأقصد برجال المرور ليس الجالسين في غرف مكيفة بل الرجال الذين يديرون النظام ويطبقون إجراءات المرور تحت أشعة الشمس صيفاً وغزارة الأمطار والرياح القوية في فصل الشتاء.. نعم أقصد هؤلاء الذين تلفحهم حرارة تموز وآب ومعها تجاوزات واعتداءات بعض المواطنين الذين (تقووا!!) بقوى شيطانية.. ومع احترامنا وتقديرنا لرجال المرور في شوارع بغداد تحديداً لكننا نملك ثمة ملاحظات نتمنى أن  تأخذ بها مديرية المرور العامة، منها أن منطقة باب المعظم قبالة ثكنة وزارة الدفاع تكتظ بالزحام واشتباك السيارات بطريقة لا تتحرك فيها سيارة واحدة إلا بعد لأي والسبب في أغلب الأحوال خروج الموظفين دفعة واحدة بعد الساعة الثانية ظهراً مع غياب مطلق لوجود شرطي واحد في تلك المنطقة في تلك الساعة.. لماذا لا يتواجد شرطي مرور في هذه المنطقة وفي تلك الساعة.. هل من المنطق أن يتولى تمشية المرور جندي انضباط من منتسبي حرس وزارة الدفاع؟! ثم هناك سؤال لماذا هذا التراخي من المرور تجاه سواقي سيارات الكية الذين اتخذوا من عنق جسر باب المعظم مجاور مدينة الطب (كراجاً) لـ(تقبيط) سياراتهم بمراجعي مدينة الطب ومشاة باب المعظم؟. هل هذا جائز أم أن غياب المرور عن هذا (الكراج) قضية فيها (ان)؟!.
يا سيدي مدير مرور الرصافة أتمنى عليك أن تخطف قدميك وتترك السبلت نصف ساعة وتأتي إلى منطقة وزارة الدفاع وجسر مدينة الطب لترى بعينيك مهزلة الكيات وزحاماً غير معقول للسيارات في هذه المنطقة بعد الساعة الثانية ظهراً وغياباً كاملاً لشرطي المرور فيها.. ربما بعد نشر هذا المقال مباشرة سيسبقونك يا مدير مرور الرصافة وتتم معالجة هذه الظاهرة قبل وصولك إلى المنطقة التي أشرنا اليها حتى نبدو نحن أمامك كذابين؟!
(3) في حالات كثيرة ألاحظ شرطي المرور وبيده دفتر التغريم وعينيه على الدفتر وليس على السيارات ومن الغريب أن هذا الشرطي خاصة في زاوية جسر 14 رمضان من جهة القادمين من ساحة عدن فيصعدون الجسر متجهين إلى الأعظمية نلاحظ هذا الشرطي كما لو كان الزحام وتسيير المركبات لا علاقة له بها ولا يعطي إشارة السير للسيارات الواقفة وعندما تتحرك السيارات يركض وراءها ليسجل مخالفات ضد الذين تحركوا.. مصيبة هذا الشرطي وهو في الأغلب ضابط أو مفوض لا يرحم ويمنع أن تنزل الرحمة.. لا هو يراقب السير ويعطي إشارة السير لأصحاب المركبات ولا هو يقف بلا أذية للآخرين!.
(4) تأكد لي أن موقف الرجل ليس بصلاحياته ومناصبه البراقة بل برجولته وشجاعته الفردية!.
(5) لم يأتِ على العلاقات العراقية – الإيرانية عهد زاهر ومثمر وزاخر وقوي ومنعم مثلما عهدنا اليوم ومع كل هذا الازدهار في العلاقات بين العراق وإيران ما زالت بعض المنغصات والمعضلات تقف حائلاً دون إقامة علاقة متكافئة يحترم كل طرف فيها سيادة الطرف الآخر وربما آخرها حادثة مدينة كويسنجق المؤسفة التي ذهب ضحيتها 14 مواطناً وجرح 42 آخرين!.
(6) من يقرض ماله لصديقه يخسر الاثنين.. (مثل فرنسي).

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com