رياضة

 

كاتانيتش ماله وما عليه في الاختبار الأول..‏ اللعب الجماعي أبرز الإيجابيات وعصبيته المفرطة سلبية يجب تداركها

عدد المشاهدات   152
تاريخ النشر       11/09/2018 11:32 PM



بغداد – ميثم الحسني

انتَهى الاختبار الاول للمدرب السلوفيني كاتانيتش في مباراته الاولى على راس الهرم التدريبي ‏للمنتخب العراقي، في المباراة الودية امام الكويت والتي انتهت بالتعادل الايجابي بهدفين لكلا ‏الفريقين، وبعيدا عن نتيجة المباراة ترقب الاعلام العراقي والجماهير والمختصين الاختبار الاول ‏للمدرب السلوفيني، للاطمئنان على مستقبل المنتخب العراقي، وما يمكن ان يحققه في بطولة ‏اسيا التي ستقام مطلع العام المقبل في الامارات العربية المتحدة. ‏(المشرق) سلطت الضوء على الاختبار الاول للمدرب السلوفيني ودونت النقاط الايجابية والسلبية ‏في مباراة العراق الاولى تحت الطاقم التدريبي الجديد.‏

اللعب الجماعي
واحدة من اهم النقاط المهمة التي ركز عليها كاتانيتش والتي صرح بانه يسعى لانهائها في ‏اسلوب المنتخب هو اللعب الفردي والاحتفاظ بالكرة اكثر من المطلوب، وبالتالي سعى كاتانيتش ‏لخلق الاسلوب الجماعي وتدوير الكرة بين عناصر لاعبي المنتخب، وهذا ما ظهر جليا في ‏المباراة خصوصا في الشوط الاول واعتماد التشكيل الرسمي في بداية المباراة، حيث اعتمد ‏الفريق العراقي الاسلوب الجماعي في نقل الكرات وصولا الى شباك المنتخب الكويتي، ناهيك عن ‏الوصول المكثف لمنطقة الجزاء بنقلات متكررة وباسلوب الهجوم الجماعي دون اعتماد على ‏المهارات الفردية فقط.‏

اختبار اللاعبين
منح المدرب فرصة لاغلب لاعبي المنتخب دون الاعتماد على تشكيلة واحدة، وبرغم انخفاظ ‏المستوى الفني للفريق في الشوط الثاني، الا انه اعتمد على زج اكبر عدد من اللاعبين ومنح ‏الفرصة لاغلب اللاعبين والاستفادة القصوى من المباراة الودية، مع انه كان يفكر بالنتيجة، الا ‏انه بنفس الوقت اختبر عددا من اللاعبين المتواجدين على دكة البدلاء من اجل منح الفرصة لهم ‏والوقوف على المستويات الحقيقية للاعبين، وبالتالي تكون هناك رؤية واضحة لاختيار التشكيل ‏الاساسي والقامة النهاية للمنتخب التي ستشارك في بطولة اسيا.‏

أسلوب واقعي
انتهج كاتانيتش اسلوب لعب واقعي يتلاءم مع امكانيات لاعبينا، وقد يلجأ المدرب الى تغييرات ‏مستقبلية لكن بشكل تدريجي، لانه يعي من المستحيل ان ينتقل بالفريق بكل مباشرة الى اسلوب ‏تكتيكي مختلف، وبالتالي سعى للتصحيح او التغيير بشكل تدريجي، وحافظ كاتانيتش على ‏التوازن في خط الوسط وهو الاسلوب المتبع لاغلب مدربي المنتخب العراقي والذين سبقوه في ‏المهمة، وبالتالي التوازن في اللعب والتصحيح التدريجي في اساليب اللعب تحسب للمدرب ‏السلوفيني.‏

عصبية مرفوضة
تعرض المدرب الجديد كاتانيتش الى الطرد في الدقائق الاخيرة من المباراة وهو مؤشر سلبي ‏يحسب على المدرب كون المباراة ودية، وعليه ان يكون اكثر هدوء، لا سيما وان طبيعة اللاعب ‏العراقي تغلب عليها العصبية، ما يحتم عليه ان يكون الاكثر برودا للسيطرة على انفعلات ‏اللاعبين، لا ان يطرد في اول مباراة لا سيما وانها مباراة ودية، بغض النظر عن الاخطاء ‏التحكيمية سواء وجدت على ارض الواقع ان لم تكن موجودة في المباراة، كاتانيتش مطالب ‏بالهدوء كي يكون مقنعا اكثر للاعبي فريقه وللجماهير العراقية التي تبحث عن مدرب كيس ‏يتعامل مع كل الظروف التي تشهدها مباريات المنتخب في المستقبل.‏

العقم التهديفي
نعم ان الوقت الذي قاد به المدرب السلوفيني المنتخب العراقي قصير جدا، ولا يمكن ان نطالبه ‏بمنتخب خال من الاخطاء والسلبيات، لكن بالمقابل هناك اهدار للفرص بالجملة ما ينذر باستمرار ‏العقم الهجومي، وبالتالي المدرب مطالب بمعالجات سريعة لنقاط الخلل التي افرزتها المباراة، ‏بالمقابل اهداف الكويت اتت من خطأين دفاعيين وسوء في التغطية، ما يتطلب اعادة النظر في ‏تلك الاخطاء الفردية، طالما ان الاسلوب الجماعي على الاقل كان مقنعا الى حد ما.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com