محليات

 

تسجيل 60 ألف حالة تسمم في أغنى محافظة بالعراق بالأرقام: الـبـصرة.. ثروات طائلة وماء قذر !

عدد المشاهدات   133
تاريخ النشر       12/09/2018 08:56 PM



 البصرة / متابعة المشرق :
نشر موقع “الخليج أونلاين”، تقريرا تحدث فيه عن المصادر الطبيعية والنفطية في محافظة البصرة، وذلك بالتزامن مع الاحتجاجات الغاضبة التي تشهدها المحافظة منذ تموز الماضي والتي وصلت إلى ذروتها الأسبوع الماضي بعد حرق العديد من مقرات الأحزاب والمؤسسات والقنصلية الإيرانية.وقال الموقع في تقريره، ان “محافظة البصرة تعتبر المنبع الرئيس للذهب الأسود في العراق، ثاني أكبر مصدر نفط في منظمة اوبك بعد السعودية، وتعد رئة البلاد الاقتصادية، بفضل موقعها الجغرافي ومنافذها الحدودية السبع، حيث تشير الإحصائيات إلى أنها تملك 15حقلا نفطيا من أصل 77 حقلا معروفا، منها 10 حقول منتجة، كما تحتوي هذه الحقول احتياطيا نفطيا يزيد على 65 مليار برميل مشكلا نسبة 80% من أجمالي الاحتياطي النفطي العراقي المثبت، أما الإنتاج الشهري لحقول البصرة من الخام فقد بلغ 3,566 مليون برميل يوميا في شهر تموز الماضي”.وأضاف، أن “البصرة تضم مجموعة من الحقول العملاقة منها حقل مجنون، الذي يحتوي على احتياطي نفطي مؤكد يتراوح بين 23 ـ 25 مليار برميل وينتج الحقل نحو 100 ألف برميل مع أن طاقته الإنتاجية لو تم تطوير الحقل تصل إلى 600 ألف، كما تضم المحافظة الغنية بالنفط حقل نهرابن عمر، وهو من حقول البصرة العملاقة، تصل طاقته الإنتاجية نحو 500 ألف برميل، أما المكامن الرئيسية المنتجة في هذا الحقل فهي مكامن الزبير، نهر عمر، وله محطة إنتاج واحدة وعدد آبار النفط فيه 15 بئرا، أما احتياطيه المؤكد من النفط الخام بلغ 6 مليار برميل”.وتابع الموقع الخليجي: “وتمتلك محافظة البصرة كذلك، حقل غرب القرنة، الذي يحتوي على احتياطي مؤكد يقدر بـ 18 مليار برميل واحتياطي محتمل يقدر بـ 40 مليار برميل، ويمكن أن تصل طاقته الإنتاجية إلى 1 مليون برميل، لكنه ينتج 120 ألف برميل حاليا، وهو من النفوط الخفيفة المرغوبة عالميا، والمكامن المنتجة فيه هي، المشرف، السعدي، الزبير، وبلغ عدد آبار النفط فيه 247 بئرا، أما عدد آبار حقن الماء فهو 64 بئرا، وعدد محطات الإنتاج فهو 3 محطات”.واستدرك “الخليج اونلاين” بالقول: “وتضم محافظة البصرة، حقل الرميلة الشمالي، الذي بدأ فيه الإنتاج في سبعينيات القرن الماضي وكان عدد آباره أقل من 20، أما الآن فقد وصلت إلى 340 بئرا نفطيا، وهو تاسع أعظم حقل نفطي عالمي، وبطبقاته أجود أنواع النفط، والمكامن الرئيسة فيه، زبير (رئيس)، المشرف، نهر عمر، سجيل، ويحتوي حقل الرميلة على 7 محطات لإنتاج النفط، و6 محطات لكبس الغاز، وكذلك 5 محطات لحقن الماء، أما آبار حقن الماء فقد بلغ عددها 129 بئرا، وهو ينتج بقسميه الشمالي والجنوبي 250 ألف ب/ي ويزيد احتياطيه النفطي عن 12 مليار برميل”.وأشار الى ان “عملية استخراج النفط الخام في البصرة تتميز بتدني كلف الإنتاج فهي الأقل على النطاق العالمي وذلك لأن حقول النفط والغاز تقع على اليابسة وفي أعماق قريبة جدا من سطح الأرض، ومعظمها ذو جدوى اقتصادية عالية بسبب حجم الاحتياطي الضخم فيها وكبر مساحتها، ولا تتضمن تركيبات جيولوجية معقدة بسبب ضعف الحركات الميكانيكية للصخور، خصوصا في المنطقة الجنوبية بسبب انحدار الأراضي نحو الخليج العربي، إذ قدرت تكلفة استكشاف البرميل الواحد من النفط الخام في محافظة البصرة بنحو  0,1 ـ 0,4 سنت / برميل، حسب طبيعة الحقل النفطي المكتشف، وقدرت في حقلي الزبير والرميلة والحقول القريبة منها بـ 1,570 دولار لكل برميل”.وبحسب تقارير عالمية، “تضاهي حقول البصرة العملاقة “super giant” أكبر الحقول في العالم، واللافت للنظر حول حقول النفط في البصرة، أنها تمتاز بوفرة الموارد النفطية فيها، ويمكن بسهولة مضاعفة حجم الاحتياطي لو تم اعتماد تكنولوجيا متطورة يتم التنقيب بها عن النفط الخام واستخراجه وتصديره من موانئها”.ولفت الموقع إلى ان “واقع القطاع النفطي في البصرة متخلف كثيرا عن التطورات العلمية والتكنولوجية التي جرت في الصناعة النفطية خلال العقود الماضية، إذ ما زالت تستخدم أساليب إنتاجية تعود إلى سنوات الستينات والسبعينات من القرن الماضي، لعدة أسباب منها، تردي البنية التحتية للصناعة النفطية وتراجع عمليات الصيانة للخزانات النفطية وقدمها وتخلف تقنيات محطات الإنتاج والضخ نتيجة عدم كفاءتها وتدني نوعيتها وقدمها”.وختم بالقول إنه “منذ الغزو الأمريكي عام 2003، يتجرع البصريون أبناء أغنى مدن العراق بالنفط والنخيل، المياه غير الصالحة للشرب الممزوجة بقاذورات الصرف الصحي، وسط قساوة الفقر والجوع والحرمان من الحياة الكريمة التي من المفترض ان توفرها الحكومات المحلية المتعاقبة على إدارة المحافظة، بالإضافة إلى الحكومة المركزية بدل الاعتماد على الأيادي العاملة الخارجية في المشاريع الاقتصادية المدرة للثروة”.الى ذلك اعلن مكتب المفوضية العليا لحقوق الانسان في محافظة البصرة يوم الأربعاء عن ارتفاع حالات التسمم جراء تلوث مياه الشرب الى ٦٠ الف حالة .وقال مدير مكتب المفوضية العليا لحقوق الانسان في البصرة مهدي التميمي في بيان صحفي صدر عن مكتب المفوضية في المحافظة، انه نرصد بقلق ارتفاع حالات الإصابة بالتلوث في المحافظة حيث وصلت حالات التسمم الى ٦٠ الف حالة وهذه كارثة بيئية خطيرة جداً على حياة المواطن البصري .واستغرب التميمي من عدم قيام الجهات المعنية بزيادة الأطلاقات المائية في ظل وجود وفرة مائية كإجراءات لمعالجة  المياه .وطالب التميمي وزارة الصحة بالكشف عن نتائج الفحوصات للإصابات جراء تلوث المياه واتخاذ الأجراءات الوقائية باقصى سرعة ممكنة .

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com