الاولى

 

بعد الكشف عن تفاهمات بين الكتل السياسية هل تشهد الجلسة البرلمانية الثالثة الاتفاق على الرئاسات الثلاث؟

عدد المشاهدات   210
تاريخ النشر       12/09/2018 10:10 PM



 المشرق – خاص: 
برغم ان المحلل السياسي واثق الهاشمي اكد ان جلسة مجلس النواب المقرر عقدها السبت المقبل لن ترى النور ولا يمكن عقدها، الا ان اغلب التصريحات تشير الى وجود تفاهمات بين الكتل السياسية على عقد الجلسة ، إضافة الى إمكانية تسمية هيئة رئاسة البرلمان ، خاصة بعد كشف الاتحاد الكردستاني ترشيحه لثلاث شخصيات لمنصب رئيس الجمهورية، في حين كشف تحالف الاصلاح والاعمار عن اتفاقه مع تحالف الفتح لإنجاح جلسة البرلمان المقرر عقدها السبت المقبل.
فقد اكد النائب عن تحالف سائرون، غايب العميري ان جلسة البرلمان القادمة ستعقد في موعدها المحدد وسيتم فيها اختيار رئيس البرلمان ونائبيه. مبينا ان القوى السنية ستتفق على اختيار مرشح واحد لرئاسة البرلمان.وقال العميري  انه "لغاية الان المؤشرات تؤكد ان جلسة البرلمان القادمة ستعقد في موعدها المحدد وسيتم فيها اختيار رئيس البرلمان ونائبيه".وهذا ما أكدته أيضا النائب عن تحالف الفتح اشواق المياوي حينما أعلنت  تحقيق انفراجة بالازمة السياسية بين الكتل للاتفاق على رئيس البرلمان ونائبيه، والجمهورية لتشكيل الحكومة.وذكرت المياوي  إن "هناك تفاؤلا بانفراج الازمة السياسية بين مختلف الكتل للاتفاق على رئيس مجلس النواب ونائبيه، وبعدها رئيس الجمهورية الذي يكلف مرشح الكتلة الكبرى لتشكيل الحكومة".يأتي ذلك في وقت كشف فيه الاتحاد الوطني الكردستاني عن طرح ثلاثة مرشحين لتولي رئاسة الجمهورية المقبلة بضمنهم رئيس الجمهورية الحالي فؤاد معصوم. مشيرا الى انه جاهز لاختيار المرشح بالتوقيت الدستور.وقال عضو المجلس القيادي بالاتحاد اريز عبد الله  إن “الاتحاد الوطني الكردستاني طرح ثلاث شخصيات لتولي رئاسة الجمهورية وهم رئيس الجمهورية فؤاد معصوم والقيادي في الاتحاد ملا باختيار ومحمد صابر”.في حين كشف تحالف الاصلاح والاعمار عن اتفاقه مع تحالف الفتح على إنجاح جلسة البرلمان المقرر عقدها السبت المقبل.وقال المتحدث باسم ائتلاف سائرون المنضوي ضمن تحالف الاصلاح ايمن الشمري انه "تم الاتفاق بين قيادات الاصلاح والفتح في اكمال نصاب جلسة البرلمان ليوم السبت المقبل".وكان رئيس السن محمد علي زيني قد كشف عن آلية انتخاب المرشحين لرئاسة مجلس النواب.وقال زيني انه "سيجري عرض الأسماء المرشحة للتصويت في (سلّة) واحدة لاختيار واحد منهم".ورغم كل هذا التفاؤل الا ان الخبير القانوني علي التميمي وصف استمرار انعقاد جلسة البرلمان برئاسة النائب الاكبر سناً بـ”الخرق الدستوري الكبير”. مبيناً ان العراق لن تتشكل فيه حكومة الطوارئ لان الوضع الداخلي غير مربك وما زالت الكتل السياسية في طور بحث تشكيل الحكومة.وقال التميمي ان “جلسات مجلس النواب بعد الجلسة الاولى لم تكن دستورية  اذ اصبح التجاوز على الدستور واضحاً من خلال استمرار الجلسات بالانعقاد برئاسة النائب الاكبر سناً”.واضاف ان “المحكمة الاتحادية لن تتحرك ما لم يكن هناك طعن بجلسات البرلمان، وبالتالي فإن التجاوز على الدستور سيستمر". مبينا أنه “في الدستور يوجد حكومة تصريف الاعمال، وتكون ناقصة الصلاحية، اذ لا يحق لها التوظيف او التعيين او ابرام الاتفاقيات وستستمر هذه الحكومة لحين اختيار حكومة جديدة”.من جانبه اكد المحلل السياسي واثق الهاشمي ان جلسة مجلس النواب المقرر عقدها في منتصف الشهر الجاري لن ترى النور ولا يمكن عقدها، فيما كشف مصير اختيار هيئة رئاسة البرلمان وتشكيل الحكومة.وقال الهاشمي ان " تشكيل الحكومة في الوقت القريب امر مستبعد جدا". مبينا ان " جلسة البرلمان المقبلة لن تعقد ولن يتم اختيار هيئة رئاسية لمجلس النواب حيث سيكون هناك اخلال بالنصاب وسيتواجد النواب في كافتيريا المجلس". مضيفا ان " ترشيح 8 شخصيات لرئاسة البرلمان و5 لرئاسة الحكومة يحدث للمرة الاولى ودليل واضح على مدى التفكك الحاصل في كل من المكونات".

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com