شخصيات

 

لويس سوليفان.. المهندس المعماري الذي نال لقب (أبو ناطحات السحاب)!

عدد المشاهدات   303
تاريخ النشر       29/09/2018 05:44 AM


المهندسُ المعماري الأمريكي لويس سوليفان، يلقب بـأبي ناطحات السحاب. ارتاد سوليفان معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والفنون الجميلة في باريس. وصلت مسيرته المهنية ذروتها خلال شراكته مع دانكمان إدلر، وقد صمم الشريكان عدة مسارح، كان أشهرها مبنى قاعة المحاضرات في شيكاغو، وقبر وينرايت. وقد جاءت هذه المباني في وقتٍ كان يستخدم فيه الفولاذ لترميم المباني على عكس ما كان عليه الحال في تلك الفترة، فقد كانت المباني تُشيد مزوّدةً بأعمدةٍ ثخينة لدعمها. وقد اعتمد سوليفان على إنشاء مبانٍ بارتفاعاتٍ كبيرةٍ جدًا على خلاف أساليب البناء التاريخية التي كانت معتمدةً في ذلك الوقت. كان مؤمنًا بعقيدة المهندس المعماري الروماني ماركو فيتروفيو والتي تنص على أن “الشكل دائمًا يتبع الوظيفة”. لكنه استخدم الزخرفة في متجر كارسون بيري سكوت، الذي تميز بالقوس نصف الدائري. كما أكسبه تصميمه لمبنى النقل الحديث متعدد الألوان أوسمة الأصالة.
 بدايات لويس سوليفان: ولد لويس هنري سوليفان في 3 أيلول/ سبتمبر1856، لوالديه باتريك سوليفان وأندرين ليست. ولديه أخ أكبر منه يدعى ألبرت والتر. هاجر والداه إلى أمريكا في أواخر الأربعينيات من إيرلندا وسويسرا على التوالي.
درس سوليفان في المدارس العامة في بوسطن، وقضى وقتًا طويلًا في مزرعة جدّيه في مدينة ريدنغ الجنوبية.
عمل سوليفان مع مؤسسة فيلادلفيا في أعقاب اقتراح المهندس ريتشارد موريس هانت. كما عمل مع المهندس ويليام لو بارون جيني عام 1873 في شيكاغو. وقد تم قبوله عام 1874 في كلية الفنون الجميلة في باريس، إلا أنه لم يكن ملتزمًا بالدراسة. وقد بقي في باريس لمدة سنة كان يتدرب فيها على يدي المهندس المعماري إيميل فودريمير.
إنجازات لويس سوليفان: عاد لويس إلى شيكاغو عام 1875، وأصبح بعدها مسؤول صياغة قانونيّة مع جوزيف جونستون وجون إديلمان. وقد صمم الديكور الداخلي للوحة الجصية الجدارية لـمعبد مودي.في عام 1879، عمل موظفا لدى دانكمار ادلر وسرعان ما أصبح شريكًا في شركته. وقد نالا شهرةً كبيرةً خبراء في هندسة المسارح في البداية. وقد انتهت مرحلة تصميم المسرح التابعة لشركة عام 1889 في شيكاغو، ويتكون المسرح من 4200 مقعد وفندق ومبنى مكتبي توّج ببرج مؤلف من 17 طابقًا، إضافة إلى المحلات التجارية.
وصمم الشركاء مبنى شيلر، ومبنى بورصة شيكاغو للأوراق المالية، والعيد من الأبنية الأخرى التي لاقت جميعها نجاحًا باهرًا.
وقد أُدرجت تحفته، قبر وينرايت والذي شُيّد لشارلوت ديكسون وينرايت في 1892، على السجل الوطني للأماكن التاريخية.
صمم عام 1893 مبنى النقل الحديث متعدد الألوان للمدينة البيضاء، وهو المعرض العالمي الكولومبي في شيكاغو. وقد تميز المبنى بواجهته الملونة وأبوابه الذهبية المقوسة مع انحرافات ملحوظة.
انفصل الشريكان عندما تراجعت الأعمال التجارية بسبب الكساد الاقتصادي الطير في أمريكا عام 1893. ليواجه سوليفان مشاكل مالية حادة بعدها، الأمر الذي ضاعف إدمانه على الكحول وزاد من سلوكه غير الودي.
وفي أواخر حياته المهنية تجسدت مشاريعه في سبعة مصارف في العديد من المدن الصغيرة في الغرب الأوسط، بدءًا بالبنك الوطني للمزارعين في مينيسوتا.
أكمل البنك الوطني للتجار في غرينيل عام 1914، وتميز المبنى بشكله الذي زُيّن بزخرفة معقدة. وقد كان آخر مشروع له هو واجهة التخزين لمبنى Krause Music Store في شيكاغو.
في عام 1924 كتب لويس سيرته الذاتية تحت عنوان The Autobiography of an Idea يصف فيها طفولته وحياته المهنية، إضافةً إلى 19 لوحة زخرفة معمارية.
في عام 1944 وبعد وفاة لويس، تم منحه الميدالية الذهبية من المعهد الأمريكي للمهندسين المعماريين اعترافًا بمساهماته المعمارية العظيمة.
حياة لويس سوليفان الشخصية: عام 1899، تزوج ماري أزونا هاتاباوغ، والتي تعرف باسم مارغريت، وهي مطلقة عمرها 27 عامًا، وأصغر منه بخمسة عشر عامًا. إلّا أنّها تركته بعد 10 سنوات من الزواج ولم يرزقا بأولاد.وفاة لويس سوليفان: توفي سوليفان في غرفةٍ في فندق في شيكاغو في 14 نيسان/ أبريل عام 1924، دُفن في مقبرة غريسلاند في شيكاغو.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com