أعمدة

 

مدارات حرة :بالقـلـم الجـــاف

شامل عبد القادر

عدد المشاهدات   435
تاريخ النشر       01/10/2018 05:45 AM



(1) لماذا هربتْ أمريكا من البصرة؟ أليست هي الدولة السوبر رقم (1) في العالم التي عبر جنودها مع أساطيلهم الجوية والبرية والبحرية لـ(تحرير!!) العراق من قبضة الديكتاتورية؟ فكيف تترك أمريكا العراق الذي (حررته) بهذه السهولة من أجل عدد من دبلوماسييها في البصرة؟! يفترض أن تكون آخر من تنسحب من البصرة، ولكن قالها أجدادنا منذ زمان (الهزيمة نص المرجلة)!.
(2) أتوقع أن يعتذر السيد عادل عبد المهدي عن قبول ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء وهو في منتصف الطريق، لقناعتنا أن الرجل يائس من تغيير الأوضاع العراقية في ظل الصراعات والمحاصصات الراهنة، أو اعتقادنا أنه (توريط) للرجل الذي انزوى لسنوات بعيداً عن الأضواء وهو يراقب عن كثب ما يحصل وما يجري، ونتمنى أن نكون خاطئين وأن يقدم الأستاذ عادل ويتولى منصبه من أجل التغيير والإصلاح!.
(3) ما نكتبه من ملاحظات وآخرها (هوسة رقبة جسر باب المعظم) بجوار مدينة الطب تهمل وترمى في سلة مهملات مدير مرور الرصافة فليس ثمة أي إشارة لتحرك مرور الرصافة لعلاج اختناقات الساعة الثالثة قرب (رقبة) الجسر.. هل عزفوا عن قراءة الصحف و(التهوا) بالموبايلات؟!.
(4) الإسراع في انتخاب رئيس الجمهورية سيحلحل من أزمة ترشيح رئيس الوزراء.
(5) أعلنت أكبر دار صحفية في لبنان عن توقف صحفها ومجلاتها فقد توقفت صحيفة الأنوار وعدد من الصحف والمجلات التي أصدرتها دار الصياد منذ أكثر من نصف قرن.. توقف هذه الصحيفة العريقة والمجلات تجسيد حي وواقعي لأزمة الصحافة الورقية ليس في العراق فحسب بل في عموم بلدان اتحاد الصحفيين العرب.. تحتاج هذه الأزمة إلى وقفة حقيقية وموضوعية من دراسات وحلول في الأقل نظرية!.
(6) ليس رئيس الحكومة السابق أو الحالي أو أية حكومة عراقية شكلت بعد عام 2004 مسؤولة مع وزرائها عن (خرابيط) العراق، بل المسؤول الأول عن كل ما حصل هو الشعب العراقي.. نعم العراقيون رعايا وحكام مسؤولون.. وزراء ونواب.. وكل من تسلق ووثب وقفز إلى قمة المسؤولية في جمعية أو اتحاد أو نقابة.. مسؤول عن كارثة العراق.. كل حسب موقعه.. لا يمكن أن نعلق الأخطاء والانحرافات على شماعة واحدة، بل ليس من الإنصاف أن تكون مجموعة واحدة من كل العراق مسؤولة عما حصل للعراق من خراب وتعثر، بل إننا جميعا أمام المسؤولية الأخلاقية الأدبية!.
(7) أعرف جاراً لنا قبل أربعين سنة كان مفوضاً في الشرطة.. وذات نهار سمعنا ولولة وهياجاً وصراخاً في منزل جارنا، فعلمنا أن الرجل وضع رصاصة في فمه – على طريقة هتلر – وانتحر!.
اتضح بعد فترة أن الرجل كان خافراً في مركز شرطة (.....) وجلبت شرطة النجدة سيدة سكرانة إلى المركز المذكور في ساعة متأخرة من الليل فأمر المفوض الخافر وضعها في النظارة لحين (ما يفكها السكر الشديد) وفي الصباح الباكر استيقظ المفوض من نومه ورغب أن يلقي نظرة على هذه (السكرانة) وهي نائمة في النظارة فاقترب من قضبان الباب الحديدية فلمح وجهها.. وهاله ما رأى.. كانت شقيقته!.
(8) إذا أردت أن تعرف رقي أمة فانظر إلى نسائها (مثل فرنسي).

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com