أعمدة

 

همسات :مبارك.. لقب جديد للعراق أتعس الدول العربية والثاني عالمياً !

حسين عمران

عدد المشاهدات   247
تاريخ النشر       02/10/2018 09:12 PM



لأنَّ الكتلة الكبرى لم تحسم بعد، برغم الحوارات واللقاءات والتفاهمات لم تتوقف منذ اعلان نتائج الانتخابات البرلمانية قبل نحو شهرين، ولأن الصراع لم يزل شديدا على المناصب وتقسيم الوزارات، لذا ارتأينا ان نكتب اليوم عن لقب جديد حصل عليه العراق الجديد، العراق الديمقراطي الذي أعلن عنه بعد العام 2003!.
صحيح ان الألقاب التي حصل عليها العراق عديدة ومتنوعة ، الا ان اللقب الجديد استحقه بفضل "جهود" ابنائه الغيارى!.
تقول الاخبار ان العراق احتل وللعام الرابع على التوالي صدارة "أتعس" الدول العربية والثاني على مستوى العالم، في مؤشر السعادة الذي أعده معهد "غالوب" الامريكي.
لقب جميل، أليس كذلك؟!. العراق في المرتبة الثانية وللعام الرابع يحتل المرتبة الثانية من بين اتعس دول العالم.
اعرف ان بعضكم يسأل من هي الدولة التي تعتبر اتعس من العراق والتي احتلت المرتبة الأولى عالميا، نقول انها جمهورية افريقيا الوسطى التي عصفت بها الصراعات، لذا اعتبرت أتعس دولة في العالم.
لكن، مهلا فالعراق لم يرض بهذا اللقب ، اذ كيف يحتل المرتبة الثانية في التعاسة، لذا فان استطلاع غالوب الذي يؤشر مستويات السعادة في العالم، منح العراق هذه المرة المرتبة الأولى عربياً في التعاسة!.
وبحسب استطلاع "غالوب" فإن مستويات السعادة في العالم وصلت إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من عقد، مع ازدياد أعداد الأشخاص الذين يقولون إنهم يشعرون بالضغط والقلق المتزايد.
وحجزت ثلاث دول عربية مكانها في قائمة العشر الأكثر تعاسة، حيث جاء العراق ثانيا عالميا والأول عربيا، وكان على رأس القائمة على مدى السنوات الأربع الماضية، فيما جاءت مصر في الترتيب السادس وفلسطين التاسعة عالميا.
ويقول المعهد "بشكل جماعي، فإن العالم أصبح اليوم أكثر توترا وقلقا وحزنا وألما عما عرفناه من قبل".
واستطلع "غالوب" آراء أكثر من 154 ألف شخص في 146 دولة، فيما إذا كانوا قد شعروا بالألم أو القلق أو التوتر أو الغضب أو الحزن في اليوم السابق، وخلُص الاستطلاع إلى أن المزاج العالمي كان في أشد أوقاته كآبة منذ أول مسح من هذا النوع عام 2006.
وحصل العراق على 59 نقطة من 100، ومصر 47، وفلسطين 45، وحسابيا، كلما ارتفع عدد النقاط دلّ ذلك على انخفاض مستوى السعادة لدى المواطن، وفق المنهجية التي اتبعتها "غالوب".
أما بخصوص الدول الأكثر سعادة، فجاءت بمعظمها من دول أمريكا الجنوبية، فكانت، بحسب الترتيب، باراغواي وكولومبيا والسلفادور وغواتيمالا، وكندا في المرتبة الخامسة.
وكان الأشخاص في هذه قائمة الأكثر سعادة قد سُئلوا فيما إذا كانوا يشعرون بالراحة أو يعاملون باحترام أو يستمتعون بأوقاتهم أو تعلموا أشياء في اليوم السابق، وكانت اغلب إجابات العراقيين على هذه الاسئلة بـ "كلا"!.
أقول، إننا نعطي كل الحق لاستطلاع مؤسسة "غالوب" إذ أنها أشارت الى نقطة مهمة يعيشها أغلب عراقيي ما بعد العام 2003 من انهم لا يشعرون بالسعادة ، وانهم يعيشون تعاسة ما بعدها تعاسة مع انعدام الامن والاستقرار وانتشار البطالة .
وأخيرا، أقول من أين تأتي السعادة للعراقيين وهم ينتظرون منذ الانتخابات البرلمانية في أيار الماضي تشكيل حكومة دون أمل بذلك، حكومة تأخذ على عاتقها توفير الخدمات الأساسية للمواطنين من ماء وكهرباء ليس إلا!.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com