أعمدة

 

مدارات حرة :بالقـلـم الجـــاف

شامل عبد القادر

عدد المشاهدات   346
تاريخ النشر       08/10/2018 06:08 AM



(1) رَوى لي مقرب جداً من عائلة المرحوم قاسم محمد البكر الزبيدي، والد الزعيم عبد الكريم قائلاً: كان قاسم والد الزعيم يذهب عصر كل يوم إلى الفضل ليقضي وقته مع أصدقائه بعد أن انتقل للسكن مع ولده الأكبر حامد في بيتهم الجديد بالكرادة.. وعندما يعود إلى البيت يستأجر عربة تجرها الخيول وفي إحدى المرات طلب منه العربنجي ٧٥ فلساً لتوصيله بدلاً من ٥٠ فلساً فسأله لماذا الزيادة؟ أجابه لأن الطريق إلى الكرادة محفوف بالخطر واحتمال تعرضهم لعصابة من قطاع الطرق.. فوافق والد قاسم وركب العربة!.
وصلت العربة إلى الكرادة ونزل والد قاسم منها ثم مد يده ونقد العربنجي ٥٠ فلساً فقط فاحتج العربنجي قائلاً: ليش خمسين فلسا مو متفقين ٧٥ فلسا؟!
أجابه والد قاسم بصوته الأجش: أي ابني صحيح بس وصلنه سلامات ماكو أي عصابة.
(2) المهم اعتراف العالم بوجود ضحية عراقية مهما كانت ديانتها وقوميتها.. نادية مراد ونوبل السلام.. لم تبق قومية أو طائفة أو ديانة في عراق ما بعد ٢٠٠٣ لم تسحق.. الجميع خسروا.. تحية للعراقية اليزيدية أو الايزيدية نادية مراد.
(3) ثبت أن الصحافة الإلكترونية أيضاً فشلت لأن قلة قليلة جداً تتابع الصحافة الإلكترونية وستفشل القنوات الفضائية أيضا وتفلس قريباً حيث لاحظنا عزوف المشاهدين بنسبة عالية منهم عن متابعة هذه القنوات.. إن غلق دكاكين الصحافة سيشمل نقابات الصحفيين والمصورين والمحررين أيضاً قريباً.. حيث لم يعد لهذه التجمعات من جدوى بعد توقف الصحافة الورقية وفشل الإلكترونية وانتهاء دور الفضائيات.
يا سلام على التقنيات..
المنتصر الوحيد في هذه المعركة هو الموبايل.
(4) تبادل السلطة سلمياً مظهر مطلوب في العراق لترسيخ ثقافة جديدة برغم عواصف السياسة العراقية وضعف الأمن والأمان.. لكنها خطوة مطلوبة لإنهاء أي نزعة تتطلع لإعادة إنتاج الديكتاتورية وحكم العشيرة أو العائلة أو الحزب الواحد أو الرجل الواحد.
(5) رحم الله من عشت معه أحلى سنوات عمري.. أمي وأبي.. وأصدقاء رحلوا عني.. غيبهم الموت.. رحم الله من عشت معهم أجمل سنوات حياتي..
(6) في رسالة سرية (نشرها كاملة السيد مسعود بارزاني فيما بعد) بعثها دارا توفيق مندوب الملا مصطفى بارزاني إلى حكومة بغداد عام ١٩٧٠ أي قبيل التوقيع على بيان ١١ آذار قال فيها للملا: إن شاباً في قيادة الحكم اسمه صدام حسين هو المؤثر في اتخاذ القرار ويجب الانتباه له والتعامل معه مباشرة..
وعندما انتهت مباحثات الملا مع موفدي بغداد قبل ١١ آذار طلب الملا شخصياً من ممثلي القيادة العراقية أن يأتي هذا الشاب واسمه صدام إلى مقره والتوقيع على البيان..
بالفعل جاء صدام بطائرة هليكوبتر إلى كركوك ومنها إلى مقر الملا بالسيارة حيث التقى الملا ووقع منه على بيان ١١ آذار..
ويذكر مسعود بارزاني في مذكراته الجزء الأول إن صدام بعد وصوله طلب من والدي اجتماعاً مغلقاً بينهما وتم الاجتماع المغلق..
يقول مسعود: في عام ١٩٧٥ كشف لي والدي سر الاجتماع المغلق، قال: إن صدام قال له، إن مركزه داخل القيادة ليس قوياً لهذا يريد منه أي من الملا دعم مركزه مقابل أن يدعم صدام مطالب الأكراد!.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com