قصة المشرق

 

كيف تصبح وزيراً ناجحاً في ( 7) أيام ؟!

شامل عبد القادر

عدد المشاهدات   207
تاريخ النشر       09/10/2018 08:33 PM


في العراق اليوم، بعد سلسلة من الاخفاقات والفشل الذريع التي ابدتها الحكومات السابقة، لم يعد منصب وزير مغريا بمسؤولياته وصلاحياته، بل بامتيازاته فقط..العراق يحتاج الى صنف من الوزراء – القادة او القدوة في النزاهة والعمل الجدي والاخلاص.. العراق يحتاج الى وزراء يعملون ليل نهار وبتجرد من اجل خدمة هذا الشعب الذي مازال محروما من ابسط الخدمات منذ 2003!.
ليس المهم ان تصبح وزيراً، بل الاهم هو خدمة الناس والعراق .. أما كيف تخدم؟ فتلك المسألة!
الاحزاب والكتل التي تطرح اسماء مرشحيها وتعرضها على السيد عادل عبدالمهدي وتتم الموافقة على استيزارها هي المسؤولة امام الله والشعب عن فشل هذا الوزير، وخيبة الامل بذاك الوزير الذي رشحته الاحزاب والكتل!.
العراق لم يعد يحتاج الى وزراء "حزبيين" بل يحتاج الى اختصاصات صحيحةعلمية وقيادات ادارية مضبوطة ونزاهة كالحصان الاصيل مربوطا في مقدمة العربة .. لا يمكن ان نتوقع خيرا من عربة يجرها حمار!.
اليوم تتوفر فرص عريضة للعراقيين لأن ينشطوا سريعا من اجل اختصار الزمن وعدم تضييع الفرص التاريخية.. لقد كان وزراء الامس اقوياء ونزيهين ويعرفون ماذا يعملون برغم ان اغلب رؤساء حكوماتهم كانوا من العسكر كعبدالكريم قاسم والاخوين عارف والبكر.. كانت حكومات ايام زمان كالساعة بالدقة!.
لقد ضيع البعض من اعمار العراقيين (15) سنة بالقتل والحروب وداعش المجرم والاصطفاف الطائفي، وما تبقى اليوم هو التعجيل بدولاب الحياة لأن يعمل بسرعة لتعويض ما فات. وهذا يتطلب وزراء اقوياء وليس مجرد مرشحين عن احزاب وكتل، ووزراء اقوياء حتى من تلك الاحزاب والكتل وليس ترشيحات قائمة على المجاملات والاخوانيات.
لقد افتتح السيد عادل عبدالمهدي الابواب امام الترشيحات للمناصب الوزارية بما تتطابق والشروط المثبتة في الدستور والقوانين العراقية ..نطالب بوزراء شبعوا ثم جاعوا ..
ولا نريد اي وزير جاع ثم شبع!.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com