ملفات وقضايا

 

السنوات الحلوة والسنين المرة .. مذكرات : برزان التكريتي برزان : انقلاب 1973 كان من صنع ناظم كزار وحده لشعوره بالإحباط من سلوك البكر وصدام

عدد المشاهدات   1081
تاريخ النشر       08/11/2018 05:12 AM


تأليف /  برزان ابراهيم الحسن التكريتي


 
 (10) ينتقدُ برزان في ص16 و17 العهد الجديد للبعث وما خربه في بغداد، وقال ان صدام يعتنق بقوة مايسمى بـ(نظرية المؤامرة)!.
(11) عدنان ايوب صبري العزي كان سكرتير رئيس الجمهورية بعد 17 تموز 1968 مباشرة ص25.
(12) اكد برزان من خلال روايته لبعض ما حصل بعد فشل انقلاب ناظم كزار عام 1973 ان الانقلاب هو من صنع ناظم وحده وانه قاد الانقلاب لشعوره بالاحباط من سلوك البكر  وصدام وخيرالله طلفاح ص31 ومابعدها!
ويعترف برزان ان سر انقلاب ناظم لأنه كان بعثيا نقيا يرفض ممارسات اقارب البكر وصدام!ص32، وقال برزان ان سعدون شاكر هو الذي اعدم ناظم كزار في قصر النهاية  بعد ان ارسله صدام له وبعد جلسة تحقيق سريعة مع ناظم الذي واجه صدام بصلابة ! ص33
(13)  يتهم برزان الرئيس الاسبق صدام بانه شكاك، وانه ينتمي لمدرسة الحكام المصابين بمرض الشك باخلاص الاخرين !ص38
(14) يكشف برزان في ص41-42 عن فضيحة اخلاقية تمس جد حسين كامل اي حسن مجيد عم صدام ووالد كامل عندما يقول ان صبحة والدة صدام اعترفت قبل وفاتها وهي تحتظر ان حسن مجيد  اغتصب زوجته حسنة عندما كان شرطيا في سامراء ويتردد على بيت صديق له فاغتصب ابنة الصديق وهي حسنة ثم اجبر على الزواج منها وقد ولدت حسنة ابنها كامل بعد ستة شهور من زواج حسن من حسنة!.
ويقول برزان ان صبحة والدته اعترفت بهذه القصة بحضور ابنتها سهام واوصتها ان تخبر صدام بالقصة – الفضيحة! ص41
ونقلت سهام القصة لصدام فعلق :  (اختي  ليس  كل ما يسمع  يجب اخذه  بنظر الاعتبار )ص42.
(15)يقول برزان انه عندما استقال مع اخوته من مناصبهم أصيب صدام بصدمة لأنه لا يتوقع أن يستقيل احد بإرادته وعلق برزان ان دولة صدام كانت بدون (ضوابط لاي شيء)!ص43، ولان صدام ( تعلم ان يطرد الاخرين وليس الاخرين هم الذين يتركونه) ص44.
(16) يقول برزان انه هو الذي اثار قضية زيارة الوزراء وكبار المسؤولين للبكر بعد اعتزاله، وانه طرح هذه القضية في المؤتمر القطري التاسع في حزيران عام 1982 وكان صدام رئيس المؤتمر، فعلق صدام ان التردد على البكر غير مسموح لأن البكر الآن خارج القيادة ص50 .
ويضيف برزان : ان صدام قبل هذا التوجيه في المؤتمر اصدر امرا بسحب  الحرس والسيارات من منزل البكر ! ص50.
(17) يعترف برزان ان صدام تزوج من سميرة الشابندر ص55، وان عدي قتل كامل حنا لاتهام الاخير بجلب سميرة الى صدام، ثم اعادتها الى بيتها على حد تعبير برزان ص53.
ويذكر برزان : عندما توفي كامل حنا  ارسل الرئيس - أي صدام- عزة  الدوري لتشييعه!!ص55.
وينقل برزان عن صدام كلامه عن عدي ووصفه بانه : هذا الولد سيئ وناقص تربية ص55.
وينقل برزان ايضا فضيحة بجلاجل  عندما يقول في مذكراته ان عدي حمل بندقيته وتوجه الى قصر صدام في الرضوانية لقتله بعد سماعه بزواجه من سميرة الشابندر. وقال برزان ان صدام قال له ان عدي جاء الى الرضوانية وراح يؤشر  بيده  نحوي – صدام – قائلا اذهب الى زوجتك أي الى زوجته الاولى ساجدة، وقال صدام لبرزان : (ان تصرفه وحركته كانت مهينة أمام  الحماية،ولكن لحسن الحظ لم يكن المسدس  في حزامي  وإلا قتلته)!ص56.
(18) بعد قتل عدي لخادم صدام اتصل بالسفارة الامريكية طالبا اللجوء السياسي فيها، ويقول برزان ان حسين كامل سجل محادثة عدي مع السفارة الامريكية وعرضها على صدام ص56وما بعدها.
يعترف برزان ان عدي خرج عن سيطرة ابيه ! ص70.
 (19) ويروي برزان في ص73 وما بعدها قيام قصي بتعاطي المخدرات في المانيا مع اصدقائه عام 1989، وان هوشنك سيد احمد مسؤول قسم ايران في المخابرات هو الذي اخبره، وبالتالي استقبله صدام في 15 شباط 1989واستمع له خلال مائدة الغداء في الرضوانية بحضور برزان وشهود اخرين، وحال خروج هوشنك الى منزله اخذته السيارة الى الاستخبارات العسكرية، حيث خضع للتحقيق من قبل سبعاوي واعدم هناك ص73 وما بعدها.
(20) ينقل برزان عن صدام انه انتقص من كفاءة عدنان خيرالله في احدى جلساته معه، قائلا : هل تعتقد ان عدنان يصلح لحكم العراق؟، اذا استلم عدنان رئاسة العراق سوف يأخذونها منه بعد ثلاثة أشهر ! ص82.
(21) انتقد برزان سلوك صدام من غزو الكويت كما انتقده بمرارة حول مناصرته لياسر عرفات وانتفاضة الفلسطينيين، وقال ان السياسة هي فن الممكن وليس فن الانتحار ص92.
(22) عبر برزان عن تقييمه لقيادة حزب البعث التي قادت الحزب عام 1968 انها (اضعف قيادة في تاريخ حزب البعث) ص104.
وانتقد منح عبد حمود وعلي حسن مجيد وعزة الدوري رتبا عالية في الجيش ص104.
(23) يعترف برزان حول وصول صدام للحكم ودوره اي برزان في ذلك قائلا: (انني كنت عون الرئيس للوصول  الى اهدافه  في الحكم  والتغلب على كفة البكر ) ص134.
وقال برزان ان صدام وانا كنا ننظم اجتماعات للقيادة بدون علم البكر وزوج ابنته علي حسن مجيد، وقال برزان: (وبعد ان اخرجنا – لاحظ عبارة اخرجنا -  البكر من الرئاسة والحزب كان لي الدور المهم في تثبيت زعامته الى ان وصل الى اهدافه)! ص135.
(24) قال برزان ان اكثر الفترات مأساوية ووساخة – تعبير برزان - في حياة العراقيين هي من آب 1990ولحد الان، ويقصد عام 2001 تاريخ كتابته للمذكرات ص136، وقال ان مجلس قيادة الثورة هو اشد من الحكم العسكري واكثر منه قسوة ص156.
(25) عبر برزان عن رأيه بقرارات صدام التي يتخذها انها عادة ما (يستعمل  طريقة الصعق  الكهربائي  في اتخاذ قراراته دون تمهيد  ولا تهيئة ) ص278.
(26) وانتقد برزان سياسة صدام بعد غزو الكويت والحرب على العراق ان (الرئيس صدام غير مستعد ان يغير  من نهجه ولا انج واحد..)! ص293.
وان صدام في جميع مراحل حياته العامة والخاصة يستعمل سياسة حافة الهاوية ص294.
(27) قال برزان ان كثير من العراقيين بسبب الحصار الذي فرض على العراق انتهك شرفهم الشخصي قبل شرفهم الوطني ص299.
(28) يعلق برزان على سلوك وعقليات العائلة الحاكمة:(تصور اي نوع  من الناس هؤلاء الذين يقودون شعبا كاملا ) ص302.
يبقى ان نقول ان برزان غطى اغلب صفحات كتابه بشحنات عاطفية ورومانسية بزوجته ( شجرة الدر – كما ورد الاسم في الكتاب) اي _
( احلام خيرالله طلفاح) وهو اسمها الحقيقي ووصفها بأرقى الصفات واتضح انه يحبها عشقا كبيرا ثم نكتشف ان الرجل يتزوج بعد وفاتها عام 1998 من زوجة المعدوم بتهمة التجسس فاضل البراك!.
اذا اين تلك الصفحات التي تشدق بها برزان حبا وولها وغراما بشجرة الدر، ثم تزوج بأخرى مباشرة ؟!
ثم ان برزان لا يمكن تبرئته من جرائم كثيرة ارتكبها خلال السنوات 1968-1983، وهي الفترة التي شهدت تسنم صدام للحكم عام 1979، ودور برزان في تصعيده على حساب جثث رفاقه!.
تبقى المذكرات شاهد ادانة على العائلة التي حكمت العراق طوال 35 سنة بالنار والحديد وخطفت الحزب من ايدي اصحابه الاصليين، وجيرت كل المنجزات باسم صدام بعد ان دفن صدام وبرزان وسعدون شاكر رفاق الامس ومعهم حزبهم!.
مذكرات برزان برغم شخصنتها للوقائع وثيقة خطرة ومهمة لإدانة حكم العائلة والعشيرة بعد 1979!.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com