رياضة

 

عـدم احـترافـية إدارة النجـف تـقود الفريـق إلى المجـهـول

عدد المشاهدات   63
تاريخ النشر       08/11/2018 05:39 AM


متابعة/ المشرق

أصبحَ النجف في مأزق حقيقي، بعد استقالة مدربه مظفر جبار. وما يعقد المهمة على إدارة نادي النجف، هو تمركز الفريق في ذيل لائحة الترتيب، ما يجعله بحاجة لاستقرار فني سريع، ومسابقة الزمن لحسم هوية المدرب الجديد. التقرير التالي، يسلط الضوء على التغيير السلبي للأجهزة الفنية وتباطؤ إدارة النجف في اختيار بديل سريع:

اختيار متأخر
دفع النجف ثمن تأخره في اختيار الجهاز الفني، الذي قاد الفريق قبل انطلاق الدوري، بعد تسمية المدرب أحمد خلف لقيادة الفريق، لكن خلف، برغم بدايته المتأخرة مع الفريق، إلا أنه غادره بعد تعيينه مدربا مساعد للسلوفيني كاتانيتش في الجهاز الفني للمنتخب الوطني، بأيام معدودة.

قلة الصبر
ولم تصبر إدارة النادي على اختيارها الثاني عقب أحمد خلف، إذ أسرعت في تعيين مظفر جبار مدربا للفريق، والذي بدأ الضغط عليه مبكرا، بحثا عن النتائج الإيجابية، برغم أن أي مدرب يحتاج للوقت لترسيخ أسلوبه التكتيكي وخلق الانسجام بين الجهاز الفني واللاعبين، وبالتالي استسلم جبار سريعا للضغوطات ليقدم استقالته بعد مرور 6 أدوار.

مفاوضات فاشلة
استنزفت إدارة النجف الوقت في مفاوضات فاشلة، لم يكتب لها النجاح مع المدرب علي هادي، حيث لم يتفق الطرفان على قيمة العقد، والتسريبات تشير إلى أن الاختلاف بين الطرفين، على مبلغ لا يتجاوز 10 ملايين. وبذلك أغلق باب المفاوضات بعدها، حتى تم إجراء اتصال هاتفي مع مدرب الصناعات الكهربائية المستقيل، عباس عطية، وانتهت هي الأخرى سريعا، لتهدر الإدارة الوقت في تعيين المدرب البديل.

اتفاق أولي
الفريق وصل إلى العاصمة بغداد، الثلاثاء، والإدارة توصلت إلى اتفاق أولي مع المدرب ثائر جسام، وتم الإعلان عن الصفقة، برغم أنها لم تحسم بشكل رسمي، إلا أن الطرفين اتفقا على تفاصيل العقد. وبالتالي فقد عانى الفريق من فراغ تدريبي، وقبله إرباك في تغيير الفكر الخططي، بتعاقب 3 مدربين عليه في غضون 6 جولات فقط، ليحسب على الإدارة خطواتها البطيئة في حسم اختيار المدربين.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com