شخصيات

 

وليم جونز.. اتقن 13 لغة و 28 لغة بشكل معقول

عدد المشاهدات   217
تاريخ النشر       24/11/2018 06:28 AM


وُلد وليام جونز في لندن في وستمنستر. كان والده (يسمى أيضا وليام جونز عالم رياضيات من أنغلزي في ويلز اشتهر لابتكاره استخدام  (رياضيات) الرمز ط (د€) .كان الشاب ويليام جونز تعددية لغوية ومعجزة لغوية ، حيث تعلم لغة يونانية ولغة لاتينية  و لغة فارسية  ولغة عربية ولغة عبرية وأساسيات مقاطع صينية  في سن مبكرة. وبحلول نهاية حياته كان يعرف ثلاثة عشر لغة بإتقان، بالإضافة إلى ثمانية وعشرين لغة أخرى بشكل معقول كذلك، مما يجعل منه  متعدد لغات.
 توفي والد جونز عندما كان في سن الثالثة، فأنشأته أمه مريم نيكس جونز.
دراسته
التحق جونز  بمدرسة هارو في 1753 وبعدها التحق بجامعة أكسفورد. تخرج من كلية جامعة أكسفورد في 1768 وحصل على ماجستير الآداب 1773.في عام 1770، درس قانون القانون لمدة ثلاث سنوات، مما كان من شأنه مستقبلا أن يعمل ما بقى له من عمره في الهند .
عمله
أُنتخب زميلا في الجمعية الملكية في  1772 ثم عمل فترة كقاضي دائرة في ويلز، وبذل محاولة غير مجدية لحل قضايا المستعمرات الأميركية بالتنسيق مع بنجامين فرانكلين بنيامين فرانكلين في باريس .كان جونز مفكراً سياسيا راديكاليا، صديقا للاستقلال الأمريكي. في كتابه مبادئ الحكومة؛ في حوار بين عالم والفلاحين الذى طُبع و وُزّع مجاناً في عام 1783 من قِبَل جمعية المعلومات الدستورية .تم تعيينه قاضيا بمحكمة القضاء العليا في فورت ويليام في كلكتا بنغال بالبنغال في  1783، وفي 20 وُسِّم بلقب فارس (وسام) فارس.
زواجه
في 1783 تزوج آنا ماريا شيبلي، الابنة البكر للدكتور جوناثان شيبلي، أسقف لانضاف بويلز وأسقف القديس آساف . استخدمت زوجته آنا ماريا مهاراتها الفنية لتوثيق حياة جونز في الهند.
في الهند
وصل جونز إلى كلكتا بالهند في 1783. في الهند، أعجب جونز  بالثقافة الهندية ، وهو مجال لم تمسه الدراسات الأوروبية حتى ذلك الحين، فأسس الجمعية الآسيوية في كلكتا في 1784. وعلى مدى السنوات العشر التالية أنتج فيضا من أعماله عن الهند، وإطلاق دراسة حديثة في شبه القارة في كل العلوم الاجتماعية تقريباً. كما كتب عن القوانين المحلية، والموسيقى، والأدب، وعلم النبات، والجغرافيا، وقدّم أول ترجمة باللغة الإنجليزية عن عدة أعمال مهمة في الأدب الهندي .
وفاته
توفي في كلكتا في 27 1794 عن عمر يناهز الـ 47 ودفن في مقبرة شارع ساوث بارك بكلكتا ، الهند.
لقبه الأدبي
كتب السير وليام جونز في بعض الأحيان تحت اسم مستعار (اسم قلمي) هو غ  ونس أوكسفوردغ . ويمكن رؤية هذا الاسم على الغلاف الأمامي الداخلي لكتابه قواعد النحو الفارسي الذي نشر في عام 1771 وفي الطبعات اللاحقة كذلك.ويتكون اسمه القلمى من شقين، أولهما يونس والذى هو تسهيل من اسمه الحقيقي جونز . أما الشق الثاني وهو أوكسفورد فيمكن أن يُعزى مباشرة لإرتباط وليام جونز العميق بجامعة أوكسفورد.
مساهماته العلمية
ومن المعروف اليوم عن جونز ملاحظاته المتعددة حول اللغات، فقد اقترح أن  اللغة السنسكريتية و لغات هيلينية اليونانية واللغات اللاتينية كان لها جذر مشترك، وأنهم في الواقع قد يكونوا كذلك على صلة  باللغة القوطية وكذلك  اللغة الفارسية القديمة. وكثيرا ما يستشهد في دراسات لغويات تاريخية علم اللغة المقارن والدراسات الهندو-أوروبية بخطاب جونز السنوي الثالث الذي ألقاه أمام الجمعية الآسيوية في 2 1786 عن تاريخ وثقافة هندوسية الهندوس (نشرت في 1788). وكان جونز أول من اقترح تقسيماً عرقياً للهند يضلع فيه الغزو الآري، ولكن في ذلك الوقت لم يكن هناك أدلة وبراهين كافية لدعم هذه الفكرة. وتناول هذه الفكرة لاحقا العديد من المسؤولين البريطانيين مثل هربرت هوب ريسلي (1851-1911) الذي كان وصف الأعراق البشرية إثنوغرافيا ومديرا بالمستعمرات البريطانية، ولكن الفكرة تلك تبقى حتى اليوم متنازع على صحتها  نشر ماركوس فان بوكسهورن   اقتراحا للغة المصدر لغات جرمانية، ولغات رومنسية الرومانية، ولغات هيلينية اليونانية ، ولغات بلطيقية، ولغات سلافية، ولغات كلتية السلتيك ولغة فارسية إيرانية.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com