اسرة

 

5 حالات يلجأ فيها الزوج الى الصمت.. منها فقدان الثقة بشريكة الحياة

عدد المشاهدات   183
تاريخ النشر       25/11/2018 09:59 PM




يعد صمت الزوج، أو قلة حديثه من أكثر الأمور التي تثير ضيق الزوجة وتسبب المشكلات فيما بينهما، ويفضل الرجال بشكل عام الصمت، أو يتسلحون به في المواقف التي لا يريدون مواجهتها.
بينما تحب النساء الحديث، لكنهن يصطدمن بحقيقة أن الأزواج لا يحبون النقاشات الفلسفية، وهنا تنشأ المشكلات، اذ ترى الزوجة في زوجها فتورا وقلة مبالاة، ويراها هو كثيرة الشكوى ولا تريد له الراحة، وهذه أبرز الحالات التي يلجأ فيها الرجل للصمت، وفق ما نشره موقع "البيان" الإماراتي.
 العمل
أحيانا يواجه الرجل مشكلات في عمله، وفي هذه الحالة تصبح المشكلة محور تفكيره واهتمامه، وبالطبع تصحبه الى المنزل ما لم تحل، ويظل ساعات يفكر في الأمر لايجاد حل، وعلى الزوجة ادراك أن العمل من بين أهم ما يملك الزوج، فضلا عن كونه مصدر اعالة الأسرة، فهو الشيء الذي يعطي للرجل قيمة وكرامة في الحياة.
 الشعور بالحزن
الحزن عند الرجال يختلف عن الحزن عند النساء، تميل المرأة الى البكاء والشكوى حين يصيبها الحزن، بينما يفضل الرجل الصمت، ويرفض محاولات التحدث معه، إن وجدت المرأة زوجها حزينا وصامتا، فأفضل ما يمكنها مواساته به أن تترك له حرية الكلام وقتما شاء، ولا تضغط عليه ليتحدث، مهما كان السبب وراء حزنه.
فقدان الثقة بشريكة الحياة
أصعب ما يمكن أن يواجه الرجل من مشكلات حياتية، تجبره على التزام الصمت، هو عدم ثقته بكتمان زوجته الأسرار، فيخشى التحدث معها حتى لا تفشي سره لاصدقائها أو لاهلها، ما يشعره بالحرج، لذا لا يحق للزوجة أبدا افشاء أسرار زوجها حتى لا تفقد ثقته فيها، لأن فقدان الثقة أول طريق افشال العلاقات الزوجية.
 مقاطعة حديثه
تقوم بعض النساء بمقاطعة حديث زوجها باستمرار، فلا تتركه يكمل ما بدأه من حديث، حينها يشعر الزوج بعدم أهمية كلماته لدى زوجته، فيفضل الصمت ويترك الحديث معها لضيقه من مقاطعتها إياه.
افتقاد المؤازرة والدعم
يحتاج الرجل دائما الى أن تشعر به شريكة حياته، وأن تظهر الدعم له في مختلف المواقف، لكن المرأة التي تتناسى القيام بهذا الدور وتهتم فقط بشؤونها وشؤون أطفالها، تتسبب في أن يفضل زوجها الصمت في حضورها، خشية ألا تلقي لحديثه اهتماما، أو تكتفي بالإيماء والهمهمة بكلمات خالية من الدعم، وهي أمور ليست كافية لإنهاء العلاقة الزوجية مباشرة، لكنها تصيبها بالفتور، وهو أمر أشد ضراوة من انهاء أي علاقة.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com