محليات

 

عبد المهدي مهنئاً : انتصرنا بشرف عظيم العراق يحيي الذكرى الأولى لـ(يوم النصر) على تنظيم داعش الإرهابي

عدد المشاهدات   115
تاريخ النشر       11/12/2018 05:25 AM




بغداد / متابعة المشرق :
استذكرَ العراق امس الإثنين الذكرى الأولى لـتحرير البلاد من تنظيم داعش الارهابي، مع تعهد رئيس الوزراء الجديد عادل عبدالمهدي بإعادة الإعمار وعودة النازحين إلى مناطقهم. وأعلن العراق في كانون الأول/ديسمبر 2017، دحر الارهابيين بعد أكثر من ثلاث سنوات من المعارك الدامية في غرب العراق وشماله. وقال رئيس الوزراء العراقي في كلمة لهذه المناسبة امس إن العراق سجل "أكبر نصر على قوى الشر والإرهاب، وانتصرنا بشرف عظيم".وتعهد عبدالمهدي بالعمل على "عودة النازحين وإعمار مدنهم"، إضافة إلى تقديم "الخدمات وفرص العمل للمحافظات التي أسهمت بتحقيق النصر". وأكد عبد المهدي على أن "النصر النهائي الذي نصبو إليه هو تحقيق الرفاه لشعبنا والقضاء على الفساد. ما لم ننتصر على الفساد، سيبقى نصرنا منقوصا".وشدد على أن العراق "لن يكون مقرا أو ممرا للإرهاب ومصدرا للاعتداء على دول أخرى". وشهدت بغداد ومدن عراقية عديدة احتفالات متفرقة امس الاثنين، إلى جانب استعراضات عسكرية.ومن المرتقب أيضا أن تتمّ إعادة افتتاح جزئي للمنطقة الخضراء المحصنة في وسط العاصمة، تزامنا مع هذه الذكرى. وسيطر تنظيم داعش الارهابي العام 2014 على أكثر من ثلث مساحة العراق، وجعل من مدينة الموصل بشمال البلاد ما يشبه "عاصمة" لـ"الخلافة" المزعومة التي أعلنها بعد انتشاره في مساحات شاسعة من سوريا والعراق.واعتبر رئيس الجمهورية برهم صالح في تغريدة عبر حسابه على "تويتر" امس أن العراق حقق "النصر العسكري بأثمان عظيمة، ما يتوجب علينا إنجاز النصر النهائي بنصر سياسي ومجتمعي وثقافي ننهي به عوامل وبيئة نشوء العنف والإرهاب الجريمة".وتأتي هذه الذكرى في وقت لا تزال البلاد وسط أزمة سياسية، في انتظار استكمال التشكيلة الحكومية، وأمام تحديات عدة، أبرزها إعادة إعمار المناطق المتضررة وإعادة النازحين.وحتى اليوم، لا يزال "أكثر من 1,8 مليون عراقي نازحين في جميع أنحاء البلاد، ونحو 8 ملايين شخص بحاجة الى شكل من أشكال المساعدات الإنسانية"، وفق تقرير صادر عن المجلس النرويجي للاجئين.ولذلك، وبعد أكثر من خمسة أشهر من الانتخابات التشريعية التي شهدتها البلاد في أيار/مايو الماضي، ينتظر إتمام التشكيلة الحكومية التي يقوم بها عبد المهدي، في وقت يواجه معارضة عدد من أعضاء البرلمان لبعض مرشحيه، وخصوصا لحقيبتي الداخلية والدفاع الأساسيتين.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com