أعمدة

 

مدارات حرة :بالقلم الجاف

شامل عبد القادر

عدد المشاهدات   541
تاريخ النشر       03/01/2019 05:57 AM



(1) عمر البشير بدلاً من أن يجتمع بقادة الأحزاب والكتل المعارضة وزعماء الحراك الشعبي جمع ضباطه واجتمع، بهم لمناقشة كيف يمكن السيطرة والخلاص من هذه الأزمة..
الطغاة يشتركون في موهبة غباء الساعة الأخيرة!.
(2) مالك سيف.. الشيوعي العريق.. وثق به فهد ورشحه لقيادة الحزب مؤقتا.. كان فهد معتقلاً آنذاك.. مالك من تنظيم البصرة أصلاً.. المفاجأة اتضح أن مالك كان مخبراً سرياً لدى الأمن!.
حملت أوراقي وذهبت ذات صيف من عام ١٩٩٤ إلى معاون الشرطة العقيد المتقاعد عبد الرحمن حمود البدري السامرائي وهو صديق سجلت له حوارات كثيرة نشرت في حلقات في مجلة ألف باء آنذاك عن شبكات التجسس اليهودية وتهريب اليهود إلى إسرائيل وعن واقعة ضرب القنابل على المعابد والشركات اليهودية في بغداد ووووو..
كان عبد الرحمن رحمه الله يشغل منصب معاون الشعبة الخاصة حتى عام ١٩٥٨ وهي أخطر شعبة في شرطة العراق آنذاك تولت محاربة النازية والشيوعية والصهيونية!.
جميع حواراتي مع السامرائي نشرت بـ٢٨ حلقة في مجلة ألف باء ثم دورتها ونشرتها في كتابي النشاط الصهيوني في العراق ودوره في هجرة اليهود عام ١٩٥١ الذي صدر قبل سنوات قليلة ونفد من المكتبات..
في مكتبه أكد لي السامرائي: إن مالك كان جاسوسنا الخاص في الحزب الشيوعي العراقي.. كان ينقل لنا تفاصيل الاجتماعات.. وكنت امنحه مبلغاً بسيطاً من المال.. ثم بعد طرده من الحركة الشيوعية - كما قال السامرائي- لم تعد لنا حاجة به فكان يأتي إلي في الدائرة فأعطيه من جيبي الخاص دراهم قليلة اعتقد كان يشرب بها العرق لأنه أدمن على المسكر.
المنهارون والضعفاء والذين يملكون عيوباً في ذواتهم هم أقوى الكائنات المرشحة للخيانة وتصلح للتجنيد لخدمة الأمن والمخابرات وقد عرفت الأجهزة العراقية نماذج كثيرة تم تجنيدها عيوناً سرية ومخبرين سريين!.
(3) صورة جميلة نشرها موقع عزيز علي ونحن نعيد نشرها في هذه الصفحة في مكان آخر تمثل الفنان الكبير الرائد عزيز علي مع أفراد عائلته.. هذا نداء للمعنيين بالفن والثقافة في العراق بالالتفات إلى عزيز علي..
عزيز علي يستحق مهرجاناً فنياً كاملاً يقام باسمه..
عزيز يستحق أن يطلق اسمه على ثانوية في بغداد..
عزيز يستحق نصب تذكاري.. ويستحق صورة على طابع..
ما زالت مونولوجات عزيز علي صالحة لكل زمان عراقي!.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com