أعمدة

 

مدارات حرة :بالقـلم الجــاف

شامل عبد القادر

عدد المشاهدات   442
تاريخ النشر       08/01/2019 10:08 PM



(1) زيارة ترامب للقاعدة العسكرية في (عين الأسد) ما زال غبارها يغشي الأبصار وبين ردود أفعال سلبية وقرف وضجر أبداه بعض العراقيين بينما روج البعض الآخر لتبريرات وقالوا إن الساسة في العراق عقدوا الاتفاقية الأمنية مع الرئيس الأمريكي الأسبق أوباما ونصت المادة (14) منها على السماح لزيارة الأمريكان مدنيين وعسكريين للعراق من دون شرط الحصول على فيزا!.
(2) استخفاف ترامب بردود الأفعال العراقية مثير للحيرة من رئيس أقوى دولة وصديقة وحليفة للعراق وحكوماتها التي تعاقبت منذ عام 2003!.
(3) يُقال إن أنفلونزا الطيور – حسب التقارير الأمريكية - قتلت أكثر من ألف شخص، لكن هذه التقارير نفسها تتغاضى عن ذكر ضحايا الاحتلال الأمريكي للعراق، حيث قتل أكثر من 120 ألف مدني عراقي برصاص الجنود!.
(4) في كتاب جديد صدر في باريس انتهيت قبل أسبوع من قراءته أكد مؤلفه - وهو عراقي الجنسية - أن من أبرز أسباب انحطاط وسقوط الدولة العثمانية هو تدخل الغرب في قضية الأقليات الدينية والقومية في البلدان العثمانية زائدا الفساد الإداري وانتشار الرشوة وان الغرب نجح في إسقاط هذه الإمبراطورية عن طريق تشجيع الفساد والرشوة في مفاصلها الحيوية والأساسية.. ويؤكد المؤلف أن الغرب نجح في تحطيم آخر إمبراطورية إسلامية وانه – أي الغرب – ما زال متربصاً بالعالم العربي الإسلامي!.
(5) اتصل بي عدد من طلاب الجامعات العراقية وثمنوا مبادرة معالي وزير التعليم العالي بقيام الوزارة بدفع 30% من أجور دراسة الطلاب في الجامعات الحكومية لكنهم شكوا من امتناع هذه الجامعات من تنفيذ المبادرة الإنسانية للوزارة وطالبوا معالي الوزير التشديد على الجامعة العراقية في مجال الأخذ بهذه المبادرة الإنسانية.
(6) من خلال اختلاطي وعلاقاتي القديمة – الجديدة مع بعض البشر اكتشفت امتلاك البعض قوى خارقة في التلون  وارتداء أي جلد يرغب مع تغير الوقت واعرف شخصاً هو نموذج سيئ في التلون والحرباوية فبعد أن كان مؤازراً ومدافعاً عن الكتل والقوى التي جاءت بعد عام 2003 وانغمس معها وحضر مؤتمراتها في أنقرة وعمان وبغداد  وأصدر لها صحفاً وافتتح لها مقرات وأسس أحزاباً وهمية.. اليوم نجد هذا الشخص بعد أن أفلس تماماً وانعزل تحول إلى معارض أقوى من أي معارضة بعد أن طرق سمعه أن هناك مفاوضات تجري بين المخابرات الأمريكية وجهة معارضة وأحس أن هناك تغييراً في الطريق أو هكذا بدا له فراح يمتدح تلك الجهة على حساب ماضيه الملوث.. متى يكف هؤلاء المتلونون عن لعب دور القراقوز في السياسة والأحزاب؟!
(7) كثيراً ما نرى الأشياء على غير حقيقتها لأننا نكتفي بقراءة العنوان (مثل عالمي).

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com