عربيه دوليه

 

استمرار الاحتجاجات يعصف بحلول الحكومة السودانية

عدد المشاهدات   99
تاريخ النشر       10/01/2019 06:00 AM



يُزيد استمرار الاحتجاجات في السودان من تعقيدات الحل المأمول حكوميا لوضع نهاية لمظاهرات غاضبة دخلت أسبوعها الثالث، وهي الأضخم التي تواجه الرئيس السوداني، عمر البشير، منذ توليه السلطة، عام 1989.بدأت الاحتجاجات في 19 ديسمبر/ كانون أول الماضي، من الشمال وتحديدا مدينة عطبرة ثم عمت مدنا أخرى تنديدا بعدم توافر الخبز وشح الوقود ونقص السيولة المالية والأدوية، في ظل موجة غلاء شديدة يشكو منها السودانيون.لكن سريعا تجاوز المحتجون هذه المطالب الاقتصادية، ورفعوا سقف دعواتهم إلى رحيل نظام البشير، ولحقت بهم معظم جماعات المهنيين وأحزاب المعارضة ومنظمات المجتمع المدني، في وقت بلغت فيه الاحتجاجات العاصمة الخرطوم.في كل مراحل تطور الاحتجاجات، ظلت الحكومة تبحث في خياراتها عن حل للأزمة، وهو ما تبلور في استخدام "معالجة رباعية". تقر الحكومة بوجود أزمة اقتصادية، وبمصداقية المطالب الشعبية، وتُرجع الوضع الراهن إلى حصار اقتصادي أميركي عانى منه السودان لمدة عشرين عاما. ورفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في السادس من أكتوبر/ تشرين أول 2017، عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان منذ 1997. لكنه لم يرفع اسم السودان من قائمة ما تعتبرها واشنطن "دول راعية للإرهاب" المدرج عليها منذ عام 1993، إثر تواجد الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن في السودان. في خطابه، نهاية 2018، بمناسبة ذكرى استقلال السودان، قال البشير إن "السودان يمر بظروف اقتصادية ضاغطة أضرت بشريحة واسعة من المجتمع لأسباب خارجية وداخلية". وتابع: "نقدر هذه المعاناة ونحس بوقعها، ونشكر شعبنا على صبره الجميل إننا على ثقة بأننا نوشك على تجاوز هذه المرحلة الصعبة والعابرة والعودة إلى مسار التنمية الشاملة.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com