ثقافة

 

محاضرات أمبرتو إيكو بين رف الكتب

عدد المشاهدات   82
تاريخ النشر       10/01/2019 06:15 AM


"على أكتاف العمالقة" كتاب للفيلسوف والسيميائي الإيطالي الراحل أمبرتو إيكو (1932-2016) يضم اثنتي عشرة محاضرة ألقاها ما بين عامي 2001 و2015، وكان يفتتح بها المهرجان الثقافي الإيطالي الذي يقام في ميلانيسيانا.  في هذه المحاضرات، يتناول إيكو ثيماته المفضلة للحديث عن ثراء الثقافة الغربية، كمصادر الحضارة الغربية، وتطور قواعد الجمال، ومختلف أشكال التعبير الفنية، وتزوير التاريخ، وهوس المؤامرة، جامعا ببراعة، كعادته، بين الفلسفة والأدب وتاريخ الفن والثقافة الشعبية، مضفيا على نصوصه الجادة نوعا من الطرافة حينا والسخرية حينا آخر، مازجا المعرفة بالمتعة. ومن خلالها تبرز رؤية المفكر الإيطالي ضرورية لكافة القراء، كي يقفوا على أكتاف العمالقة الغابرين عسى أن يتمكنوا من فهم العالم المعاصر. والكتاب مزدان بصور تناسب المقام كان السيميائي الإيطالي الشهير قد اختارها بنفسه.

هل يمكن للفن أن يكون تعبيرا عن شيء أكثر قوة؟
في كتابه "سلطة الفن"، ينطلق المفكر الألماني ماركوس غبريال من فرضية يسميها " نظرية بنائية جمالية" ويعرفها بكونها إيمانا بأن الأعمال الفنية خلقتها قوى غير جمالية ولا فنية، ليعالج السؤال التالي: كيف استطاع الفن أن يغدو على هذا القدر من القوة حتى أننا لا يمكن أن نتخيل واقعا لا يخضع لمعطياته؟ ففي عالم الأشياء المحيطة بنا بات الفن قاعدة وليس استثناء. ورغم ذلك يتساءل كثيرون هل يمكن للفن أن يكون تعبيرا عن شيء أكثر قوة، شيء يعبر عن نفسه من خلال الفن في شكل مقنّع؟ والكاتب يعارض أن يكون الفن خاضعا لقوة غريبة ومستلِبة تعبر عن نفسها من خلاله. لأن الفن في رأيه لا يخضع للسيطرة. ولا أحد، حتى الفنان، بقادر أن يقود تاريخ الفن أو يتحكم فيه ويوجهه. بل هو الذي يتحكم فينا من خلال السيطرة على خيالنا. ويستخلص أن الفن له من القوة ما يجعله يتحكم في السلطة.
الميديا وزمن الشك
بعد كتابها الأول "لغة الميديا" الذي أثار اهتمام النقاد والإعلاميين، تعود إنغريد ريوكرو المتخصصة في البلاغة والأسلوبية والنحو إلى ثيمة الميديا بكتاب جديد عنوانه "تجار الأخبار"، لتلاحظ أن الفرنسيين، وفق أغلب استطلاعات الرأي، يعبرون عن ريبتهم من وسائل الإعلام، ويتهمونها بعدة أمراض منها تحريف الأخبار، والتغاضي، والتجاهل، والخيارات التحريرية المشكوك فيها. وتتساءل من أين يأتي هذا الشك؟ هل هو متأت من التكنولوجيات الجديدة وانتشار الإنترنت في شتى أشكاله، حيث صارت المواقع الاجتماعية والمجلات الإلكترونية وحتى المواقع الخاصة تزاحم الميديا، وتسبقها أحيانا أو تصحح مادتها بالصوت والصورة؟ أم أن وسائل الإعلام نفسها تسلك فعلا سلوكا مريبا أو أن لها طرقا غريبة في تقديم الواقع؟ في هذا الكتاب تحاول الباحثة أن تفهم جذور هذا الوضع الملتبس لتساعد القارئ على معرفة مستقبل الميديا، كيف ستتطور المعلومة وسبل نقلها.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com