ثقافة

 

قصص قصيرة جداً

عدد المشاهدات   76
تاريخ النشر       20/01/2019 10:10 PM


رجاء خضير عباس
ضباب
هبط الضباب على البقعة التي يجلس فيها، وتأمل مجرى مياه النهر المنسابة بهدوء دون ان يعكر مزاجها شيء، تراءت لي اشجار الجوز ضئيلة ( نحيلة) المتوارية خلف الضباب واطفال يلهون ويجمعون الثمار بضحكات ومزاح طفولي، احببتُ الأنفراد بنفسي، واعتزلت اقرب الناس واحبهم على قلبي ليكون قراري صائباً... ابقى هكذا في العُزلة، ام أسبح ضد تيارات كثُر بلا مجذاف !!

 خريف
 استقلبها  بفرح وهو يأمل ان تؤنس وحشته في ظلمة مكانه، كما آنستها في حياتهما التي مرت بسرعة .. سألها عن اولادهما وكيف سارت الدنيا بهم ، اتزوجوا واصبح لديه احفاد ؟
 قاطعته معاتبة لماذا تركتنا اذن. ها أنا لم اصبر على فراقك وجئت اليك مسرعة، شعر بقلبه يقفز من صدره، ضمها اليه وصار يمطرها قبلاً وحباً. الاّ ان دوياً عنيفاً اعقبه سقوط قذائف عشوائي هدم القبور وبعثر ما فيها وأنهى حكاية ارواح التقت في برزخ الخلود.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com