رياضة

 

ضربة مباشرة : أجيال ورا أجيال

عدد المشاهدات   156
تاريخ النشر       23/01/2019 09:46 PM



علي درعم

في كل مرة يكون فيها (الفشل) نصيباً لمنتخباتنا الوطنية، تبرز المقولة التاريخية (لقد ربحناً جيلاً جديداً)، لكن كرتنا لم تربح شيئاً حتى الآن، وخير دليل على ذلك هو الفشل في بلوغ مونديال روسيا بعد تصفيات مأساوية خاضها اسود الرافدين (بقيادة عراقية)، والآن، خروج مرير من دور الـ16 بكأس أمم آسيا أمام قطر (وبنيران صديقة)، لتعاد الاسطوانة (المشخطة) بأن لدينا جيل جديد للمستقبل، وإذا ما دققنا بأعمار لاعبي هذا الجيل (الحقيقية مو اللي بالجواز) سنجد ان جيلنا (الشابْ) شابَ اغلبُ لاعبيه، لنبقى نردد أنشودة الحلم (العراقي) «أجيال ورا أجيال .. حنعيش على حلمنا» وما أكثر أحلامنا. وبالعودة إلى مشاركة منتخبنا (الخجولة) في بطولة آسيا بالإمارات، نجد ان المنتخب دخل البطولة فاقداً للأمل، فقبل انطلاق العرس الآسيوي صرح المدرب كاتانيتش بأنه لا يعد الجماهير والاتحاد بأي انجاز في البطولة (والرجال ما تكلم غير الواقع) لكن كلامه ربما كان له تأثير سلبي على اللاعبين وحتى المتابعين، الذين كان أقصى طموحاتهم الدور ربع النهائي، وكانت الكارثة في أول مباراة أمام فيتنام وظهور المنتخب بشكل مريب ومن دون هوية، برغم الفوز (العسير) على فيتنام، ومن ثم اليمن، لكن في المجمل كان المنتخب يفتقد لعدة أمور أبرزها، القائد داخل الملعب، والانسجام بين اللاعبين، فضلاً عن تأخر بصمات كاتانيتش على منتخب الأسود.  أما كارثة الكوارث فكانت بإصابة 3 لاعبين خلال 80 دقيقة وفي مباراة مصيرية جداً أمام قطر، لتجعل الجميع يضع ألف علامة استفهام على ما يقوم به مدرب اللياقة البدنية سردار محمد واوسكار ابن كاتانيش (استشفائي) المنتخب، برغم أن المنتخب العراقي كانت لديه 6 أيام بين آخر مواجهة أمام إيران ومواجهة قطر، وحصل على يوم راحة أكثر من الفريق العنابي، لكن أجسام لاعبينا ضاعت بين (مطرقة سردار وسندان اوسكار). وكالعادة ومع كل اخفاقة للمنتخب، يختفي أعضاء اتحاد الكرة عن الأنظار والإعلام، حتى تهدأ ثورة الجماهير والسوشيال ميديا، وكالعادة أيضا ستكون التصريحات بنفس الصيغة (وفرنا للمدرب كل متطلبات التحضير من معسكرات ومباريات ودية)و (وسنناقش مستقبل المدرب)، وكما جرت العادة سيكون هناك كبش فداء (يشيل الليلة) وترويج لتفصيلة (بمساعدة جيوشهم الالكترونية) تشغل الجماهير وتبعد أنظارهم عن الاتحاد، ولنا في شنيشل وباسم قاسم أسوة حسنة، فضلاً على انشغال الشارع الرياضي اليوم ببسام هشام الراوي (القطري حد النخاع)، ليستمر الاتحاد بحرق (أجيال ورا أجيال) بإدارة سيئة للشأن الكروي في البلد، وغياب التخطيط، وعدم الاستعانة بأهل الاختصاص لتطوير كرتنا، بعيداً عن شعارات (الغيرة والنخوة) التي لم تعد تنفع أمام التطور الكبير الذي تحرزه المنتخبات الآسيوية صغاراً وكبار. وأخيراً.. على اتحاد الكرة أن يحسم أمر بقاء المدرب من عدمه بأقرب وقت واستغلال الفترة المقبلة للتحضير للاستحقاقات المقبلة وأهمها تصفيات مونديال قطر 2022، والاستفادة من أيام الفيفا واستغلال ملاعبنا (غير المحظورة)، والابتعاد عن حجج (ماكو فلوس) لأن الاتحاد (مليااااان فلوس مليان).

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com