رياضة

 

¬انتخابات المكتب التنفيذي وتداعياتها... الالتزام بمواعيد الأولمبية الدولية لا بد منه والتأجيل صلاحية العمومية الهيئة المؤقتة تعطيل للحركة الأولمبية ومشروع الإصلاح يتقاطع مع الزمن

عدد المشاهدات   75
تاريخ النشر       12/02/2019 02:23 AM



بغداد – ميثم الحسني
تمر الرياضة العراقية بمنعرج مهم ومؤثر جدا قبل انتخابات المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية المقررة يومي الجمعة والسبت المقبلين، حيث أن بعض الآراء بدأت تطالب بتأجيل الانتخابات، بينما يصر المكتب التنفيذي على إقامتها بالتوقيت المحدد دون إدخال الرياضة العراقية في نفق مظلم قد يجر الرياضة العراقية إلى تبعات قانونية تؤثر سلبا على مكانة الرياضة العراقية في محيطه الإقليمي والدولي. (المشرق) أعدت هذا التقرير حول الحدث الأهم الذي يتصدر المشهد الرياضي العراقي وتفاصيل اختلاف الرؤى بين المؤيد والمطالب بالتأجيل:-

التزام دولي
قبل الحديث عن اختلاف الآراء مابين المؤيد والمعارض للانتخابات فهناك حقيقة لابد أن يتوقف عندها الجميع أن اللجنة الأولمبية العراقية تنضوي تحت لواء اللجنة الأولمبية الدولية وبالتالي كل القرارات التي تتخذها الأولمبية العراقية لابد أن تكون بمباركة اللجنة الأولمبية الدولية، وهنا تأجيل الانتخابات سيعقد التفاصيل وستكون الأولمبية العراقية متهمة أمام الأولمبية الدولية التي حددت بوقت سابق منتصف فبراير/ شباط الجاري موعدا لانتخابات المكتب التنفيذي العراقي، وبالتالي القضية لا تعني أنها قرار داخلي فقط وإنما على الجميع الالتزام بالمواعيد المحددة وفي حال توافق الجميع على التأجيل فلابد من إعلام الأولمبية الدولية وأخذ موافقتها بشكل رسمي على التأجيل.

لماذا التأجيل
ما هو المشروع الذي يطرحه من سيطالب بالتأجيل وهل هناك ما يقنع الآخرين بدراسة منطقية ممنهجة لإعادة بناء البيت الأولمبي أم أنها رغبة للتعطيل، فالرياضة العراقية بجميع اتحاداتها الرياضية ملتزمة بجدول سباقات دولية وفق ارتباطها بالاتحادات الدولية والقارية، وبالتالي تلك الاتحادات تستعد وتتحضر لتلك المسابقات ومن بين تلك المسابقات هناك تصفيات لبطولات قارية ودولية وبالتالي أي تعطيل سيؤثر سلبا على مسار الرياضة العراقية.

عامل الزمن
مشروع الإصلاح المطروح كان المفروض أن يكون بوقت سابق لا أن يوقت بموعد الانتخابات كي يكون مشروع بناء حقيقي ولا يحسب لجهة على حساب أخرى من بين الكتل المتنافسة على مقاعد المكتب التنفيذي، هذا من جهة ومن جهة أخرى أن مشروع تأجيل الانتخابات قد يلحق ضرر كبير في سير الحركة الرياضية واستمرار ديمومة المنافسات بما يؤثر على النتائج بصورة عامة وبالتالي عامل الزمن مهم في التخطيط لأي مشروع جديد تتبناه أي جهة ممكنة.

الإدارة المؤقتة
طرح فكرة حل المكتب التنفيذي الحالي وتشكيل هيئة مؤقتة مشروع يتقاطع مع سلطة الهيئة العمومية التي تعد هي صاحبة الحل والعقد في هذا الموضوع وأنها الوحيدة التي يمكن أن تقرر ذلك لأن حل الأولمبية يعني مصادرة واضحة لحقوق الجمعية العمومية في اختيار من يمثلها في المكتب التنفيذي، وبالتالي يجب أن يكون توافق على مثل هكذا قرار ويتم طرحه للتصويت أمام الجمعية العمومية وخلاف ذلك الأمر سيكون معقد ويهدد الرياضة العراقية بالإيقاف.

غياب القوانين
العمل الحالي للمكتب التنفيذي بكل اجتهاداتهم لا يخلو من الأخطاء وبالتالي أكبر تلك الأخطاء هو تأخير أقرار قانون اللجنة الأولمبية وتنظيم العملية الانتخابية وتوصيف الجمعية العمومية وتحديد الصلاحيات، تلك التفاصيل التي دائما ما تخلق جدل قبل كل انتخابات، كان الأحرى باللجنة الأولمبية الحالية حسمها من خلال الذهاب إلى البرلمان العراقي لتشريع قانون جديد يتوافق مع الميثاق الأولمبي الدولي من جهة ومع القوانين العراقية النافذة من جهة أخرى وإنهاء حالة الجدل المستمرة قبل كل انتخابات، وكذلك تجنب التلويح والضغط المستمر عليها باعتبارها كيان منحل.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com