ملفات وقضايا

 

السنوات الحلوة والسنين المرة .. مذكرات : برزان التكريتي من ثريا عبدالكريم العلي التي أراد عدي صدام الزواج منها؟

عدد المشاهدات   1172
تاريخ النشر       12/02/2019 08:56 PM


تأليف - برزان إبراهيم الحسن التكريتي


 

الاثنين 4/12/2000، قرأتُ الصحف ووجدت ان صحيفة القدس العربي التي تصدر في لندن نشرت موضوعا كبيرا في عددها 3595 في 30/11/2000 وتحت عنوان: مقالاته بامضاء (ابو سرحان) تنتقد اجهزة المخابرات وتربك الوزراء، عدي صدام حسين يحمل البطاقة رقم (واحد) في اتحاد الادباء ويعيش مثل (الفلاسفة).. يشرح كاتب الموضوع الذي هو علي الكاظمي وهذا الاسم ذكرني بعمر الكاظمي الذي كتب مقالا ردا على مقال لي كنت اقول فيها ان الوحدة التي تتحقق بالسلاح والدم لا تدوم وهذا الكلام ايام حرب اليمن الذي شنها علي عبدالله صالح للقضاء على الانفصاليين، وقلت كيف عبد الناصر عالج الأمر عندما حدث الانفصال في سوريا، قال عمر الكاظمي ان هذه الأفكار غريبة ولا تمثلنا وان برزان منذ وقت طويل خرج من دائرة اتخاذ القرار وهو يعيش في الغرب، لذلك تغيرت افكاره من الفكر البعثي الى الفكر الغربي.. لقد فاته كيف اتصل بالسفارة الأمريكية عام 1988 عندما اختلف مع ابيه بسبب علاقة الوالد بالامرأة الشهيرة سميرة الشابندر ومن ثم قام بقتل خادم ابيه كامل حنا، وبعد ذلك اصر على زواج صديقته ثريا عبد الكريم العلي الذي كان يرتبط معها بعلاقة معروفة للناس جميعا، ووصل الحال بينه وبين الأب الى حد اطلاق النار عندما هجم على ابيه في احد ايام شهر اكتوبر، وكنا في بيت الأب انا ووطبان وخرجنا عليه وهو يضرب الرصاص باتجاه البيت.. في نفس الأمسية قام بالاتصال بالسفارة الامريكية يطلب من المسؤولين فيها تسهيل أمر وصوله الى اميركا طالبا اللجوء السياسي، هذا الكلام سلمه حسين كامل للرئيس بكاسيت مسجل لأن تلفونات عدي كانت مراقبة من قبل حسين كامل، وبعد ذلك أمر الرئيس حسين وصدام كامل باعتقال عدي، وكان الحضور أمه وعماته الاثنتين في البيت عندما تم اعتقاله واقتياده للسجن.. بعد ذلك بدأت التمثيلية بتشكيل محكمة ووجه الرئيس رسالة الى وزير العدل ووزير العدل جاوب الرئيس منه الرحمة بعدي.. الخ كل هذا معروف للناس لأن هذه الرسائل اذيعت بالراديو ونشرت بالصحف. المهم وجدت ان علي الكاظمي يشرح بالتفاصيل نظام حياة عدي وكيف يسهر الليل كله مع اشارات وغمازات حول طريقة السهر وكيف يقضي النهار نائما وصولا الى تحديد موعد لنقيب الصحفيين الاردنيين في الساعة الثالثة بعد منتصف الليل مما جعل النقيب الاردني يتخلص من الحضور بلباقة.. عندما قرأت الموضوع اصبح واضحاً ان الموضوع سرب من بغداد والهدف هو القضاء على عدي كليا وتحييده عن مركز النفوذ وانني لا استبعد ان يكون اخوه وراء الموضوع. لم يستطع عدي ان يحرك ساكنا وحتما سمع ذلك من اولاد الخال خير الله لأنهم يتكلمون بذلك وانا سمعت هذا الكلام منهم، بعد ذلك تحالف مع علي حسن وقبل هدية (عمه) علي التي هي بنته ضدي، ناسيا ان الخطر الأول عليه وعلى ابيه هو علي حسن لأن علي منذ فترة يطمح بحكم العراق لأنه يشعر هو الذي ثبت النظام وخاصة بعد ان اختفى حسين كامل، وفات عدي ان علي حسن في سره يحمل مسؤولية اكثر من عشرين نفسا من عائلة بيت مجيد لعدي وابيه، لأن بيت مجيد يعتبرون خروج حسين كامل الى الاردن هو نتيجة ضغط من اولاد الرئيس ومن عدي بشكل خاص، وقالت ذلك أم حسين لأم عدي في أول ايام هروب حسين، قالت لها ان ابنها هرب من ضيم اولادك، تعني اولاد الرئيس لأن الكلام مع زوجة الرئيس، وبهذا نجده قد خسر السياسة والسبب بكل هذا هو النظام الذي نشأ عليه والذي وضعه حسين كامل كان نظاما مدمرا بمعنى الكلمة، وفعلا دمر الهدف الذي هو عدي، قلت انه الآن اضعف حلقة في دائرة النفوذ في العراق، لقد قلت مع الأسف لأنني اعرف لو احيط عدي بناس اشراف ولولا دور حسين كامل المدمر له لكان ممكن جدا ان يكون عدي شيئا لأنه شاب ذكي وعنده مواصفات ارقى واسمى من مواصفات اخيه.. ومنذ وقت مبكر حب التجارة فخطبها ثم تزوجها وبعد ذلك عشقها فحطمته بنفس القدر الذي حطمه حسين كامل ولكنه وبرغم كل ما فعلت به لم يستطع التخلص منها او تطليقها، ان التجارة حطمته اجتماعيا وسياسيا ومهنيا لأنه اسرف بها وتعامل معها بطريقة غير مألوفة واستعمل كل المشروع وغير المشروع من اجلها واستخدم الدولة وسيفها لتسهيل وتمهيد الطريق لها، وتاجر بكل شيء بدون استثناء وهذا كله كان معروفا للناس داخل العراق وخارجه، بل اكثر من هذا بدأ التأليف يصدق عليه لأن جسمه لبيس كما يقال في لبنان. قلت لنفسي ان هذا الولد مع الأسف خسر كل شيء خسر الدنيا والآخرة، خسر صحته، خسر عائلته، خسر المجتمع، خسر السياسة، وخسر نتيجة تحالفاته غير المدروسة وغير المستقرة، لقد تحالفا مع حسين كامل ضدي، وبعد ذلك معروف ما حصل بينه وبين حسين، بعد ذلك اراد التحالف معي ضد حسين كامل ولكنني لست ومنذ البداية بوارد التحالفات ولا اسمح لأحد ان يستعملني لأنني استفدت كثيرا بعد الذي حصل مع الأب وشخصت اننا اخوة ولكن الرئيس استعملني وعندما ظهر حسين على راداره افتعل المشاكل معي لطردي خارج الحلبة، لذلك لا يمكن ولا هم يستطيعون استعمالي مرة أخرى حتى الاب لا يستطيع ذلك، لأنني أخذت درسا مرا ومهما مما حصل معهم، لقد اصبحت انسانا اخر وهنا لا بد الا ان اشكرهم على الذي فعلوه معي والذي اكسبني تجربة وخبرة كبيرة تفيدني، بل فادتني في حياتي العامة.. بعد ذلك تحالف مع بيت الخال خير الله الطلفاح، غير عارف انهم اضعف حلقة في العشيرة والعائلة ولا يهمهم الا مصالحهم ونسى كيف ولماذا يمشي لؤي خلفه (ناسيا) الفعل الذي فعله عدي به عندما سبب كسر يده وحبسه وبهذله على الآخر كما يقال.. الذي ينسى كل هذا وكأنه شيء لم يكن، معنى انه مصلحي ونفعي بشكل لا يوصف او بمعنى آخر انه فاقد (الغيرة) والمروءة وقبل ذلك تحالف وغازل خالة عدنان خير الله، وكان يجلس معه ويسهر ورفعت كل الحواجز والتقاليد العائلية واصبحوا اصدقاء، ولكن بعد ان قتل وكل المؤشرات تقول ان حسين كامل..الخ هو الذي قتل عدنان. عودة الى موضوعنا.. اتصلت مع السيد الياس خوري اسأله عن موضوع تمديد الاقامة فقال لي لحد الآن لم يستلم من دائرة الاقامة شيئا، برغم اتصاله بالمسؤول فيها، وكان رأيه ان ننتظر الى بعد غد وبعدها نتصل بالقنصلية في وزارة الخارجية في العاصمة في حالة عدم استلامنا لشيء، ولكن في نفس اليوم الساعة الثالثة والنصف عاد واتصل قائلاً بأن المسؤول في دائرة الاقامة اتصل وقال حصلت الموافقة على التمديد لغاية 20/1/2001، فرحت بذلك وشكرت الياس على جهوده، وطلبت منه ان يطلب الوثائق الخاصة بنصب شجرة الدر والتي سلمناها للمكتب الهندسي لغرض تزويدنا بالمعلومات التي طلبناها عن الحرارة والرطوبة.. الخ لأننا لم نتوصل مع المسؤولين فيها الى نتيجة، قال انه ينصح عدم طلب الوثائق إلا بعد ان ندفع قائمة أجور سكن شجرة الدر لأن المركز الموجودة فيه شجرة الدر هو الذي اعطانا اسم المكتب الذي تعاملنا معه، وفي حالة تأكدهم اننا لم نعمل معهم فممكن ان يعملوا شيئا ضدنا بالتنسيق مع المركز، قلت له تخوفك في محلة ولكن اطلب منك ان تتصل بسكرتيرة المسؤول في المركز تطلب منها ارسال القائمة كاملة اعتبارا من 1/9/2000 الى 31/12/2000 قال ممكن، فشكرته..

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com