أعمدة

 

مدارات حرة :بالقلم الجاف

شامل عبد القادر

عدد المشاهدات   343
تاريخ النشر       09/03/2019 09:47 PM




(1) لن تخسر في المفاوضات الا الوقت وماعداه تربح كثيرا وهي قاعدة يهودية قديمة ولذلك يتطلب من الجانب الفلسطيني التفاوضي -  وهم اقدر الشعوب العربية على فهم الشخصية اليهودية نتيجة الاحتكاك التاريخي العريق – كثيرا من الصبر وعدم فقدان رباطة الجاش مع الجانب الاسرائيلي التفاوضي حول المصير المشترك !
(2) هل تعلم ترامب من الهزيمة في سوريا ؟! يتوقع المراقبون ان يكرر الرئيس الامريكي خيبات السياسة الخارجية الامريكية في العلاقة التفاوضية مع كوريا الشمالية !
(3) في اذار من كل عام نتذكر بالم وقهر شديدين وكبيرين رحيل صديقنا وزميلنا الشهيد موحان الظاهر " ابو فرح " .. خسارة فادحة للقلم الجرئ والشجاع .. خسارة المشرق والصحافة العراقية لقلم حر .. رحم الله صديقنا وزميلنا المخلص لمهنته وقلمه .. الوفي لرسالته .. ولعنة الله على قتلته الاشرار ..
(4) كلما امر في سوق السراي في يوم الجمعة اشعر بالضيق والاختناق من الباعة الذين مدوا بسطاتهم بلسان خشبي طويل احتل نصف الطريق الخاص بالسابلة .. انا اتعاطف مع باعة سوق السراي وقلبي معهم يوم الجمعة لانه يوم ممتلئ بالحياة والبيع والمال الحلال ولكن ليس من الانصاف والعدل ان يتجاوز بعض اصحاب المحلات على حقوق السابلة حيث لم يتركوا لنا نحن الفقراء لله غير متر للسابلة للرواح والمجئ في ان واحد .. اتذكر انني عاتبت احد الباعة في السوق يوم الجمعة الماضية على هذا التجاوز غير القانوني ومضايقة النساء وكبار السن والاطفال من المارين في السوق في طريقهم الى شارع المتنبي او القشلة او المركز الثقافي من خلال بسطاتهم غير القانونية .. اجابني للأسف بصلافة : " اي بكيفنه"!!
اتمنى على امانة بغداد بالقانون ان تعلم هذا البائع معنى عبارة " اي بكيفنه "!!
(5) اصبحت تجارة المخدرات في العراق قضية تهدد الاسرة العراقية بالانهيار .. وتكاد تكون التحذيرات من مخاطرها يومية .. واخرها تحذيرات  المرجعية الدينية من  انهيار المنظومة الاخلاقية  وتعرض العراق الى الفوضى ..
كنا في الايام الخوالي لانجد اثرا لتجارة المخدرات في العراق ولا لمتعاطيها حيث كانت القوانين العراقية رادعة وقوية وتنفيذها اقوى واشد .. لماذا اذا التراخي في تطبيق القوانين التي تحارب وتمنع وتعاقب على هذه التجارة المحرمة انسانيا واخلاقيا ؟!
(6) اكدت واقعة انتشال اكثر من اربعة الاف جثة من تحت الانقاض في مدينة الموصل المنكوبة نتيجة المعارك التي استهدفت تحرير المدينة من قبضة داعش  ان مشروع " الدولة الاسلامية !!" هو مشروع تصفوي دموي مشبوه نال من حياة الاف الابرياء من سكان الموصل ومن دون اي نتيجة سوى تخريب الموصل والقضاء على معالمها التاريخية والحضارية وقتل ابنائها من جميع الطوائف والقوميات ..
(7) بلغ تزوير التاريخ مرحلة خطيرة بصدور كتب لاسماء لاعلاقة لها بثورة 14 تموز 1958 وليس لها اي صلة بالزعيم عبدالكريم قاسم ومع ذلك كرمت بعض الجهات هؤلاء المزورين للتاريخ علانية وبلا استحياء !!

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com