الاولى

 

الفتح وسائرون يستعدان لعقد ( اجتماع القرار ) لعدم الاتفاق النهائي على المرشحين.. البرلمان يؤجل إكمال الكابينة الوزارية

عدد المشاهدات   82
تاريخ النشر       11/03/2019 08:11 PM



المشرق - خاص :     
معَ بدء الجلسة الثانية امس الاثنين لمجلس النواب في فصله التشريعي الثاني وخلوها من التصويت على بقية مرشحي حكومة عبد المهدي، يمكننا القول ان العطلة الفصلية التي امتدت لاكثر من شهر للبرلمانيين لم تكن كافية لحسم الخلافات بين الكتل السياسية بشأن مرشحي الوزارات الشاغرة برغم الاجتماعات المكثفة بين تحالفي الفتح وسائرون، اذ أكدت النائبة عن تحالف الفتح ميثاق الحامدي أن تحالفي البناء والإصلاح لم يتوصلا إلى اتفاق نهائي بشأن إكمال الكابينة الوزارية المتبقية لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي، فيما استبعدت عرض المرشحين خلال الأسبوعين المقبلين، الا ان النائب عن تحالف  سائرون عباس عليوي اكد: إن الفترة الماضية شهدت تقارباً بين تحالفي الفتح وسائرون من اجل الاتفاق على تسمية مرشح جديد لوزارة الداخلية. فقد عقد مجلس النواب امس الاثنين جلسته الثانية في فصله التشريعي الثاني وتم خلالها القراء الأولى لمشروع قانون تعديل قانون الغرامات. وقال مصدر نيابي: إن مجلس النواب انهى خلال جلسته المنعقدة، امس، القراءة الاولى لمشروع قانون تعديل قانون الغرامات الواردة بقانون العقوبات رقم (111) لسنة 1969المعدل والقوانين الخاصة الاخرى رقم (6) لسنة 2008. وكان مجلس النواب في وقت سابق من يوم امس الاثنين قد انهى القراءة الاولى لمشروع قانون التعديل الاول لقانون هيئة النزاهة  رقم (30) لسنة 2011. وفيما يخص اكمال الكابينة الحكومية وسبب عدم طرح أسماء المرشحين للوزارات الشاغرة اكدت النائبة عن تحالف الفتح ميثاق الحامدي: ان تحالفي البناء والإصلاح لم يتوصلا إلى اتفاق نهائي بشأن إكمال الكابينة الوزارية المتبقية لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي، فيما استبعدت عرض المرشحين خلال الأسبوعين المقبلين. وقالت الحامدي في تصريح: إن المفاوضات السياسية بين تحالفي البناء والإصلاح ما زالت مستمرة بشأن أسماء المرشحين للوزارات المتبقية لعبد المهدي، لافتة إلى: إن البناء والإصلاح لم يتوصلا حتى الآن إلى اتفاق نهائي بشأن الأسماء المطروحة، مضيفة: ان بعض الكتل السياسية رفضت جزءا من الأسماء المطروحة لاستيزار الوزارات الأربعة المتبقية، مستبعدة عرض المرشحين للتصويت خلال الجلسات المقبل للأسبوع الحالي والقادم لعدم التوصل لاتفاق نهائي بين الكتل السياسية. من جانبه أكد النائب عن تحالف الفتح، عامر الفايز، امس الاثنين، أن الكتل السياسية لم تقدم أي أسماء مرشحة إلى الحقائب الوزارية الشاغرة، مشيرا إلى أنها غير متفقة على أسماء معينة لتقديمها إلى عبد المهدي. وأضاف الفايز: ان الأسماء وفي حال تم ترشيحها وتسليمها الى رئيس الوزراء فأن هيئة المساءلة والعدالة ستكون ملزمة بالانتهاء منهم وتدقيق سجلاتهم في اسرع وقت، وقد يستغرق ذلك اسبوعا او 10 أيام، مضيفا: ان الكتل السياسية وفي حال اتفقت على الاسماء المرشحة للكابينة الوزارية، فأن البرلمان قد يعقد اكثر من ثلاث جلسات من دون مناقشة الكابينة لحين الانتهاء من اجراءات المساءلة والعدالة. فيما كشف تحالف سارون آخر مستجدات حسم ملف وزارة الداخلية في الكابينة الوزارية لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي. وقال النائب عن التحالف عباس عليوي: إن الفترة الماضية شهدت تقارباً بين تحالفي الفتح وسائرون من اجل الاتفاق على تسمية مرشح جديد لوزارة الداخلية، موضحا: ان ملف وزارة الداخلية لا يشكل عقدة، وانما هناك اتفاقات وتفاهمات بين فتح وسائرون وبقية الكتل والتحالفات لاكمال الكابينة الوزارية خلال الفترة المقبلة. في حين كشف النائب عن تحالف الفتح محمد البلداوي عن لقاء مرتقب بين تحالفي الفتح وسارون خلال الساعات المقبلة، مشيرا إلى أن الاجتماع سيكون عبارة عن جلسة قرارات. وقال البلداوي: إننا ننتظر عقد لقاء بين تحالفي الفتح وسائرون اليوم او غدا، لافتا إلى: ان التحالفين وصلا الى مرحلة القرار بعد سلسلة الاجتماعات الأخيرة، مضيفا: ان الاجتماع المرتقب بين تحالفي الفتح وسائرون سيخصص لوضع القرارات. تجدر الاشارة إلى أن تحالفي الفتح وسائرون عقدا خلال الايام القليلة الماضية سلسلة اجتماعات تمخضت عن تشكيل لجان من اجل حلحلة أزمة الكابينة الوزارية.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com