أعمدة

 

همسات : ماذا قدمنا للمراة في عيدها......؟

حسين عمران

عدد المشاهدات   107
تاريخ النشر       12/03/2019 11:24 PM



 كل دول العالم احتفلت يوم الجمعة الماضي بعيد المرأة العالمي ، الا العراق فقد اكتفى المسؤولون فيه بتوجيه التهاني "نظريا" الى المرأة العراقية ، دون اية مبادرة " عملية" لتهنئة المرأة العراقية !!
نعم ... لم نسمع او نقرأ ان اية وزارة او مؤسسة اقامت احتفالية بهذه المناسبة ، كما لم نسمع ان اية منظمة مدنية نظمت مهرجانا بهذه المناسبة ، واذا ما كان المسؤولون قدموا التهاني بهذه المناسبة فان المسؤولين في المنظمات المدنية لم يكلفوا انفسهم بتقديم مثل هذه التهاني للمرأة العراقية !!
وليس هذا فقط ، بل ان البرلمانيات لم ينظمن اية فعالية لمناسبة عيد المراة العالمي وقبله بأربعة أيام عيد المرأة العراقية .
اين الخلل ؟ لماذا هذا التجاهل بهذه المناسبة من قبل مؤسسات الدولة حيث اكتفت الرئاسات الثلاث بتقديم التهاني فقط ، ولم نسمع ان وزارة ما اقامت احتفالية بهذه المناسبة !
ربما سيسأل البعض وما المطلوب بهذه المناسبة ؟
نقول ... اليس من المغروض ان يكون هذا اليوم مخصصا للمرأة العراقية ؟ اليس من المفروض ان نبين للمرِأة العراقية انها تحتل مكانة مرموقة في المجتمع ؟ وان نجعلها تشعر باهميتها ودورها في المجتمع على الأقل في يومها العالمي !!
ومرة أخرى نقول ، اليس من المفروض ان يتم تكريم المراة العراقية بهذه المناسبة؟ اليس من المفروض ان تبادر الوزارات ومؤسسات الدولة بتكريم الموظفة المتميزة والمجتهدة في عملها ؟ اليس من المفروض ان يتم تكريم أمهات الشهداء مثلا ؟ على الأقل لتشعر ام الشهيد انها موضع احترام وتقدير من قبل مسؤولي الدولة ؟
كل ذلك لم يحدث في العراق الجديد ، حيث اكتفت الرئاسات الثلاث بتقديم التهاني الى المراة العراقية بهذه المناسبة ، وبالتاكيد حتى هذه التهاني كتبها مدراء الاعلام في الرئاسات الثلاث ، ولم يكلف مسؤولي الرئاسات الثلاث بقراءة تهانيهم شخصيا !!
وامام هذه الحالة السلبية للاحتفال بعيد المرأة ، لابد من ذكر هذه الحادثة التي كانت ساحة عملياتها المانيا !!
فما الذي حدث في المانيا لمناسبة عيد المرأة العالمي ؟
فى اليوم العالمي للمرأة ، قامت وزيرة الدولة الألمانية لشؤون الأسرة وكبار السن والمرأة والشباب، فرانزيسكا جيفى بمشاركة عمال شركات النظافة فى جمع القمامة من أمام المنازل احتفالا باليوم العالمى للمرأة.
والتقارير والاخبار اشارت الى ان الوزيرة الألمانية استقلت أحدى السيارات التابعة لجمع القمامة من المنازل ليفاجئ المواطنين بأن الوزيرة تجمع القمامة.
هل يمكن ان نرى مثل هذه الحالة في العراق الجديد ؟ هل يمكن ان نرى برلمانية مثلا طرقت باب ام شهيد مثلا لتبين لها في مثل هذا اليوم انها موضع اهتمام من قبل مسؤولي البلد الذين يعيشون فيه بـ  "بحبوحة " ثمنها كانت دماء الشهداء الذين دافعوا عن الوطن وحرروا ارضه من دنس المغتصبين ؟
كل ذلك لم يحدث وللأسف الشديد .
وأخيرا لابد من القول ان الاحتفال بهذه المناسبة جاء على إثر عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائى الديمقراطى العالمى والذى عقد فى باريس عام 1945.
واليوم العالمى للمرأة هو احتفال عالمي يحدث في اليوم الثامن من شهر آذار من كل عام، ويقام للدلالة على الاحترام العام، وتقدير وحب المرأة لإنجازاتها الاقتصادية، والسياسية والاجتماعية. وفي بعض الدول كالصين وروسيا وكوبا تحصل النساء على إجازة فى هذا اليوم.
هههههه حتى الاجازة لم تحصل عليها المرأة العراقية في يومها العالمي !!

 

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com