قوس قزح

 

هوس سيدة ألمانية بطلاء الأظافر يقودها للعالمية

عدد المشاهدات   215
تاريخ النشر       13/04/2019 08:23 AM



تعيش الألمانية كارولين جورّا داخل عالم متنوع لا حصر له من “طلاء الأظافر” وألوان متعددة، منها الوردي والأرجواني، وظلال من النيون، مع بريق أو قلوب صغيرة أو حتى صورة إحدى الأميرات على زجاجة الطلاء. ويرى المرء حين يدلف إلى داخل شقة جورّا التي تقع في الطابق الأرضي بأحد منازل حي نيندورف في مدينة هامبورغ (شمالي ألمانيا)، الرفوف وقد اكتظت بصفوف منتظمة من زجاجات طلاء الأظافر. وأكد محاميان مؤخرا أنه يوجد 11027 من زجاجات طلاء الأظافر الصغيرة لدى جورّا، وأبلغ الاثنان “المعهد الألماني للأرقام القياسية” في نهاية عام 2018، أن هذه المجموعة هي الأكبر في العالم. وتعشق جورّا، وهي اقتصادية متمرسة تبلغ من العمر 39 عاما، طلاء الأظافر منذ طفولتها. وتتذكر أنها اشترت أول زجاجة طلاء أظافر في حياتها عندما كانت في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمرها، قائلة “في هذا الوقت، كان المرء يستطيع الحصول في نهاية الأمر على طلاء أظافر أزرق اللون. أعتقد أنها كانت تكلفني حوالي دولار آنذاك، ولكنني كنت سعيدة للغاية”. وتحتل أول زجاجتي طلاء أظافر لدى جورّا مكانا خاصا ضمن المجموعة الضخمة، وقد وُضِعتا على رف بحجرة المعيشة إلى جانب أنواع خاصة (زجاجة منتفخة تحمل ملصقا فضيا)، بالإضافة إلى عينات تاريخية تعود إلى عشرينات القرن الماضي. وترى جورّا أن الفضل يرجع إلى صناعة السيارات في أن أصبح استخدام طلاء الأظافر مادة تستخدم بشكل يومي. وتشرح أن تطوير ألوان جديدة للسيارات أدى إلى ثورة في عالم ألوان طلاء الأظافر.
وظهر أول طلاء أظافر في الأسواق في عام 1932، وقد طوره الأخوان تشارلز وجوزيف ريفسون، والكيميائي تشارلز لاشمان، الذي واصل طريقه حتى أسس شركة صناعة مواد التجميل “ريفلون”. وتعكس المجموعة التي تملكها جورّا التنوع الكبير في أنواع طلاء الأظافر في عالم اليوم، فلا يوجد حد لأعداد الظلال والألوان المعروضة. ورغم الرقم القياسي العالمي في جمع زجاجات طلاء الأظافر، لا يبدو أن جورّا ستتوقف عند اقتناء المزيد، فهي تبحث باستمرار عبر الإنترنت وفي الصيدليات والمتاجر عن الجديد. وأشارت إلى أن لديها “أنواع طلاء أظافر من 54 دولة، ولذلك، هناك عدد كثير نسبيا ينقصني”. وفي الأعوام الأخيرة، قدم تطبيق إنستغرام الفرصة لجورّا كي تشارك عشقها مع العالم، ففي كل يوم، عندما تخرج مع كلبها في جولة للمشي، تحضر معها بعض زجاجات طلاء الأظافر لتلتقط لها صورا مع عش الغراب وأوراق الشجر، أو الطحالب أو الخلفيات الأخرى الجميلة. وتحلم جورّا بافتتاح متحف ملحق به مقهى، بل إنها قد اختارت اسما لمشروعها أيضا وهو “أرض العجائب لطلاء الأظافر”.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com