أعمدة

 

مدارات حرة :ابالقلم الجاف

شامل عبد القادر

عدد المشاهدات   353
تاريخ النشر       15/04/2019 07:42 AM



(1) باتفاق المحللين العالميين تعد الإدارات الامريكية منذ عهد الرئيس الاسبق كارتر من اسوء الإدارات التي عرفتها الولايات المتحدة فقد شهدت السياسة الامريكية تخبطا وفوضى وتبدلات سريعة ومفاجئة وغير علمية برغم ما تتمشدق به من تحديد وعلمية ورصانة لكن احداث العراق وليبيا وسوريا اكدت ان الإدارات الامريكية تتخبط ولا تملك بوصلة حقيقية ولا خريطة واضحة المعالم في الشرق الاوسط على الاقل !
(2) الانشطة المدرسية مطلوبة ولكن ليس بهذا الزخم الموجود في مدرسة الخندق الابتدائية في حي الجامعة.. هذه المدرسة تحولت إلى دار اذاعة وليس إلى تربية الذوق الفني لدى تلامذتها او غرس الروح الوطنية في نفوسهم فقد كان من سوء حظنا ان تقع هذه المدرسة امام دارنا ودور بقية الجيران ومن سوء حظنا ان مديرة هذه المدرسة تفهم النشاط الصفي والمدرسي بان تحول مدرستها الى " ملهى" صغير  للاغاني السخيفة التي يصاحبها الضجيج العالي من مكبرات الصوت  النشاز حتى فقدنا الراحة في بيوتنا مع دوام هذه المدرسة .. ولاننا نزعم لأنفسنا التحضر فقد راجعنا ادارة المدرسة وطلبنا مقابلة المديرة التي لم تستقبلنا بل جاءت الينا معلمة واستمعت الى شكوانا من صراخات التلامذة واناشيدهم واغاني مكبرات الصوت السخيفة التي اقضت مضاجع الكبار والصغار وعلقت المعلمة: هذه النشاطات مفروضة على المدرسة من قبل وزارة التربية ولانستطيع ايقافها !!
افهمنا المعلمة اننا لسنا ضد هذه النشاطات بل معها قلبا وقالبا لكننا ضد تحويل المدرسة إلى ملهى للأغاني الريفية والبدوية واللبنانية ووردة الجزائرية !!
(3) اضم صوتي إلى اصوات المتظاهرين من المتقاعدين الذين يطالبون بمساواتهم مع اقرانهم من المتقاعدين .. بالفعل ليس من الانصاف ان يكون هناك تفاوت طبقي مريع بين المتقاعدين انفسهم واحد يقبض ملايين واخر ملاليم!!
انصفوا المتقاعد فهو انسان عظيم افنى زهرة شبابه في خدمة الوطن والواجب والاجيال !
(4) بعض اصحاب محطات بيع البنزين يستغلون الايدي العاملة الرخيصة العراقية والبنغلاديشية ايضا .. في محطة بنزين كبرى تقع في حي العدل اعلمنا العمال انهم يقبضون رواتبهم ليس من اصحاب المحطة بل من زبائن المحطة اي منا نحن اصحاب المركبات وعن طريق البقشيش!!
معقولة ان يصل الجشع بتشغيل عمال اجانب بدون رواتب بل اعتمادا على سرقة حصة من بنزين المركبة ليكون هو راتب العامل؟! لماذا لاتراقب وزارة العمل احوال العمال في محطات البنزين ولماذا لاتمنع وزارة النفط هذا السلوك المنافي للانسانية من قبل اصحاب محطات بيع البنزين ؟! لماذا يستقطع العامل 500 او الف دينار من ثمن بيع البنزين  لتدخل جيبه لان صاحب المحطة لايعطيه راتب بل يجبره على استلام راتبه من سرقة حصة صاحب المركبة؟ وقال لي عامل بنغلاديشي ان زملائه العمال يجمعون من هذا البقشيش قرابة 200 دولار شهريا وهو بمثابة راتبنا الشهري الذي لايدفعه صاحب المحطة ؟!

 

 





 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com