الاولى

 

تأكيد عربي وإقليمي لدعم العراق ليبقى مستقراً آمناً بغداد تطفئ نار الخلافات باحتضانها رؤساء برلمانات دول الجوار

عدد المشاهدات   71
تاريخ النشر       20/04/2019 10:21 PM



المشرق - خاص :
انطلقتْ امس السبت، أعمال قمة بغداد لبرلمانات دول الجوار تحت شعار "العراق.. استقرار وتنمية" بمشاركة 6 دول هي الكويت، السعودية، الأردن، سورية، تركيا وايران، حيث قدم رئيس البرلمان محمد الحلبوسي الشكر إلى جيران العراق لدعمهم البلاد في حربه ضد تنظيم 'داعش' الإرهابي، فيما اكد رؤساء البرلمانات الشقيقة والصديقة على استعدادهم لتقديم كل اشكال الدعم للعراق المنتصر لاجل ان يبقى مستقرا آمنا لشعبه ولجيرانه. فقد قدّم رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي الشكر إلى جيران العراق لدعمهم البلاد في حربه ضد تنظيم 'داعش' الإرهابي، فيما أكد أن العراق بقى شامخاً مرفوع الرأس. وقال الحلبوسي في كلمته خلال افتتاحية قمة بغداد لبرلمانات دول الجوار إن 'دول المنطقة ساعدت العراق في مواجهته التاريخية ضد الارهاب'، مقدماً 'شكره لجميع دول الجوار لدعمهم العراق في حربه ضد داعش'، مضيفا  أن 'العراق بصدد بناء شراكات استراتيجية مع جميع دول الجوار'، مبيناً أن 'العراق لم يعد قلقا بشأن فكرة المحاور والانحياز'. من جانبه أكد رئيس مجلس الامة الكويتي مرزوق الغانم ان بلاده تأمل ان يكون العراق متصالحاً مع جيرانه، مشيرا الى ان الكويت مستعدة للعمل مع برلمانات دول المنطقة في تثبيت الاستقرار والامن. وأضاف الغانم في كلمة له خلال مؤتمر برلمانات دول جوار العراق المنعقد في بغداد ان "استقرار العراق ضرورة استراتيجية"، مردفا "نأمل أن يكون العراق عربيا متصالحا مع جيرانه في الاقليم، ومنفتحا على العالم فعلا وتفاعلا"، مشيرا الى ان "الكويت مستعدة للعمل مع البرلمان العراقي وبرلمانات دول الجوار في تثبيت دعائم استقرار المنطقة". في حين اكد رئيس مجلس الشورى السعودي عبد الله ال الشيخ ان الرياض اسهمت في القضاء على تنظيم داعش بالتعاون مع التحالف الدولي. وقال ال الشيخ في كلمة له خلال مؤتمر برلمانات دول الجوار المنعقد في بغداد ان "العراق استعاد عافيته وعاد لمكانته الرفيعة"، مبينا ان "العلاقات العراقية السعودية شهدت تقدما ملحوظا وترابطا"، متابعا ان "هذا المؤتمر يأتي بعد زيارة رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الى السعودية برفقة وفد رفيع، جرى خلالها عقد جلسات وتوقيع اتفاقيات تفاهم سيكون لها ابلغ الاثر لتعزيز التعاون ورفع العلاقة بين البلدين لتحقيق المصالح المشتركة". على الصعيد ذاته قال رئيس مجلس النواب الاردني المهندس عاطف الطراونة ان من واجب دول جوار العراق ان تكون عونا في اعمار العراق الحديث، حيث تقف المنطقة اليوم على مفترق مهم واستحقاق المرحلة يتطلب تكامل الادوار في وجه من يريد بأمتنا السوء. واضاف خلال مؤتمر لرؤساء برلمانات دول جوار العراق الست ان "للعراق دينا في اعناقنا جميعا، ولذلك نحن بأمس الحاجة لفتح افاق التعاون بيننا"، مؤكدا  ان اغلاق الابواب على انفسنا لن يفيد، وعلينا ان نتوافق على بناء الاولويات لنكون متنبهين للظلم الكبير الذي تتعرض له امتنا بوجود الاحتلال للاراضي الفلسطينية. وشدد:" علينا أن نتوافق على بناء الاولويات امام الاحتلال الاسرائيلي والكرامة العربية والانتهاكات للمقدسات الاسلامية في القدس". اما رئيس مجلس الشعب السوري حمودة الصباغ فقد اكد ان الإرهاب هو آخر ابتكارات الولايات المتحدة الأميركية والصهيونية، مشيرا إلى أن الإرهاب سيدفن في أرض العراق وسوريا، فيما خاطب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الجولان سورية أكثر مما واشنطن اميركية. وقال الصباغ في كلمة القاها خلال مؤتمر برلمانات دول الجوار “ادعوكم الى ان تطمئنوا شعوبكم بأن الارهاب الذي هو آخر ابتكارات أميركية والصهيونية سيدفن في أرض سوريا والعراق”، مشيرا إلى أن “الجيش السوري قدم التضحيات الكبيرة على مذبح الوطن. وخاطب الصباغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قائلا إن “الجولان سورية أكثر مما واشنطن أميركية”، لافتا إلى أن “جميع قرارات مجلس الامن تؤكد على وحدة الاراضي السورية”. وضمن السياق ذاته أكد رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب أن وحدة التراب العراقي أمر مصيري لبلاده، فيما اشار إلى تطلع انقرة لأخذ العراق دوره الريادي في المنطقة. وقال شنطوب في كلمة القاها خلال مؤتمر برلمانات دول الجوار إن “وحدة التراب العراقي أمر مصيري بالنسبة لتركيا”، مشيرا إلى أن “تركيا تنتظر ان يقف العراق شامخا ويأخذ دوره الريادي في المنطقة”. وأخيرا اكد رئيس الوفد الإيراني المشارك في مؤتمر برلمانات دول الجوار العراقي علاء الدين بروجردي أن العراق تمكن من دحر “داعش” بفضل تضحيات قواته الأمنية والحشد الشعبي والمتطوعين السنة وفتوى المرجعية، فيما اعرب عن شكره لوقوف العراق إلى جانب بلاده في أزمة السيول. وقال بروجردي في كلمة القاها خلال مؤتمر برلمانات دول الجوار “العراق تمكن من دحر داعش والقضاء عليه بفضل تضحيات القوات المسلحة بما فيها الحشد الشعبي والمتطوعين السنة وفتوى المرجعية الدينية.

 

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com