رياضة

 

ناشئو العراق يعاني الأهمال والمجهول يعصف بمستقبله

عدد المشاهدات   78
تاريخ النشر       13/05/2019 03:07 PM



بغداد - ميثم الحسني
رغم أن الوقت المتبقي لأقرب استحقاق لمنتخب ناشئين العراق قليل، إلا أن الأهمال مازال يضرب هؤلاء الصغار وأن المجهول يحاصر المواهب الصغيرة التي تأمل أن تكون انطلاقتها في الموسم الحالي من خلال مشاركتهم في بطولتي غرب أسيا في الأردن وتصفيات أسيا التي ستستضيفها قرغيزستان وبالتالي المنتخب بحاجة إلى دعم لتحقيق سقف الطموحات. (المشرق) أعدت هذا التقرير حول التحضيرات المتواضعة لمنتخب الناشئين الذي يتعرض لإهمال كبير من قبل المسؤولين:-

جهد كبير
بذل الجهاز الفني الذي يقوده الدولي السابق عماد محمد جهود كبيرة في مسح شامل لعموم البلاد بحثا عن الطاقات الواعدة والمواهب القادرة على الانخراط بمنتخب الناشئين وبعد جولة مرهقة شملت جميع محافظات العراق وبعد اختبارات كثيرة أستقر الجهاز الفني على 38 لاعبا مازالوا يخوضون التدريبات بشكل مستمر مع الفريق على أمل أن يقلص العدد قبل انطلاق منافسات بطولة غرب أسيا في شهر يوليو/ تموز المقبل.

استحقاقات مرتقبة
تنتظر منتخب الناشئين بطولة غرب أسيا في الأردن للفترة من الأول ولغاية الرابع عشر من شهر يوليو / تموز المقبل وتعد محطة مهمة وكأول محطة رسمية لهذا الجيل الجديد من اللاعبين، فيما تعد المحطة الثانية في الموسم الحالي لهذا الفريق هي تصفيات بطولة أسيا التي ستقام في شهر سبتمبر/ أيلول المقبل في قرغيزستان وضمت مجموعة العراق منتخبات البلد المضيف بالإضافة إلى منتخبي الإمارات ولبنان ويبحث منتخب الناشئين عن أعداد مقبول فبالإضافة إلى وديتي سلطنة عمان يطالب الجهاز الفني بمعسكر تدريبي يسبق بطولة غرب أسيا.
 
إهمال واضح
الفريق يعاني قلة الاهتمام حيث لم تخصص إي مخصصات مالية لتدريبات الفريق ولا مرتبات الجهاز الفني الذي عمل جولة مكوكية بجميع محافظات العراق لاختيار اللاعبين، لم يجدوا هناك من يهتم بهذا الفريق، بالإضافة إلى أن الفريق الآن يضم 13 لاعب من المحافظات الأخرى ويعانون من السكن فأغلب اللاعبين يبحثون عن فنادق أو بعضهم يقيم في أحد بيوت الأقارب وبالتالي يعيشون وضع صعب في بداية المشوار وسط غياب واضح للمسؤولين عن المنتخب، ناهيك عن حاجتهم للتغذية والتجهيزات اللائقة كفريق واعد.
 التقاطعات تؤثر
العقدة الأكبر التي تواجه أغلب المنتخبات العراقية هو التقاطع بين المؤسسات الرياضية فيما يخص المال، حيث أن اللجنة الأولمبية منزوعة الصلاحية محليا وفاقدة الشرعية بنظر الحكومة العراقية التي تصر على مراقبة المال، الإجراءات التي تتخذها الحكومة بطيئة وهناك عدم تجاوب من اللجنة الأولمبية في تسهيل منح المال بشكل مباشر إلى الاتحادات، المطلوب هو تسريع في الخطوات من قبل وزارة الشباب والرياضة التي تمثل القطاع الحكومي ووزير الشباب والرياضة رئيس اللجنة الثلاثية المشكلة من قبل رئاسة الوزراء وفق قرار (60) كي لا تتأثر المنتخبات الوطنية ومنتخب الناشئين نموذج حيث يحتاج الفريق رعاية وصرف مالي لتطبيق المنهاج.
 
جيل جديد
فريق الناشئين الحالي يعد جيل جديد بعد حملة محاربة التزوير ما دفع المدرب عماد محمد في البحث عن المواهب من خلال الاختبارات واغلب هؤلاء يحتاج إلى تعلم أبجديات كرة القدم والأمر في غاية التعقيد ويحتاج إلى إمكانيات ورعاية مستمرة ليكونوا جيل متماسك قادر على تمثيل العراق، ووفق ذلك لابد من تحمل الاتحاد مسؤولياته لاحتضان هذا الجيل وضمان قاعدة حقيقية للمنتخبات الأخرى لضمان ردم الفجوة بين منتخبات الفئات العمرية وصولا للمنتخب الوطني.

 

 





   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  
 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

AlMashriqNews.com